<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089</id><updated>2011-10-29T01:22:57.896-07:00</updated><title type='text'>محمد العرب</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>95</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-2046099527063522553</id><published>2011-02-28T08:19:00.000-08:00</published><updated>2011-02-28T08:21:02.171-08:00</updated><title type='text'>روبين عميتاي يتحدث عن ثورات الشرق الأوسط</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-udKoKXX71P0/TWvKWb8_phI/AAAAAAAAAJ0/xmvyxzH387g/s1600/ruven-about-egypt.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;في لقاء عابر في ساحة الجامعة العبرية بالقدس, كنت أسأل فيه البروفيسور روبين عيمتاي عن موعد صدور علامات إمتحان الشرق الاوسط لهذا الفصل, إمتدت الأسئلة لتخرج عن نطاق التعليم لتصل الى رأيه كبروفيسور لعلوم الشرق الأوسط في الأوسط عينه.&lt;br /&gt;خطرت لي فكرة أن احول هذه الأسئلة الى تدوينة لا سيما ان الشخص ليس ببعيد عن مجال الثورات والحروب والانقلابات عبر التاريخ.&lt;br /&gt;حول تونس والتونسيين, كان موقف عميتاي كما هو حول ما حدث في مصر, جدير بالذكر ان الحديث كان بعد تنحي حسني مبارك عن الحكم. في الشأن التونسي أشار لي ان الكبت والفساد هما عنصران أديا الى اضمحلال الامور كما حدث في مصر تماما, حال الشعب التي يرثى لها, إزدياد الفساد, والمواقف السياسية المنحازة الى مشروع أمريكي بحت ادت الى أن تثور الشعوب.&lt;br /&gt;وصفه للثورات كان بشكل الوصف العام لتحركات تنبع من الشارع العربي, ثورات تتصف وكأنها عجلة التاريخ الذي يعود على نفسه, أشر لي أيضا انه ليس بمتفاجئ بما حدث في تونس ومصر نسبة لما قد وصل اليه العالم العربي من فساد سياسي وإقتصادي.&lt;br /&gt;عن سؤال حول توقعاته بما يخبئ المستقبل من ثورات قادمة وخصوصا في دول مجاورة لإسرائيل كالأردن فكانت اجابته غير مبشرة, حيث أنه شرح لي موقف الأردن والشعب الأردني وتركيبته التي من الصعب جدا أن تنجر في صفوف الثورات, خصوصا ان المملكة بنيت على التركيبة السكانية المعقدة, لكنه قال ان حدثت ثورة في الأردن فلن يكون مستغربا أبدا. أما في ما يحدث من دول كالجزائر والمغرب والبحرين وليبيا فإنها بلا شك تلك دول قد إستوعبت عدوى تونس ومصر.&lt;br /&gt;في ما يتعلق بالوضع الداخلي لعرب الخط الأخضر فقد أشار الى ان الأمر ليس بمستحيل حتى في داخل اسرائيل ذاتها, طالما ان هنالك احداث تثير الأقليات وخصوصا المواطنون العرب في الداخل, فإن حدوث ثورة ضد النظام الإسرائيلي ليس بامر مستبعد, وان حدث فلن يكون متفاجأً.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-2046099527063522553?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/2046099527063522553/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=2046099527063522553' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/2046099527063522553'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/2046099527063522553'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2011/02/blog-post.html' title='روبين عميتاي يتحدث عن ثورات الشرق الأوسط'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-udKoKXX71P0/TWvKWb8_phI/AAAAAAAAAJ0/xmvyxzH387g/s72-c/ruven-about-egypt.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-7055071467483550113</id><published>2010-08-28T02:27:00.000-07:00</published><updated>2010-08-28T02:30:37.603-07:00</updated><title type='text'>بأي حال عدت يا رمضان</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://img695.imageshack.us/img695/8543/44269742.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;شهر التوبة والمغفرة, شهر الرحمة والعطاء, شهر الطاعات, شهر به ليلة هي خير من ألف شهر. شهر رمضان غني عن التعريف, وفوق كل وصف روحاني. هذا العام يهل علينا رمضان في حر الصيف ليصبح أكثر صعوبة ومتعة, وليكون الصيام فيه جهاداً بحد ذاته.&lt;br /&gt;في الماضي وقبل عدة أعوام كان الصيام أيسر نوعاً ما وذلك بسبب مدة النهار, لكن هذا العام فإن النهار آخذ بالاطالة ناهيك عن حر الصيف الذي يحول الحنجرة الى صحراء قحطاء. لكن هذا بحد ذاته متعة, ليس بمعنى أننا نلهو في هذه المتعة وإنما حقا نشعر بفرحة الإفطار والصبر لما يقارب الاربع عشرة ساعة من الصيام.&lt;br /&gt;لرمضان نكهة خاصة, نشعر بها كلما اقترب موعد آذان المغرب, نلتف حلو المائدة, نراقب الساعة, وعلى الأغلب هنالك من ينتظر سماع الآذان سواءا كان ذلك من خلال مكبرات الصوت في المسجد القريب أو من خلال محطات التلفزة والإذاعة.&lt;br /&gt;هذه النكهة آخذة في التلاشي, أو لنقل أنها تسير في سبيل آخر, فالسواد الأعظم من الصائمين يراقبون الساعة لا المؤذن. كم كنت في الماضي أتوق وأنتظر سماع المرحوم أبو جرير وهو يكرر جملته المحبوبة :" يرفع على مسامعكم آذان المغرب". لكن هذا العام لا حاجة لسماع الآذان من خلال إذاعة الراديو, فلم يعد أبو جرير موجودا, والحقيقة أن لا أحد من مذيعي صوت إسرائيل يستطيع ملء الفراغ الذي تركه المرحوم, حبذا لو كنت أسجل تلك المقتطفات وتلك الأدعية لأسمعها في رمضان.&lt;br /&gt;ما أشبه اليوم بالأمس, وما أشبه العام بالعام الماضي وقبله بثلاثة أعوام. الحديث هنا عن مسلسلات رمضان التي لا تنتهي, وطبعا فإن الحديث عنها يكاد لا ينتهي أيضا, سآخذ هنا عينة من تلك الظواهر التي تثير الاستفزاز.&lt;br /&gt;قبل رمضان كنت أتحدث مع بعض الأصدقاء حول رمضان وكيف سأرتب برنامجي, من حيث العمل والصيام وصلاة التراويح وما الى هنالك من أمور تتعلق بالشهر الكريم. أخذنا الحديث لنتحاول حول المسلسلات الرمضانية, في الحقيقة أني لا أتابع أيا منها لعدة أسباب, أهمها أنه شهر عبادة لا شهر عروض تلفزيونية, السبب الثاني هو عدم رغبتي في التعلق بأحداث مسلسل ما ليشغل تفكيري طول الشهر وبعد العيد وخصوصا عندما تكون المعدة فارغة فمن السهل على المشاعر أن تتأثر بالأحداث المعروضة على الشاشة. والسبب الأكثر شرعية هو أني أرفض أن أكون خروفا مثل باقي الخراف.&lt;br /&gt;المقصود بالخروف هو أن أسير في قطيع من الخراف حيثما يسيرون دون أن يكون لي الرأي الحر بإختيار المنتوج الذي يناسب متطلباتي ورغباتي الترفيهية, كثير من الذين أعرفهم يسارعون في انهاء صلاة التراويح وحتى أنهم يقتصرون على صلاة العشاء فقط من أجل التفرغ لمسلسل "باب الحارة", تلك الاسطوانة المشروخة التي أكل عليها الدهر وشرب.&lt;br /&gt;لست بصدد الحديث عن مسلسلات إباحية كتلك التي تزوجت خمسة أشخاص, "زهرة وأزواجها الخمسة" ولست بصدد مناقشة مسلسل تاريخي مليء بالأخطاء التاريخية "الجماعة" ولن أتحدث عن مسلسل يصلح لفيلم مدته ساعتان لا شهر كامل "العار", بل سأكون واضحا ومقتصرا بالحديث عن باب الحارة. هذا المسلسل يبث للسنة الخامسة على التوالي, أحداث مكررة, شخصيات عنترية, والمصيبة أن السواد الأعظم من مشاهديه يعانون من نقص معين فجاء المسلسل ليعوض بعضا من هذا النقص, ولا أستثني أحداً منهم!!.&lt;br /&gt;أزعجت ذلك اليوم, وأصبت بتوعك في بطني عندما إنفض لقائي مع بعض الأصدقاء لأن أحدهم لا يستطيع أن يصبر أكثر فهنالك ما هو أهم من حديث الأصدقاء الذين لم يلتقوا سوية لأكثر من أسبوعان, فهنالك "باب الحارة". لم يكن بيدي شيء لأصنعه, سوى أن أعتبر ذلك عملا أحمقا ينمو عن تفاهة وسفاهة, لم يكن أمامي سوى اعادة النظر في قراراتي بشأن المسلسل, فهنالك ثغرة لم أفهمها, أو بالأحرى هنالك ظاهرة لم أفهمها رغم أني أعيشها مع بعض الناس.&lt;br /&gt;قبل أيام كنت قد رافقت بعض الأصدقاء أيضا الى المقهى, كنت عائدا من العمل وأرتد أن أجلس معهم, واذا بهم يصطحبوني الى المقهى, جلست هناك ولاحظت التواجد الكبير لشريحة الشباب القادمين الى المقهى, كانت هنالك شاشة كبيرة يعرض عليها مسلسل باب الحارة, أضطررت لأن أشاهد الحلقة معهم. أصابني شعور لا يوصف, هل هو شفقة؟, هل هو غضب ما؟, هل هو اشمئزاز؟, في الحقيقة كان من الصعب علي أن أتقبل أيا من هذه التفسيرات سوى تفسير واحد, هو أن ذلك الشعور كان عبارة عن تلخيص لحالة المشاهدين هناك .. حالة تخلف جماعي!!!.&lt;br /&gt;ما المضحك؟, وما المبكي؟, ومن هو ذلك الأخرق الذي يسمى "عقيد", وما هذه السذاجة بأن يصرخ ذلك العطار على نسائه ويعيدهن الى بيوت أهلهن, وكأنه بذلك أثبت رجولته. المصيبة أن المشاهدين كانوا آذان صاغية, يبكون لأم جوزيف, ويفخرون لرؤية "معتز" ويشتمون"أبو شوكت, أبو جودت, أبو لا يهم", أهذا هو الشغل الشاغل في رمضان, أهذا هو مستوى التفكير لديهم؟, أهكذا تكون تزكية الصيام؟!!.&lt;br /&gt;نقطة أخرى تتلعق بباب الحارة نفسه, ان كانت هذه هي حال الأمة آنذاك, وكان الأجداد يعلمون الآباء والأبناء حب الكبير واحترام الوطن والدين, وأن يكون "رجلا" في بيته وأمام زوجته, فما الذي جعل الإستعمار يستفحل بنا طوال هذه المدة؟ وما السر عند عصبة من المهاجرين "اليهود" الذي جعلهم ينتصرون على "رجال" الشام البواسل؟!.&lt;br /&gt;العيب ليس في مؤلف المسلسل وليس في المنتج والمخرج وباقي الفرقة العاملة عليه, فهم في نهاية الأمر يقومون بعمل ربحي تجاري بحت, بل العيب فيمن يسير كالأعمى لمشاهدة المسلسل وتناسى أنه مجرد عرض تلفزيوني عابر, العيب فيمن ترك الصلاة وذهب مسرعا الى متابعة المسلسل, العيب فيمن لا يصوم ولا يصلي ولكن يواظب على المشاهدة, بل ويعتبر نفسه إحدى الشخصيات العنترية هناك.&lt;br /&gt;كما هي الحال كل عام فهذا العام لا بد وأن نشير الإنتباه الى النفاق الحاصل في رمضان, ففي بداية الشهر لاحظت الحضور الكثيف الى المسجد الأقصى لأداء صلاة التراويح, كنت أدرك أن توقعاتي ستصيب, وهذا ما حصل بالفعل, فقد تلاشى الحضور يوما بعد يوم, حتى أصبحت أقرب في كل يوم الى الإمام, وتعود الحركة قوية في السادس والعشرين من الشهر, اي ليلة السابع والعشرين أي ليلة القدر, ومن ثم سيكون المسجد الأقصى خاليا حتى إشعار آخر.&lt;br /&gt;رمضان ليس شهر لطلب المأكولات الخاصة, وليس شهرا للنوم, أو أخذ إجازة من العمل, بل هو شهر العمل بحد ذاته وإلا فكيف لنا أن نشعر بالصيام؟!. رمضان شهر الخير, شهر العمل الصالح, شهر القرآن وشهر التوبة والمغفرة والإحسان, ديننا دين حنيف وعريق, فلنعش تعاليمه وقيمه, ولنكن خير أمة أرسلت للناس, ولنجعل من رمضان شهر طاعة وعبادة لا شهر سهرات وحفلات ومسلسلات, لنتذكر دوما أن لنا العمل في الدنيا وثواباً في الآخرة.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-7055071467483550113?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/7055071467483550113/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=7055071467483550113' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/7055071467483550113'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/7055071467483550113'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2010/08/blog-post.html' title='بأي حال عدت يا رمضان'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-784956925861707176</id><published>2010-02-10T06:20:00.000-08:00</published><updated>2010-02-10T06:23:08.421-08:00</updated><title type='text'>عجمي, كركر والأوسكار</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://img46.imageshack.us/img46/2318/22192799.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;لطالما كانت لدي علامات استفهام حول ما يدور وراء كواليس صناعة الأفلام في العالم العربي, وخصوصا في السينما المصرية, لكني لم أكن أبدي اهتماما في ما يدور في السينما الإسرائيلية رغم أنها مليئة بقضايا تستحق الجدال والنقاش. السينما الإسرائيلية تعالج الواقع الذي نعيشه بموضوعية أكثر الأفلام العربية الأخيرة. قصص الحب والغرام والانتقام غير متواجدة بذلك الزخم الذي تعاني منه أفلام العالم العربي. كثيرا ما أشعر بالغثيان عند مشاهدتي لشخص يحرك شفتاه ويصدر أصواتا غريبة ظنا منه أن ذلك يضحك المشاهد, وهو في الواقع بكاء المشاهد على هذا الشخص الذي وصل به حال التخلف إلى هذه الدرجة المتدنية.&lt;br /&gt;في السينما الإسرائيلية, يأخذون العمل السينمائي على محمل الجد, يسيرون وفق شعار واحد أوحد ألا وهو احترام عقل المشاهد. إن عدم احترام عقل المشاهد يشكل نقطة فراغ بين ما هو معروض على الشاشة وما يجب على المشاهد أن يصدق. أما في السينما العربية فحدث ولا حرج.&lt;br /&gt;السينما كما في كل الحضارات, هي ثقافة بحد ذاتها, ومرآة للجمهور المشاهد تعكس همومه وقضاياه وتعكس حياته كلها لتعرض على الشاشة الكبيرة. لطالما كانت شاشة السينما أداة تعبير عن الرأي العام, فشكلت الأزمات السياسية, وشكلت الرأي العام المناهض لظواهر عديدة. لكنها في عالمنا العربي أسقطت وضربت تقاليدها وأعرافها عرض الحائط, لتؤول بنا الحال إلى أن نرى أشخاص مثل "الممثل" محمد سعد, ينقل لنا في كل دور يقوم به شخصية رجل هارب من مستشفى الأمراض العقلية أمام عدسات الكاميرا.&lt;br /&gt;الغريب والمؤسف والمبكي أحيانا كثيرة, هو الإقبال على هذه الأفلام خصوصا شريحة الشباب "المتعلم" ما الذي حدث؟ كيف لهذا الشخص وهذه الزوبعة من التخلف أن تؤدي بشبابنا المثقف أن يرى ويشاهد بل ويتابع هذا النوع من التخلف العلني؟. أعذروني إن بالغت, فالسينما بالنسبة لي خط أحمر. أنا لا ألوم محمد سعد في هذه القضية, بل هو شخص رأى أن هذا النوع من التخلف العلني يعود عليه بالربح الوفير, "والشهرة" الواسعة.&lt;br /&gt;على الرغم من سياستها القمعية, وممارسة العنصرية الفردية, إسرائيل تتقدم كل عام خطوات كبيرة في صناعة السينما, حتى أن بعض الأفلام تعرض العنصرية بصورة واضحة, وأحيانا تلبس دورا كوميديا مضحكا يزج المشاهد في زوايا التفكير, لكنها لا تتراجع عن شعارها, احترام عقل المشاهد. وهذا ما جعل الأفلام الإسرائيلية الأخيرة, تطير إلى لوس أنجليس ولتترشح لجوائز أوسكار, هناك يستحيل أن نرى محمد سعد ومحمد هنيدي وباقي "الممثلين" من تلك العينة.&lt;br /&gt;في السنة الثالثة على التوالي, يرشح فيلم إسرائيلي, لنيل جائزة الأوسكار عن أفضل فيلم أجنبي. هذا العام كان من نصيب فيلم عجمي من إخراج اسكندر قبطي ويارون شاني, وبطولة باقة من أبناء مدينة يافا. الفيلم عبارة عن أربع قصص تدور في آن واحد في يافا. لن أستطيع أن أعبر عن مدى انبهاري وإعجابي في الفيلم, لكني سأقول عنه انه يستحق حقا أن يصل إلى الأوسكار.&lt;br /&gt;لم يناقش عجمي قصة أب مليونير لا يعرف كيف يحمي أمواله أو ابنته التي تحب شابا فقيرا, ولم يناقش قصة شاب فقير يغني فيصبح نجما لامعا, ولم يناقش قصة فتاة تزوجت زواجا عرفيا, كما يحدث عند معظم الأفلام العربية, بل ناقش الواقع ولنكن واضحين أكثر, قام بنقل الواقع إلى الشاشة الكبيرة. أسلوب سرد حضاري, وقصة من عمق الواقعية. المثير في الأمر أن اسكندر قبطي أراد "يافاويين" أي أبناء يافا ولم يبحث عن ممثلين محترفين, هذا ما جعل الفيلم واقعيا بحتا.&lt;br /&gt;هكذا إذن هي حال السينما العربية, أو بعض منها. وهكذا اختار اسكندر قبطي أن يعبر عن بعض واقع المجتمع العربي في إسرائيل, فكان الأوسكار ثمرة عمله وإبداعه والأهم من ذلك, أن الأوسكار كان بمثابة رسالة له ولطاقم الفيلم لسبب يبدو بسيطا ألا وهو احترام عقل المشاهد.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-784956925861707176?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/784956925861707176/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=784956925861707176' title='4 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/784956925861707176'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/784956925861707176'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2010/02/blog-post.html' title='عجمي, كركر والأوسكار'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-8130485964872213017</id><published>2010-01-22T00:06:00.000-08:00</published><updated>2010-01-27T09:36:32.635-08:00</updated><title type='text'>كيف تصنع من نفسك ناجحا</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://img215.imageshack.us/img215/4039/931j.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;الثقة بالنفس, الإيمان بالذات, ودحض المستحيل. تلك هي أسس النجاح, أو على الأقل هي المسلك الآمن للوصول الى الهدف. في الفترة الماضية, كان لي الشرف في التعرف على الأستاذ الكبير طالب طلال ادكيدك, والذي قام بتمرير دورة تدريبية تحت عنوان "مهارات أكاديمية" وهي دورة تدريبية يقوم أستاذ طالب بتعليمها لطلاب الجامعات على وجه الخصوص. وهي إحدى دوراته العديدة وأبسطها.&lt;br /&gt;هدف الدورة هو أن نستغل طاقاتنا الكامنة, وأن نجد طريقنا الخاصة في الوصول الى أعلى التحصيل العلمي. كانت الدورة في اللغة العربية الأمر الذي شجعني أكثر على الخوض فيها, وهي بمبادرة من مكتب عميد الطلبة وحدة دعم الطلاب العرب, الاخ ليث جيوسي, والذي دائما يسعدني بأعماله ومثابراته الهادفة والتي تصب في مصلحة الطالب العربي خصوصا وسط أمواج التعليم العنيفة في الجامعة العبرية. الدورة إستمرت وللأسف على مدى تسع لقاءات فقط, كنت أتمنى أن تكون أكثر من ذلك.&lt;br /&gt;بمناسبة الحديث عن أستاذ الدورة, لا بد أن أذكر مدى إعجابي بسيرته الذاتية المثقلة بالإنجازات والتحصيل العلمي العالي. ما شد إنتباهي هو تحديه للغة العبرية, حيث انها كانت لغته الثالثة, على عكسي فهي لغتي الثانية, حدثنا أنه كان يذهب الى المحكمة المركزية بالقدس ليستمع الى إلقاءات المحاميين, بهدف تسيير آذانه للغة الجديدة. كانت هذه إحدى طرقه في تعلم العبرية بالإضافة الى عدة طرق أخرى, تدل على وعي الشخص, وعلى ثقته بنفسه, وعلى مدى الطموح الذي يحمله في ذاته. هو حاصل على ماجستير في هندسة البرامج, بكالوريوس هندسة حاسوب, دبلوم في علم النفس التسويقي ودبلوم في التصوير الفوتوغرافي, دبلوم تربية, دبلوم عالي في أنظمة التعليم المتسارع, كما أنه حاصل على درجة مسعف من نجمة داوود الحمراء. ليس هذا فحسب بل إنه أكثر من ذلك فهو مؤسس مركز إشراقة للتدريب ومهارات التفوق وأكثر.&lt;br /&gt;تمت الدورة في الجامعة العبرية جبل المشارف, كنا نلتقي أيام الأحد مساءا, وكنت أضطر للإنتظار ساعة وربع حتى يحين موعد الحافلة الأقرب بعد الإنتهاء من اللقاء, لكني كنت سعيدا بذلك, خصوصا عندما أخرج مفعما بالطموح, محملا بمهام كنت أجهل كيف أرسم خطاها لنفسي. وكنت سعيدا أكثر عندما أبدا يوم الأحد الساعة الثامنة صباحا غير مبال لعشر ساعات تفصل بين بداية نهاري وبداية اللقاء, كنت منهكا جسديا لكن هدفي ورغبتي في تواجدي في اللقاء كانا أكبر من أي انهماك. تتسارع الساعة ويتسابق معها الزمن ليشكلوا مؤامرة نتيجتها أن تنتهي الدورة بسرعة ودون أن نشعر بها. لكن هكذا كان لها أن تكون.&lt;br /&gt;هدف الدورة يتلخص في عدة نقاط, تعزيز الثقة بالنفس, قوة الذاكرة, القدرة على ربط المعلومات, التغلب على الخوف من الامتحانات, تحويل تجارب الماضي الغير ناجحة الى أدوات ودروس, تعزيز مهارات الاتصال مع المحاضرين ومع الأسرة, تطوير آليات لحل المشاكل والتحديات, توزيع الوقت في الدراسة, تطوير أساليب أرشفة المعلومات في الدماغ ومراجعتها, القراءة السريعة, تحديد الأهداف والعمل عليها, التخطيط الفعال والمرونة في التنفيذ, وضع رسالة للحياة, وتعلم عادات الطلاب المتميزين. كانت هذه نقاط الدورة الرئيسية, لكن في العمق تعلمنا أكثر من ذلك.&lt;br /&gt;تعلمت في هذه الدورة, وببساطة تامة أن أكون أنا, كما أردت, لكني كنت أجهل كيف أصل الى هذا الأنا, كنت أظن أن السعي بجانب الحائط سيمكنني من التغلب على خوفي من التقدم الأكاديمي, لكني سرعان ما كنت أجد نفسي أمام ذلك الحائط, في هذه الدورة تعلمت كيف أتسلق هذا الحائط بدلا من التحديق فيه. تعلمت كيف أكون شخصا جديدا, كيف أحب لنفسي قبل أن أحب ما يريد الآخرون لي أن أكون, تعلمت أن الحياة الاكاديمية ليست سهلة كما تصورها المسلسلات الرمضانية, لكنها ليست مستحيلة أيضا, تعلمت أني حين أريد شيئا فلابد أن يطاوعني العالم كله للحصول عليه, بشرط أن أطاوع نفسي أولا. ستبدو للوهلة الأولى أنها نظريات على ورق, لكنها ليست كذلك بعد أن كنا نتمرن ونتأكد بأن هدف الدورة تم على أكمل وجه.&lt;br /&gt;شكرا لك طالب على كل لحظة أسعدتنا, وزدت من معرفتنا بأنفسنا, شكرا لك على منحنا هذه الفرصة لنغوص في أعماق طموحاتنا وقدراتنا المختبئة خلف أسوار الخوف. شكرا لك على منحنا القدرة لنعرف قدرة أنفسنا على التفوق والتقدم, تذكر أن من علمني حرفا كنت له عبدا. شكرا لليث جيوسي على هذه المشاريع الرائعة, شكرا لكم.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-8130485964872213017?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/8130485964872213017/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=8130485964872213017' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/8130485964872213017'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/8130485964872213017'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2010/01/blog-post_22.html' title='كيف تصنع من نفسك ناجحا'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-2764828909981074785</id><published>2010-01-10T05:32:00.000-08:00</published><updated>2010-01-14T08:52:54.685-08:00</updated><title type='text'>بنكي .. أنت طالق بالثلاثة</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://img99.imageshack.us/img99/1260/59000486.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;مضت خمس سنوات منذ أن دخلت عالم البنوك. في البداية كنت لا أزال أملك القليل من المال لأودعه في المصرف, كنت قد ادخرت هذا المال من عملي في مجال البناء كعامل بسيط, ومن كوني "تاجر" سابقا للألعاب النارية ايام الطفولة. تجربة المصرف أخذتني في عالم من الأوراق والوثائق الكثيرة. أذكر حينها أن أبي أخذني الى إحدى الفروع في شارع يافا في القدس. قمنا بعمل اللازم للحصول على حساب جديد. وها أنا الآن لدي حساب مصرف في مصرف "بوعاليم" وترجمة هذه الكلمة يعني بنك العمال.&lt;br /&gt;لطالما أحببت هذا الفرع, ولطالما سعدت من الخدمات التي أتلقاها من الموظفات هناك, حتى أني كثيرا ما شجعت غيري على تحويل حساباتهم البنكية الى ذلك الفرع من منطلق أني أشعر بالراحة هناك, ولا مجال "للمقارنة" بغيره من البنوك. ما كنت أجهله في ذلك الحين, أني كنت مثل كثيرون غيري ممن يقعون في متاهة عدم المعرفة, أو لنسمها, متاهة البنوك.&lt;br /&gt;بغض النظر عن الموظفات الجميلات, والهدايا المتكررة, والخدمات السرعة, هنالك ما يسمى بالبيروقراطية, وهي من أكثر المعوقات للمواطن العادي في حياته الطبيعية خصوصا في الدول "الديمقراطية", ما أعنيه ربما لن يكون مهما للبعض, لكني شخصيا أعاني هذه الظاهرة السيئة في هذا المجتمع. مشكلة البيروقراطية هي بالنتائج المتراكمة على رؤوس المواطنين, وفي هذه الحالة, على رؤوس الزبائن في البنوك. إن لكل عملية بنكية سعرا آخر, حتى سحب النقود بات يلازم نوعا من الدفع, ولو كان مبلغا رمزيا.&lt;br /&gt;مشكلة البنوك لا تقتصر فقط على البيروقراطية ذاتها وإنما على "غباء" الموظفين نوعا ما, هذا الأمر وحده كفيل بأن يعيق يوم عملي كله أو أن يعكر صفو مزاجي فيتحول يوم عملي الى جحيم, ويصبح يوم دراستي كئابة متواصلة, هكذا هي الحال عندما أصطدم بحائط بملامح إنسان ألا وهو موظف أبله. هذا ما حدث معي يوم الأحد الماضي. قبله بأسبوعان كاملان, ذهبت الى المصرف على نية أن أخرج وبحوزتي توقيع المصرف على ورقة تحويل نقود من حسابي البنكي الى حساب الجامعة, على شكل دفعات, بدل أن أسحب نقدا وأدفع دفعة دسمة. دخلت الى المصرف, كالعادة إنتظرت قليلا ثم توجهت الى خلية الموظفة, هناك أخرجت الورقة من حقيبتي, وقد طلبت مني على الفور بطاقة الجامعة لكي تحول نوع حسابي من عادي الى طالب جامعي, وقد تركت توقيعها على هذه المعاملة, ثم توجهنا للحديث عن طلبي الأسطوري.&lt;br /&gt;قمت أنا بلمئ الإستمارة كلها ولم يبقى سوى أن تخرج الموظفة الختم وتوقع على الإستمارة, وهذا لم يحدث, فقد أخذت الإستمارة ووضعتها في كومة من الإستمارات (والتي أظن أن مصيرها كان كمصير إستمارتي) وقالت لي أن هذا سيأخذ أسبوعا من المعاملات وأن المصرف سيقوم ببعثها الى الجامعة نيابة عني, وقد ذكر على الإستمارة ذاتها أن على الطالب توصيلها الى الجامعة بنفسه, لم يقنعني تصرفها ورغم ذلك فقد سلمت للأمر من منطلق أني "أثق" في هذا المصرف ومن يعمل فيه.&lt;br /&gt;خرجت من هناك أسرع نحو الحافلة لأصل الى الجامعة وأبدأ أسبوعا جديدا, وبدون أن أقصد, قمت بإجراء محادثة هاتفية مع أخي أتحدث عن أشياء مختلفة ومن ضمنها سألته عن أمر الإستمارة, قال لي أنها موظفة ساذجة, وقد تصرفت بغباء ولن أنال التحويل المصرفي حتى بعد سنة!!&lt;br /&gt;لم أخذ كلماته بجدية, وقلت لنفسي لأجرب, وهكذا كانت قصتي قد بدأت تأخذ شكلا جديا. مر أسبوع, والجامعة ما زالت تحجب عني رؤية تحصيلي العلمي, ومواعيد الإمتحانات, وغيرها من الخدمات. بعد أسبوعان, عدت الى المصرف, وعدت الى الموظفة نفسها, تريثت قليلا وفكرت أن أسحب نقدا ثمانية الآف من الشواقل أي أكثر من ألفا دولار, ودفعهم دفعة واحدة الى حساب الجامعة. أخذت بطاقة إنتظار, لكني وجدت أن أمامي ما يقارب الخمس عشر شخصا ينتظرون, أما في زاوية تلك الموظفة والتي تجلس في "خلية" الخدمات, فقد وجت أن لديها شخص واحدا فقط. ذهبت إليها, لم تعرفني لكني أذكر وجهها جيدا وجسدي يرتعش من الغضب.&lt;br /&gt;بعد أن بحثت عن "قصتي الأسطورية" قال أنها لا تذكر ذلك, أخرجت لها الوصل الذي قد وقعت عليه قبل أسبوعان عندما حولت حسابي من عادي الى طالب جامعي. عندها لم تعد تنكر لكنها غيرت قصتها الى أن إستمارتي لربما تكون قد سقطت سهوا في "خطأ" تقني. الصراحة تقال أني لم ألقى أكثر وقاحة وسذاجة من تلك المرأة. على الفور قلت لها أن ذلك أفضل, تعجبت من قولي سائلة عن السبب, قلت لها أن تبدأ معاملة إغلاق الحساب كله.&lt;br /&gt;بعد أن تعبت من إقناعي بأن هذا ليس خطئها, تعبت من التفكير, وأصريت على أن تغلق الحساب بصورة نهائية. كانت العملية سلسة وقصيرة نسبيا لكني طوالها كنت أوبخ تلك الموظفة وهي كالحائط تتلقى التوبيخ وتسألني إن كنت أريد إضافة كلمات أخرى. جعلتني تقريبا أجهش على البكاء, كنت أتحدث معها بللغة العبرية ثم تحول نصف الكلام الى اللغة الإنجليزية, لكثرة سرعة تدفق الغضب في جسدي, كنت أريد أن أوبخها أكثر, أن أرفع صوتي, أن أعبر عن غضبي.. لكني إكتفيت بتوجيه كلمات مناسبة لوضعها. بصراحة لم أرى أكثر منها وقاحة وغباءا وسذاجة.&lt;br /&gt;بعد خمس سنوات من الخدمات والتهاني والهدايا بمناسبة وبدون مناسبة, أغلقت حسابي هناك, وقمت بفتح حساب في بنك "ديسكونت", على الأقل هنالك فرع في الجامعة, قريب مني متى شئت, ناهيك عن المعاملة الحسنة التي أتلقاها. أشعر أني ربحت وأنهم قد خسروا, وكل ذلك بسبب موظفة تافهة. إذن فقد تم الطلاق بيني وبين بنك العمال, طلاقا كاثوليكيا لا عودة فيه. يؤلمني ذلك لكن هكذا أرادوا أن تكون الموظفة, وهكذا أردت أن أعبر عن غضبي, وهذا ما حدث بيني وبين بنكي. تبا لك يا يفعات إلياهو!!!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-2764828909981074785?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/2764828909981074785/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=2764828909981074785' title='4 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/2764828909981074785'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/2764828909981074785'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2010/01/blog-post.html' title='بنكي .. أنت طالق بالثلاثة'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-9050618584715969170</id><published>2008-12-31T12:56:00.000-08:00</published><updated>2008-12-31T13:04:25.986-08:00</updated><title type='text'>الحرية .. حذاء في وجه الأعداء</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm4.static.flickr.com/3093/3153854989_285b56859c.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;خططها منتظر الزيدي وحده, دون أن يستخدم سلاح دمار شامل, ودون التواطئ مع قوات غربية, وحتى أنه لازم مكانه. جل ما عمله هو أنه خلع حذائه ورمى به في وجه الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته, كتعبير عن "قبلة وداع", ربما لا تمثل مئة في المئة من الشعب العراقي لكنها وبلا شك تمثل نسبة هائلة من هذا الشعب.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;بين مؤيد لهذا المشهد الدرامي, وبين معارض له, فقد طرحت أسئلة كثيرة حول ردود الفعل التي تلت الشتيمة وقذف الأحذية من قبل جورج بوش. فلو عدنا الى الشريط الذي بثته القنوات الفضائية مرارا وتكرارا لرأينا خبرة الرئيس الأمريكي في تفادي الحذاء الأول والثاني بكل إتقان وسرعة, ذاك الأمر إن دل على شيء فإنما يدل على تجارب سابقة لدى سعادته.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;من الأمور الغريبة أن نرى الرئيس الأمريكي يتعرض لمثل هذه الإهانة وهذا التجريح, وهو ما زال يقف خلف المايكروفون وعلى وجهه إبتسامة صفراء, وبقايا غبار الحذاء الذي أوشك على وضع ملامح جديدة لوجه بوش. تلك الإبتسامة لم تصدر عن فرحة بالإنتصار وإحلال السلام, ولم تصدر عن فرحة بعودة الجنود الأمريكيين سالمين الى الولايات المتحدة, ولم تصدر بالطبع عن إنتعاش الإقتصاد الأمريكي وإنتعاش الدولار ورجوعه الى مكانته وقيمته.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;تلك الإبتسامة جاءت لتحكي لنا قصة عنصر قد إفتقده الرئيس الأمريكي وإفتقدته إدارته  عندما فاز حزبه في الإنتخابات الأمريكية قبل ثمانية أعوام ألا وهو الكرامة. فمنذ ذلك اليوم أعلنت الحرب على دولتان, وأوشكت الثالثة على الإنخراط في مثلث "الشر", أفغانستان كانت أول الضحايا بذريعة محاربة الإرهاب, وها هي الآن وبعد سنوات على الحرب لم تعمر بالسلام ولم ينم لها جفن إلا ونسمع عن قتلى وموتى وجرحى فيها.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;العراق هي ثاني الضحايا, وقد أدخلت في حرب بذريعة سلاح الدمار الشامل, الأمر الذي مهد الطريق للأمريكان وبتواطئ من بعض دول الجوار لإحتلال العراق وتخليصه من سلاح الدمار الشامل وإحلال السلام والديموقراطية على أراضيه. أما الدولة الثالثة فالذريعة لشن الحرب عليها كانت وشيكة, فالسلاح النووي لإيران شكل مصدر خوف للكثيرين, لكن الظروف السيئة للجنود الأمريكان في العراق, أبطأ من تبلور التطورات في أخذ القرار بشن الحرب على إيران.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;كعادته جاء بوش ليقف على منصة ويطمأن الرأي العام والعالم كله أن العراق الآن بلد سلام, وآمان وديموقراطية, وذهب بحديثه يصنع لنا من الظلام نورا, ومن الجوع شبعا, ومن المستقبل زمنا لم يمر به أحد في سلام مماثل. لكن ديموقراطيته المبالغ فيها أدت الى أن تتطاير أحذية منتظر الزيدي من وسط قاعة المؤتمر الصحفي موجهة الى وجه الرئيس الأمريكي جورج بوش مصاحبة بجملة "قبلة الوداع".&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;وداع لم يحظى به حتى هتلر من قبل أي يهودي حتى ولو عن بعد. هذا الحذاء لخص لجورج بوش الوضع الحالي ليس فقط ما يدور في العراق, بل لخص له أيضا ثماني سنوات من الإدارة الأمريكية الخارجية, بأن مستوى مخططاتها ومشاريعها وديموقراطيتها وحريتها لا تقل عن قيمة هذا الحذاء.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-9050618584715969170?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/9050618584715969170/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=9050618584715969170' title='3 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/9050618584715969170'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/9050618584715969170'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2008/12/blog-post.html' title='الحرية .. حذاء في وجه الأعداء'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm4.static.flickr.com/3093/3153854989_285b56859c_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-3599871151628525167</id><published>2008-04-04T15:59:00.000-07:00</published><updated>2008-04-04T16:00:59.565-07:00</updated><title type='text'>لا فيستا بعد اليوم</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm4.static.flickr.com/3259/2388666704_d9d222f27f.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;لكل من عرف نظام التشغيل الجديد, من شركة مايكروسوفت ألا وهو "وندوز فيستا", فلا بد وأن يعرف أن هذا النظام كابوس حقيقي يراود كل حاسوب يرقد فيه. فهو حقا كابوس يرقد في أجهزة مسكينة, وصلت الى درجة أن مستخدمي هذا النظام باتوا يشعرون في آلام عاطفية تجاه حواسيبهم المكتبية والمحمولة, وكل ذلك من أجل الإستمتاع بمناظر جميلة وبتصاميم ثلاثية الأبعاد. وكنت أنا أحدهم, عانيت مع نظام التشغيل هذا أشهرا طويلة وكنت على وشك فقدان الثقة بحاسوبي الى أن حققت هدفي. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;مشكلة النظام الجديد, هي أنه ثقيل جدا على المعالجات, وخصوصا تلك المعالجات الضعيفة, والمشكلة الأكبر هي أن النوع الذي يعتبر الأفضل بين نسخ النظام الجديد, مكلف جدا وصعب الوصول إليه عبر الانترنت, وان نجحت أنا بذلك إلا أن النظام الجديد وبنسخته الأفضل يعتبر مضيعة للوقت أمام نظام "إكس بي" ذلك النظام الجبار في آداءه وسرعته ومعالجته للمشاكل, على عكس نظام "فيستا" الحساس, الذي سبب لي مشاكل عديدة, حيث كنت أخاف أن أشغل ملفا صوتيا كي لا يجعلني أتوسل إلية كي يبقى على قيد الحياة حتى إنتهاء الملف الصوتي. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;المشكلة بالنسبة لي كانت بعدم إستجابة الحاسوب لنسخة نظام "إكس بي", حيث أني جربت أكثر من خمسة عشر نسخة مختلفة من نظام "إكس بي" على الجهاز, لكني كنت أصطدم مع رسالة مفادها أن النظام لم يجد القرص الصلب. المشكلة لم تقتصر علي وحدي, بل كانت تجول العالم كله, بحثت في الإنترنت فوجدت الآلاف يشتكون مما أشتكي. الحل الوحيد لهذه المشكلة كان بإيجاد نسخة تستطيع تخطي التعرف على القرص الصلب في الحاسوب, وهذا ما قد فعلت. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;تشخيص المشكلة, جاء مع الحل في يوم واحد. خلال زياراتي لمنتديات عربية وأجنبية إستطعت التوصل الى طريق واحد, دمجت ما وجدت في المنتديات الأجنبية بذلك الذي طالعته في المنتديات العربية وكانت النتيجة أني صنعت نسخة جبارة حققت حلمي, وأزاحت عن صدري هما كبيرا. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;بعد أن فشلت نسخة جاهزة قمت بتنزيلها من منتدى عربي, قمت بتنزيل برنامج خاص من منتدى أجنبي, وهو برنامج يستخدم لدمج تعريفات الأقراص الصلبة الجديدة "الساتا", مع نظام التشغيل "وندوز إكس بي", وتابعت العملية خطوة بخطوة, حتى حصلت على قرص مضغوط جديد, وضعت فيه أفضل نسخة "إكس بي" من الخمسة عشر نسخة, وللمرة الأولى رأيت شاشة "الإكس بي" تنير الجهاز, يا له من شعور رائع, وكأن فتاة أحلامي تقول لي أحبك أحبك أحبك. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;كانت الساعة تقارب الثالثة صباحا, ولاحظت أن العملية قد إستغرقت وقتا قصيرا نسبة لعملية تنصيب نظام تشغيل, وقد لاحظت أن سرعة الجاز إزدادت, وأن سعة الذاكرة إزدادت أيضا. قمت بتنصيب تعريفات الصوت والشاشة وكل الإضافات الباقية, والحمد لله أني الآن أفتخر بإمتلاك هذا الحاسوب الجبار, وأسأل الله تعالى أن يهدينا الى السراط المستقيم وأن يكون إستخدامي لهذا الحاسوب ما هو خير لي وللأمة. حقا إنه شعور لا يوصف, أستطيع القول فقط إنه شعور بأني أمتلك نظام إكس بي.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-3599871151628525167?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/3599871151628525167/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=3599871151628525167' title='15 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/3599871151628525167'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/3599871151628525167'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2008/04/blog-post.html' title='لا فيستا بعد اليوم'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm4.static.flickr.com/3259/2388666704_d9d222f27f_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>15</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-1159269369666496157</id><published>2008-03-28T13:02:00.000-07:00</published><updated>2008-03-28T13:09:26.006-07:00</updated><title type='text'>تساؤلات حول عرب الداخل</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2132/2369665252_30cdfd5ee1_o.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;كثيرا ما واجهت صعوبة في شرح معنى كلمة "عرب الداخل" أو "عرب ال48", أو حتى "عرب اسرائيل". والحقيقة أني إستأت كثيرا جدا في بعض المنتديات عندما كنت أرى معلومات خاطئة وأسئلة خاطئة ودنيئة من أشخاص لا يعرفون معنى عرب الداخل. ذات يوم أبعدت من منتدى بسبب شتمي لأحد الأعضاء فيه, حيث أنه طرح سؤالا سخيفا يدل على سخافته وتخلفه. ذاك السؤال يدور حول عقيدة عرب ال48 بأنهم يهود أم ليسوا يهودا. وعندما وضعت ردي لسؤاله, تم ابعادي بحجة الشتم والتجريح, وأنا لا أنكر أني "مسحت" أرضية المنتدى بذلك الشخص, فالحقيقة أني إستشط غضبا. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;هذه المرة سأحاول التطرق لنقاط كثيرة كي أضع – ولو بصورة بسيطة – النقاط على الحروف. عرب الداخل هم أهل فلسطين الذين لم يولوا الأدبار في عام 1948 ولذلك سموا أيضا بعرب الـ48, معظمهم مسلمون والبقية منقسمة بين مسيحيين ودروز. عرب الداخل, هو مصطلح يدل على المواطنين في داخل الخط الأخضر. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;الهوية, تلك البطاقة الزرقاء والتي يعايرنا بها الإخوة العرب, هي عبارة عن بطاقة "إقامة" للعرب تحت حكم اسرائيلي رغم أنف الحكم الاسرائيلي, وبالتالي فان هذه البطاقة الزرقاء لا تعتبر سوى بطاقة لتنظيم اوراق المعاملات والتسجيل للجامعات والتسجيل في البنوك, كما انها مفيدة في الصيف لإستخدامها كمروحة ورقية. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;التجنيد في اسرائيلي اجباري لكل يهودي, ودرزي عدا الحالات التي تستدعي الاعفاء. وبالتالي فهي ليست اجبارية للعرب المسلمين والمسيحيين, اي ان كل عربي يخدم في الجيش الاسرائيلي فان خدمته تطوعية بحتة ولا تمت للخدمة الاجبارية بشيء. بالنسبة للاعفاء من الخدمة فهنالك طرق عدة يتبعها الكثير من الشباب اليهودي للهروب من الخدمة العسكرية, منها الكسور في العظام كالأرجل والأيادي, وهي طريقة ناجعة لمن أراد الهروب من الخدمة العسكرية. لكن الهروب له سيئاته, فالهاربون من اليهود لا يأخذوب حقوقهم كما هي الحقوق التي يحصل عليها المجندون. وبالنسبة للعرب فإنهم لا يحصلون على الامتيازات التي يحصل عليها المجندون. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;الحقوق والمساواة, هي مصطلحات أكثر منها واقعا. لكنها على كل حال, مطاطية حسب الظروف والأحداث المحيطة بالمجتمع الاسرائيلي ككل. فالعنصرية التي نشعر بها كعرب مثلا أصبحت عادة روتينية في كل أنحاء الحياة, في التعليم في العمل, وحتى في حرية التعبير عن الرأي. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;حرية الدين والاعتقادات مفتوحة أمام الجميع, لكنها تقف عن ضوء أحمر يسمى "الأمن الوطني" لدولة اسرائيل, فان شعرت الحكومة بأي نوع من التطاول على أمن المواطنين فانها تقمع هذا التطاول دون الرجوع لأحد وتضرب بعرض الحائط كل القيم والأعراف. حرية الدين مضمونة للجميع وباستطاع اي خطيب ان يدلي بخطبته في اي موضوع يريد لكن دون التعرض لأمن الدولة العبرية. ودون التحريض على اشخاص او جهات ايا كانت, فكثيرا ما سمعنا عن استجواب خطباء من قبل المخابرات. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;الحياة هنا مضطربة وغريبة نوعا ما, لكنها حياة بأي شكل وبأي ثمن, انها كفاح دون سلاح, مجرد التواجد وسط اليهود يعتبر تحد وكفاح, وكيف لا ونحن نتفوق عليهم شيئا فشيئا, في الترابط الأسري, في الاحترام للعقيدة وللدين, في التفوق التعليمي, وفي الاقتصاد أيضا, انه تحد لا ينتهي, انه كفاح بكل ما للكلمة من معنى. نحن الباقون في اراضينا عندما تخلى عنها الاخرون, وأرى العجب العجاب من السفهاء في العالم العربي من الذين يطرحون أسئلة ساذجة. فربما عرفوا الآن من هم عرب الداخل.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-1159269369666496157?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/1159269369666496157/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=1159269369666496157' title='5 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/1159269369666496157'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/1159269369666496157'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2008/03/blog-post_28.html' title='تساؤلات حول عرب الداخل'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-3824751403589154423</id><published>2008-03-13T13:40:00.000-07:00</published><updated>2008-03-13T13:42:06.254-07:00</updated><title type='text'>للسرعة حسابات أخرى</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2037/2331078141_6eeb834638.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;لطالما أحببت ألعاب الفيديو, خصوصا تلك التي تحتوي على الإثارة والتشويق, كألعاب الحروب والسلاح والطيران. لكني في المقابل لم أكن أتعلق كثيرا بألعاب السيارات السريعة, وخصوصا أشهر لعبة في ذلك النوع من ألعاب السرعة ألا وهي لعبة "Need For Speed" بكل إصداراتها, ذلك أنها لعبة سباق وحسب. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;الأمر إختلف معي مؤخرا حيث حصلت على تلك اللعبة من أحد الأقرباء وقد جربتها على الحاسوب المحمول, والحقيقة أني غيرت رأي كثيرا بتلك اللعبة, فهي مثيرة بشكل كبير. كنت سابقا قد أدمنت اللعب على لعبة سارق السيارات الشهيرة, حتى النسخة الأخيرة التي رأيت أنها كبيرة جدا, وهي نسخة "GTA san andreas" حيث قد وضعت بها إمكانيات هائلة وكثيرة, مثل لياقة اللاعب, حيث أنه عندما يشعر بالجوع عليك أن تأكل حتى تشبع, وأن تتناوب للذهاب والتدرب في قاعات الرياضة. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;عندما لعبت في لعبة السباقات السريعة, والتي أترجم إسمها الى "متعطش للسرعة", كانت هذه المرة مختلفة, حيث اني بامكاني تغيير لون السيارة, واضافة ديكورات واضافات كتيرة, وكل له سعره, حيث اني اجني الأموال من السباقات التي اربح بها. كما ان هنالك عروضا من صحف ومجلات تطلب تصوير سيارتي ويدفعون لي على تلك الصور اموالا كثيرة, حتى ان رجال الاعمال والشركات تتنافس لكي تحصل على تمثيلي وحمل اعلاناتهم على سيارتي. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;انها حقا لعبة رائعة, لعبة مثيرة مشوقة, لعبة سرعة الى أقصى الحدود. وليست مجرد سباقات وحسب, بل هي بناء إسم في عالم السباقات السريعة, والمتعة في القيادة.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-3824751403589154423?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/3824751403589154423/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=3824751403589154423' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/3824751403589154423'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/3824751403589154423'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2008/03/blog-post_13.html' title='للسرعة حسابات أخرى'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2037/2331078141_6eeb834638_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-5425316317015686554</id><published>2008-03-06T12:21:00.000-08:00</published><updated>2008-03-06T13:53:49.313-08:00</updated><title type='text'>الكسل جعل مني صطيف</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="صطيف" src="http://farm3.static.flickr.com/2024/2315465986_5857701008.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;لعل الكثيرون يعرفون من هو "سطيف", تلك الشخصية التي لعبت دورا مميزا في مسلسل باب الحارة. على الرغم من عدم متابعتي للمسلسل على الإطلاق, فقد عرفت شكل "صطيف" وذلك لكثرة المرات التي سمعت فيها أولادا صغار ينادوني بهذا الإسم. في البداية ظننت أن هذا الإسم ينطبق علي لأني سمين, لكني عرفت أن المدعو صطيف ما هو الا رجل نحيف, لكن الرابط بيننا هو الشعر الطويل الكثيف, والمخيف. حدثت معي عدة مرات أن طلبوا مني وضع يدي على رأسي وقول جملته المشهورة "وحدوا", بصورة مخيفة, وما أن كنت أقوم بذلك حتى ينفجر الجميع من الضحك, وأنا في الحقيقة لم أرى صطيف الحقيقي يفعلها ولو مرة واحدة. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;اليوم زرت "حازم", وهو بالمناسبة ليس الا حلاقي المفضل والحلاق المفضل لدى معظم شباب القرية. آخر مرة زرته فيها كانت قبل أكثر من عشر شهور. إرتديت قبعة صوفية وقررت بشكل نهائي أن أنهي شخصية صطيف من مظهري, فلجأت الى حازم الذي جعلني أبدو شخصا آخر, حيث أصبح رأسي يلمع عندما يرى الضوء. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;عندما عدت الى البيت, لم يختفي الضحك, فعندما كنت مثل سطيف كانوا يضحكون, وأما الآن فالضحك على الشكل الجديد, لست محمد الذي خرج قبل ساعة. الكسل وعدم الإنتباه الى شعري جعلني أبدو كسطيف فترة طويلة, لكني وضعت حدا لهذا الأمر اليوم.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-5425316317015686554?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/5425316317015686554/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=5425316317015686554' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/5425316317015686554'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/5425316317015686554'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2008/03/blog-post.html' title='الكسل جعل مني صطيف'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2024/2315465986_5857701008_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-3642977172940751604</id><published>2008-02-22T09:25:00.000-08:00</published><updated>2008-02-24T11:59:48.339-08:00</updated><title type='text'>إنتقام فردي على الدنمارك</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2153/2288595607_ed34edbab8.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;في الفترة الأخيرة عادت صحف الدنمارك تعيد نشر تلك الرسوم المسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام, ومع هذه التصعيدات فقد ثارت الغريزة بالردود والتنديد عند كل مسلم, وبطبيعة الحال فإن الردود تختلف من سلمية لغير سلمية. كان خياري نابعا من دعوة قد قرأتها في إحدى المنتديات التي أرتادها وهو منتدى الجزيرة توك, بأن نقوم برسوم تعبر عن الردود التي نريد أن نوصلها للدنمارك كتعبير عن إستيائنا وإحتجاجنا على الرسوم الكاركاتورية المسيئة للرسول الكريم. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;قمت بتشغيل برنامج الرسم المعروف, الفوتوشوب, وبحثت في الإنترنت عن صور أبدا بالعمل عليها حيث كانت فكرة الدعوة في الجزيرة توك غير مناسبة نوعا ما, فقد كان محتواها أن نرسم خنزيرا يعلم حميرا في كنيسة, فقمت بالتفكير في شيء جديد. فوضعت صورة البابا بندكيت على رأس أفعى ووضعت له أسنان مصاص الدماء, كما وقد وضعت رأسه على رأس كلب, وقمت بوضع رأسه تحت نعل أسود, وكتبت عليه: لشسع النعل. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;ثارت بعض الردود وإعتبروها دعوة لا تمت للإسلام بصلة, كان تبريري ان الأمر لم يعد تحديا للمسلمين في دينهم, بل هي مس في كرامة المسلمين ومن حقي الرد بأي شكل أريد وبأي طريقة أريد. فقمت بالتخفيف قليلا من حدة إستخدام ما يسمونه "الرموز الدينية" فرسمت علم الدنمارك في نار مشتعلة, وقمت بصنع صورة بها حصان عربي أصيل يدوس علم الدنمارك وينظر الى السماء الزرقاء رافعا رأسه, وقمت بوضع صورة للقرآن الكريم في السماء, وقد أعجب بها من كان يعارض الصور السابقة. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;كانت الردود المتباينة والغير مشجعة تلقى ردودا من أشخاصا كثيرون غيورين على دينهم, وقد إرتحت للردود التي دافعت عن رسوماتي كثيرا, لكني وبالرغم من ذلك أجد أن التعبير بعدم إستخدام "الرموز الدينية" أمرا أكثر تأثيرا ونجاعة لأنها حرب نفسية, مما ينبغي علينا أن نرد بصورة حضارية ومعبرة بعيدا عن الشتائم, أظن أن علينا التعبير أكثر من منطلق "موتوا بغيضكم", أرى أنها طريقة أنجع وأفضل من رسم الصليب في المرحاض مع ان تفسير الصليب يعني الإشراك بعينه, لكننا في الردود على الرسومات الدنماركية لا ينبغي أن نرد من منطلق ديني بل من منطلق سياسي وعلينا ان نتذكر اننا لسنا في صراع ديني بل هي حرب نفسية.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-3642977172940751604?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/3642977172940751604/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=3642977172940751604' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/3642977172940751604'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/3642977172940751604'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2008/02/blog-post_22.html' title='إنتقام فردي على الدنمارك'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2153/2288595607_ed34edbab8_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-6790255600057302097</id><published>2008-02-17T09:24:00.000-08:00</published><updated>2008-02-24T11:58:33.631-08:00</updated><title type='text'>عشرة سنوات على وندوز 98</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm4.static.flickr.com/3143/2288595601_91e3374edd.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;قبل أكثر من عشر سنوات في عام 1997 دشنت شركة مايكروسوفت نظام التشغيل الخارق وندوز 98, وكانت قد توعدت بأن يكون ذلك النظام خطوة كبيرة في عالم التكنولوجيا المحوسبة, لسرعة إستخدامه ولسلاسته ولمواصفاته العالية التي تفوق أي نظام تشغيل آنذاك. وقد صدقت مايكروسوفت في تلك الأقوال. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;في عام 1998 كنت قد حصلت على نسخة من هذا النظام, حيث إستخدمته مدة طويلة ما يقارب الأربع سنوات واكثر. وندوز 98 من أكثر الأنظمة التي إعتمد عليها وإرتحت في إستخدامها, لقد أبدعت مايكروسوفت في تصميمها وتطويرها حتى أني وجدت فيه نظاما أفضل من نظام "XP" قبل أن تدشن النسخة الثانية منه. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;قبل أيام أعادني هذا النظام عشر سنوات الى الوراء, تذكرت فيه أصواته التي أحبها, وخلفياته القديمة, وطريقة عرضه للصورة, وشكله عندما أشغل الحاسوب. فقد قمت بتركيبه على ذاكرة أستعملها لتنصيب أنظمة التشغيل, حقا لقد أعادني الى الماضي الى عام 1998, عشر سنوات وما زلت أثق بهذا النظام أكثر من أي نظام تشغيل عرفته.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-6790255600057302097?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/6790255600057302097/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=6790255600057302097' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/6790255600057302097'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/6790255600057302097'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2008/02/98.html' title='عشرة سنوات على وندوز 98'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm4.static.flickr.com/3143/2288595601_91e3374edd_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-620532180600559063</id><published>2008-02-10T09:22:00.000-08:00</published><updated>2008-02-24T11:55:57.312-08:00</updated><title type='text'>محادثة طويلة في خطوط الهاتف</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm4.static.flickr.com/3120/2288595591_d711a4223d.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;قبل أيام سمعت صوت الهاتف يرن, عندما أجبت كان يتحدث على الطرف الآخر عامل من شركة الهاتف, أخبرني أنه قد قام بإصلاح خط الهاتف, حيث أني لست الوحيد الذي إشتكى من خط الهاتف بل إن هناك أكثر من ستة عشر بلاغا قد وصلوا الى الشركة يشتكي من خطوط الهاتف المنقطعة والمشوشة. كان طلبي في الأصل أن يستبدل الكابل (الأسلاك), الواصل بين جهاز الهاتف وبين العمود الرئيسي القريب من البيت, لأن الكابل معرض للشمس والمطر وقد قطع عدة مرات وقمت أنا بربطه, لكن من كان معي على الطرف الآخر أخذ يتحدث لي عن مشاكله المتعلقة بالقرية وبشركة الهاتف. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;كانت محادثة طويلة إستمرت لما يقارب العشرة دقائق. حدثني عن قانون قد أخذته الشركة على نفسها بأنها لن تبدل أسلاك خطوط الهاتف ما لم تتأكد ان هنالك بنية تحتية مناسبة أي أن يكون هناك تحضير تحت الأرض لمد الأسلاك, فالشركة بعد ذلك القانون لا تغير أسلاكا ما لم يكن هنالك تحضير تحت الأرض. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;المشكلة أن العامل يعرف قريتي حق المعرفة, وقد اخبرني عن عائلات بأعينهن وعن بيوت أعرفها وأنه يعاني مشكلة بالنسبة لتلك البيوت حيث أنه ضرب لي مثلا ببيت يخجل من الدخول إليه لكي يصلح خطوط الهاتف لكنه مضطر لذلك حيث أن عامود الهاتف يقع في "صالون" البيت. وقد حدثني عن بيوت اخرى غيره. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;الأمر ليس مستغربا في وسط عربي, هكذا كان قد لخص لي فكرته حول الوسط العربي الذي يبني فيه الإبن فوق بيت أبيه, وقد كان يتمنى ان يكون الوضع مشابه بالنسبة لأبيه فيبني له فوق بيته بيتا, بل وقال لي أن كل شاب في "إسرائيل" يتمنى الشيء ذاته. أغلقت السماعة دون أن أخرج بشيء مفيد. فصعدت الى سطح البيت أصلحت الأسلاك هذه المرة بيدي. حقا صدق ذلك المثل الذي يقول: لا يحك جلدك مثل ضفرك.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-620532180600559063?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/620532180600559063/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=620532180600559063' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/620532180600559063'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/620532180600559063'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2008/02/blog-post.html' title='محادثة طويلة في خطوط الهاتف'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm4.static.flickr.com/3120/2288595591_d711a4223d_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-5704573168849271452</id><published>2008-01-30T05:40:00.000-08:00</published><updated>2008-02-24T09:22:37.803-08:00</updated><title type='text'>عودة الثلوج</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2115/2264564155_0f068a7ca1.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;هذه المرة تساقطت الثلوج حقا, كما قد وعدنا راصدوا الجو. إنها المرة الثالثة على ما أظن, والتي تتساقط فيها الثلوج منذ العام 2000, حيث أن الثلوج تساقطت مرتان على الأكثر خلال السبع سنوات الماضية, وأقصد هنا الثلوج بكميات كالتي جاءت هذه المرة, وليست مجرد طبقة رفيعة من الثلوج الزائفة. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;رغم ان هذه المرة تساقطت الثلوج وكأن الغيوم تخجل بأن تعطينا ثلوجا كالتي تساقطت في منطقة القدس والمناطق التي وصلت بها الثلوج الى علو يفوق الخمسة عشر سانتيمترا, إلا أني رأيت القرية قد لبست ثوبها الأبيض. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;على الرغم من أن هذه المرة تعتبر ثلوجا خجولة, إلا أن الثلوج عادت من جديد بعد إنقطاع الأمل في عودتها. فلبست البلاد ثوبها الأبيض كما كانت قيل أعوام مضت. لقد عانيت هذه المرة بسبب الثلوج حيث أني لم أستطع النوم بسبب البرد القارس, ولم أقرب السرير لأنه قريب من الحائط, والحائط في مثل هذا الطقس يبدو وكأنه حائط من الثلج. فبقيت طوال الليل بجانب المدفأة التي لم تخدمني كثيرا, حيث أن الكهرباء كانت تنقطع كثيرا, لكن على الأقل هنالك ثلوج بالخارج.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-5704573168849271452?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/5704573168849271452/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=5704573168849271452' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/5704573168849271452'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/5704573168849271452'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2008/01/blog-post_30.html' title='عودة الثلوج'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2115/2264564155_0f068a7ca1_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-1442863449133162141</id><published>2008-01-25T05:39:00.000-08:00</published><updated>2008-02-24T09:28:24.971-08:00</updated><title type='text'>لا تقربوا النسخة الأصلية</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2169/2264564011_28650133a9.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;إنها مهزلة حقا, بل قمة المهزلة. أن يحصل ذلك من شركة عريقة, ومن لعبة كانت تشكل لي الخطوة الأولى حيث أشتري ولأول مرة لعبة أصلية من شبكة محلات لألعاب الحاسوب. المصيبة أنني أنزل بين الحين والآخر ألعابا كثيرة, حتى أني أكسل أن أرتبها في مكان معين, ودون فوضى. قبل أيام ذهبت الى إحدى محلات الألعاب, وبالمناسبة لم أذهب خصيصا الى ذلك المحل, بل كنت أقوم بحل مشكلة مصرفية في البنك. عندما رأيت إعلانات اللعبة من زجاج المحل, لم أتمالك نفسي, فدخلت لأشتري اللعبة, وبالفعل فقد إشتريت آخر نسخة في المحل, حيث أن نسخا كثيرة بيعت منها لشعبيتها الواسعة, إنها "Medal of Honor Airborne", لم تكن مجرد لعبة عادية, فقد سمعت عن الصور الرائعة والمحاكاة الخيالية التي تتمتع بها. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;دفعت ثمنها على قسطين بواسطة بطاقة الإئتمان, وعدت الى البيت لأرى تلك اللعبة. الأمر الذي دفعني لأشتريها هو أني أملك النسخة السابقة من تلك اللعبة, لكن ليست نسخة أصلية ورغم ذلك فقد لعبت بها لما يقارب العام تقريبا, كانت لعبة مميزة حقا, ومثيرة, ورغم أن ذلك تضييع للوقت, لكن هذه اللعبة شيء آخر. فمن حرب الى حرب ومن مهمة الى مهمة ومن معسكر الى معسكر, مغامرات وإثارة وتشويق. لكن هذا لم يحصل مع النسخة الجديدة من اللعبة. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;اللعبة الجديدة تحتاج الى مواصفات عالية لتشغيلها, ولم تكن هذه بمشكلة, حيث أني قمت بالتوجه الى الحاسوب المحمول ذلك لأنه يحتوي على مواصفات عالية كالتي تتطلبها اللعبة وحتى مواصفات أعلى. المشكلة كانت في القرص نفسه, في اللعبة نفسها, حيث أني صدمت عندما رأيت أن التنصيب للعبة لم يتم وذلك لمشاكل في القرص نفسه, عندما نظرت الى القرص لم يكن هناك شيء غير عادي لكن المشكلة على ما يبدو أن القرص ليس كاملا, فهنالك ملف غير موجود وبالتالي فإن اللعبة لم تنصب على الجهاز. قمت بعدة إتصالات هنا وهناك ولم تأتي بفائدة أبدا. اللعبة موجودة عندي, وأنصح الجميع بأن لا يشتري لعبة أصلية, بل الأصح هو أن ننزل هذه الألعاب عن طريق الإنترنت إن كانت هنالك حاجة أصلا لوجود الألعاب. فلا تقربوا النسخة الأصلية.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-1442863449133162141?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/1442863449133162141/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=1442863449133162141' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/1442863449133162141'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/1442863449133162141'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2008/01/blog-post_25.html' title='لا تقربوا النسخة الأصلية'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2169/2264564011_28650133a9_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-7961007008122584680</id><published>2008-01-10T05:38:00.000-08:00</published><updated>2008-02-21T17:08:24.631-08:00</updated><title type='text'>لستهم يهودا؟</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2385/2264563883_0b9fff90db.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;من عادات بني صهيون, وهي عادة وثنية حسب إعتقادي, أن يزوروا المقابر "ليتحدثوا" الى موتاهم ولتذكرهم. من أغرب الأمور التي سمعتها ذات يوم, أن إمراة جائت الى المقبرة تحمل البلالين, والهدايا, حيث قامت بعمل حفل عيد ميلاد لزوجا المقبور تحت قطع من الرخام. إنها ليست حكاية خيالية بل هي واقع حدث أمام اناس أعمل معهم في شارع ما. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;ما حصل أمامي شيء درامي, أكثر من كونه خيالي, حيث أنه ومن عادات بني صهيون أيضا, الرجوع الى قبر الميت بعد أسبوع من دفنه لتذكره, لكن الشرط في هذه "الذكرى" أن يكون عددهم أكثر من عشرة أشخاص. وعادة ما تكون العائلات الصغيرة في حاجة الى من يشاركهم في تلك الأمور, وهنا كانت القصة التي شعرت أني وكأني في فيلم من أفلام هوليود. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;كنت أعمل في الشارع قريبا من المقبرة مع شخص حقير جدا, لأنه نصاب وكاذب. المهم, بينما نحن الإثنان نتحدث سمعنا صوت إمرأة سمينة تنادي, إلتفت الى الجهة التي كانت تنادي منها, وإذا بها تطلب مني بالعبرية طبعا, أن نشارك أنا والشخص الثاني في "الذكرى" للميت وهو أخاها وإسمه "تسفيكا". عندها أدرت رأسي الى الوضع الذي كان به من قبل وعدت للعمل دون أن أنطق بكلمة. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;ذلك النصاب الذي كان معي, إبتعد عني وإختبئ خلف الحجارة, بحيث لا يرونه وهو يضحك. أنا لم أرد عليها, فهي لم تعرف أننا عرب ومسلمون أصلا. بينما أتحدث مع ذلك النصاب, وهو يخبرني عن قصة مشابهة حدثت معه, وإذا به ينظر خلفي وكأن وحشا سينقض علي, نظرت الى الخلف فوجدت تلك المرأة السمينة تقف خلفي وتنظر إلينا بحيرة وعلى وجهها إبتسامة شكر وخيبة أمل.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;كانت تلك الإبتسامة حقا, خليطا من الشكر وخيبة الأمل, فالشكر كان لأننا لم نرد عليها في المرة الأولى , حيث أن خيبة الأمل جاءت لأننا لم نرد عليها في المرة الأولى لكننا وبسكوتنا هذا عرفت أننا لا نلائم للخدمة التي طلبتها. نظرت إلينا وقالت ألستم يهودا؟, كان ردنا بالنفي. إبتسمت وقالت أنها تريد أن يكتمل العدد "لذكرى" أخاها, لكن شكرا لكم. لا أعرف لماذا الشكر, هل لأننا لم نكذب عليها, هل لأننا لم نخدعها كما يفعل آخرون, أم لأننا لسنا يهودا؟.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-7961007008122584680?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/7961007008122584680/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=7961007008122584680' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/7961007008122584680'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/7961007008122584680'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2008/01/blog-post.html' title='لستهم يهودا؟'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2385/2264563883_0b9fff90db_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-8673340254606277558</id><published>2007-12-23T05:37:00.000-08:00</published><updated>2008-02-21T16:46:53.486-08:00</updated><title type='text'>الإضرابات في الجامعات</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2318/2265354410_abbdb71541.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;هذه المرة هي أطول فترة إضرابات للتعليم العالي في تاريخ وزارة التربية, والعمود الفقري فيها والعقل المدبر ليس الطلبة وحدهم, بل العنصر الرئيسي والأقوى, هو المحاضرون أنفسهم. هذه الأخبار كلها, كنت أشعر بها في الصيف الماضي حيث قرأت ذات يوم مقالة عن حقوق المحاضرين المهمشة في الجامعات, وعرفت أن شيئا سيتحرك قريبا وأن الأمور ستصبح في الحضيض, وها هي حقا باتت في الحضيض, وفي القرن الواحد والعشرين. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;قام المحاضرون بعمل هذه الخطوة, ليحصلوا على حقوق يدعون بأنها مسلوبة منهم, وهي بالإجمال زيادة في المعاشات, ورفع للأجور والمكافآت وغيرها من الأمور المادية التي تكون لائحة طويلة من المطالب في كل إضراب يكون لكن هذه المرة الأمر مختلف. فالإضراب لم يقتصر على الجامعات والمحاضرين, بل أيضا على طلاب المدارس, وهم الفئة التي ستخسر كثيرا هذا العام. المدارس كما نعلم مكونة من صفوف, وكل صف من الناحية التعليمية, مبني على الصف الذي سبقه, فتخيلوا ذلك البنيان التعليمي وتلك الفجوة التي ستؤثر بشكل كبير على العام المقبل للطلاب. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;الطلاب في الجامعات سيلاقون الصعوبات الكثيرة, خصوصا عند عودتهم للتعليم, حيث سيحصرون في وقت قياسي ويضغطون في التعليم بشكل كبير. إنها جشع الحكومة في توفير الأموال لوزارة الدفاع, وللمستوطنات, انه الثمن الذي ندفعه كلنا, انه سهر الطلاب وتعب المحاضرين, وكفاح من لا يعلم من أين سيجمع أجر التعليم. إنها فوضى السياسة العمياء, إنها ليست مجرد إضرابات, بل هي أشبه بإضطرابات, وسياسة حمقاء تبني غرفة في مستوطنة وتهدم صفا من طلاب بلا معلمين.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-8673340254606277558?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/8673340254606277558/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=8673340254606277558' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/8673340254606277558'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/8673340254606277558'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/12/blog-post_23.html' title='الإضرابات في الجامعات'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2318/2265354410_abbdb71541_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-2898167022557515228</id><published>2007-12-14T05:36:00.000-08:00</published><updated>2008-02-21T16:33:34.476-08:00</updated><title type='text'>طبيبة ساذجة</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2011/2265354258_b0c9279296.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;قبل عدة أيام آلمتني عيوني إثر تراكم الغبار سواءا من العمل, أو حتى من تراكم الساعات التي أقضيها امام شاشة الحاسوب, غارقا في الإبحار عبر الشبكة العنكبوتية التي باتت جزءا من حياتي, فتسع أعوام مضت منذ أصبحت متصلا بالإنترنت, تسع أعوام كفيلة بجعل عيوني تؤلمني. ولعل أهم سبب في الألم هو عدم إهتمامي بالذهاب الى الفحوص الروتينية. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;جهزت نفسي وذهبت الى عيادة العيون التي كنت فيها آخر مرة قبل اربع أو خمس سنوات على الأقل. كنت أعرف طبيبا محترفا في مهنته, كان إسمه "دافيد لانداو", كان طبيبا محترفا ويعطي وظيفته إهتمامه الكلي, كان يعمل في هذه العيادة ساعات ما بعد الظهر حيث كان يعمل صباحا في مستشفى "هداسا" قسم العيون. وبما أني ذهبت هناك في ساعات الصباح فكان علي أن أتعالج عند طبيب آخر, حيث كان من حظي أني تعالجت عند طبيبة نسيت إسمها, لكن أذكر انها ساذجة. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;عندما دخلت إليها, شرحت لها ما الذي دفعني لأكون في تلك اللحظة عندها. بدأت بعمل الخطوات التي أكرهها, قامت بتقطيري مئة نوع من القطرات, وبتسليط ذلك الضوء المزعج من آلة العيون الكهربائية لترى عن قرب, وعيوني تدمع وكأني أشاهد قصة البؤساء. بعد ذلك أخرجتني لمدة عشرين دقيقة حتى يأخذ الدواء مفعوله, وذلك لكي يتسع بؤبؤ العين لترى بوضوح أكثر. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;عدت بعد ألم وإنتظار, وقامت بالفحوصات كلها, وبعد أن أخذت ورقة الدواء إشتريته من الصيدلية طبعا بعد إنتظار ساعة كاملة. الخلاصة أني أمضيت أربع ساعات لهذا "الفحص", ولكن المشكلة هي عودتي بعد أسبوع. فقد كنت هناك منذ الصباح الباكر ورغم ذلك تأخرت كما في المرة السابقة, المهم أنها أعطتني قطرة عادية لجفاف العيون, فبعد أسبوع من إستعمال قطرة معينة لا ينصح بإستخدامها سوى أسبوع على أكبر تقدير, إتضح أن عيوني بحاجة الى تقطير لمحاربة الجفاف. بعد ذلك اليوم لم أستعمل القطرة, ربما لأني لا أثق بخبرة أحد سوا الدكتور "لانداو", وربما لأني لم أجد سببا قويا بأني بحاجة الى محاربة الجفاف في عيوني, وخصوصا أن الصيدلي أخبرني بأن القطرة عادية جدا, ويستخدمها العامة دون الرجوع للطبيب. ربما علي العودة الى الدكتور الذي أثق به., حيث شجعتني على التوجه إليه ذات يوم لكنني رغم كل هذه القصة تأكدت من شيء واحد وهو أنها بكل بساطة طبيبة ساذجة.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-2898167022557515228?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/2898167022557515228/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=2898167022557515228' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/2898167022557515228'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/2898167022557515228'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/12/blog-post_14.html' title='طبيبة ساذجة'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2011/2265354258_b0c9279296_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-8732540549301075969</id><published>2007-12-05T05:35:00.000-08:00</published><updated>2008-02-19T17:41:45.683-08:00</updated><title type='text'>ترويض الحاسوب</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2132/2264563495_df4daba088.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;حاسوبي أصبح يصدر أصواتا وكأنه شاحنة من النوع الكبير, وأصبح يزعجني في الليل فهو لا ينطفئ أبدا, سوى مرة أو مرتان في الشهر, لأني بإستمرار أنزل برامج كثيرة, وأحتاج للحاسوب العادي في الليل لأنزل البرامج لأني عندما أنام أكون بعيدا عنه فيقوم هو بتنزيل كل ما على لائحة البرامج دون تدخل مني. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;مؤخرا أصبح يصدر أصواتا عاليه, ولم أعرف في البداية ما الأمر الى أن إكتشفت أن مروحة المعالج هي السبب في ذلك لأنها باتت قديمة, فعامان ونصف تدور دون توقف. إشتريت واحد جديدة وقمت برفع سرعة الذاكرة, لكن خطرت لي فكرة وهي أن أروض الحاسوب نهائيا, ففكرت بطريقة وقد نجحت بالفعل. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;قمت بتفكيكه نهائيا, وركبت أجزائه الداخلية خارج الصندوق لكي لا أتعطل عن شيء. وقمت بالعمل على الصندوق الذي فككته قطعا قطعا, حيث أحضرت ورقا مقوى وصمغ وقطع قماش, قمت بلصق الورق على الصندوق من الداخل, وعلى الورق المقوى قمت بلصق القماش حيث يمتص القماش الصوت الصادر عن المراوح. قمت بعمل هذه الخطة على كل الصندوق من الداخل إلا من الخلف حيث أتحت المجال للهواء بالدخول والخروج. نجحت الخطة ولم أعد أسمع للحاسوب صوتا بعد ترويضه.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-8732540549301075969?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/8732540549301075969/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=8732540549301075969' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/8732540549301075969'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/8732540549301075969'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/12/blog-post.html' title='ترويض الحاسوب'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2132/2264563495_df4daba088_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-5193062999399287398</id><published>2007-11-24T05:34:00.000-08:00</published><updated>2008-02-19T17:30:31.719-08:00</updated><title type='text'>إشعال النار فن وإبداع</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2189/2264563385_21cf984d14.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;النار كالرسم التشكيلي, فمكوناتها تشبه تجميع الألوان, والشروع في رسم لوحة ما. صغيرة كانت أم كبيرة, عابرة كانت أم ذات تأثير سواء كان إيجابيا أو سلبيا. وبما انها كالرسم, فهي إبداع لمن عرف كيف يشعلها, فالكل يستطيع أن يشعل نارا جاهزة بإستخدام الوقود المحترق, لكن الأمر يختلف عندما نقوم بإشعال النار بمجرد إستعمال الحطب وحدة. الأمر ليس بغاية الصعوبة فكل ما نحتاج القليل من الصبر, والكثير من الأحشاب التي قد لسعتها أشعة الشمس, ويستحسن تلك الأخشاب التي تشعر بخفة وزنها, كونها قد إكتفت لسعا من أشعة الشمس. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;خشب البلوط من أكثر الأخشاب التي أحب حرقها, فتنتشر فيه النار كإنتشارها في الهشيم, حتى ولو كان خشبا أخضر. النار حقا إبداع, وفي كل مرة أذهب في جولة الى الجبال لا بد وأن أقوم بإشعال نار لتدفئة كانت أم لمتعة المنظر والتصوير أيضا.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-5193062999399287398?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/5193062999399287398/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=5193062999399287398' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/5193062999399287398'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/5193062999399287398'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/11/blog-post_24.html' title='إشعال النار فن وإبداع'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2189/2264563385_21cf984d14_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-6679900821273553056</id><published>2007-11-13T05:33:00.000-08:00</published><updated>2008-02-19T17:20:41.562-08:00</updated><title type='text'>شوارما الحج كحيل</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2120/2265353890_272e5e60a3.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;ذات يوم وفي قمة الإنشغال بحثا عن شيء آكله, أسمع صوت الباب يطرق. عندما عدت الى المطبخ, أعدت كل شيء كنت أنوي أكله, لأني ببساطة حصلت على هدية جائتني من حيث لا أحتسب. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;إبن عمي, يشعر بالجوع ويريد أن يسد هذا الجوع بلفة من شاورما الحج كحيل في يافا. وقد وعدته أني خلال ساعة أو أقل سأكون جاهزا, وبالفعل إنطلقنا بعد الإتفاق بنص ساعة تقريبا. أخذت معي الحاسوب المحمول, حيث كنت أنهي عليه عملا ما, خلال الطريق قمت بتصوير أشياء كثيرة لكني مسحتها بالخطأ. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;عندما وصلنا, قمنا بطلب وجبة لكل واحد, الأمر الذي شد إنتباهي هناك, هو ذلك الشخص الذي يضع في اللفة ما يطلب الزبون, حيث اني أعجبت بسرعة لفة للفة, وبسرعة وضعها وتجهيزها, وهي تحرق الأصابع لكثرة حرارة اللحمة والطعم المميز لدى الحج كحيل. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;عندما فحصت الورقة التي أعطاني إياها الشخص الذي ندفع له مسبقا, رأيت أنه قد خصم لي شاقلا ونصف, حيث أني إشتريت لفة أرخص من الذي يدفع نقدي. عندما دققت النظر وجدت أن هذا التخفيض يحصل عليه كل من يحمل بطاقة إئتمان للطلاب الجامعيين, ولعل التعليم سينفعني في شيء فهذا أهم شيء. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;هناك أمر حصل, ولو أنه مخز بعض الشيء إلا أني أريد التحدث عنه. عندما دخلت الى المطعم, ذهب إبن عمي وإشترى قنينة كولا من الحجم العائلي كي لا نضطر لشراء كولا من الحجم الصغير والتي ثمنها غال ولا تفي بالغرض. وعندما إنتهينا دخلنا الحمام لنغسل يدينا, وعند عودتنا لم نجد القنينة التي كان نصفها مليء, واذا بي أرى عمال المطعم ينظفونها ويمسحونها ويلمعونها, ويدخلونها الى المطبخ الداخلي, وعندما قلنا لأحدهم أن هذه القنينة لنا, نظر الينا وضحك, فقلنا له: خلاص خذها صحتين. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;لا أعرف لماذا حدث هذا الفصل "المخزي", هل لأن العمال لا يحق لهم شرب الكولا من المطعم, أن عاملا شاذا عن القاعدة قام بفعلته, مع أن باقي العمال ساندوه, أم أنه رأى أني "شبعت", ولم يعد يحق لي شربها؟!. عندما حدثت آخرين عن الحادثة, قالوا لي على الفور أن أصحاب المطاعم كلهم هكذا, حيث أنهم لا يسمحون للعمال بشرب المشروبات الغازية من المطعم نفسه. لكني ورغم هذا خرجت سعيدا من هناك لأن "اللفة", أنستي كل شيء.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-6679900821273553056?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/6679900821273553056/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=6679900821273553056' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/6679900821273553056'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/6679900821273553056'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/11/blog-post_13.html' title='شوارما الحج كحيل'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2120/2265353890_272e5e60a3_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-4909899506862089877</id><published>2007-11-02T05:32:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T16:59:03.960-08:00</updated><title type='text'>إبهامي في خطر</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2285/2264563051_df4b38fae4.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;كان يوما صعبا, البناء في الحر والضغط على الأعصاب يولد الإنفجار, لكن في حالتي إكتفيت بتلقي ضربة مؤلمة في إبهامي الأيمن جراء تصادم صخرة متوسطة الحجم بعربة حديدة سميكة كنت قد بدأت في ملئها بالصخر, لكن المشكلة, أن الصخرة المتوسطة تصادمت مع العربية, بينما إصبعي الإبهام بينهما. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;لم أذكر كيف كان شعوري وقتها, لكني أذكر أني قاربت على البكاء لكثرة الألم. وأفلتت أحبالي الصوتية العنان لنفسها بالصراخ, والشتائم على العربة الحديدية والصخرة, وعلى عامل الرافعة وحتى على نفسي. ذهبت الى خنفية الماء وهناك وضعت إصبعي تحت الماء البارد, وأتألم, حتى أني لم أستطع النظر حولي ومعرفة من يقف خلفي. عندما إلتفت رأيت طابورا من العمال ينتظروني حتى أنتهي من البكاء وأترك لهم الماء. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;بعد ذلك تناولت الفطور وأنا أتألم, وعندما هدأت أعصابي, قمت بلف إصبعي بضمادات ودواء ومن هذه الأمور. لكن الألم لم يذهب أبدا, وأصبحت أخشى التصادم في أشياء بسيطة كي لا يزداد الألم, لأن إبهامي في خطر.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-4909899506862089877?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/4909899506862089877/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=4909899506862089877' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/4909899506862089877'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/4909899506862089877'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/11/blog-post.html' title='إبهامي في خطر'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2285/2264563051_df4b38fae4_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-9090481955551129663</id><published>2007-10-23T05:31:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T16:47:44.637-08:00</updated><title type='text'>لا غنى عن زلاطيمو</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2346/2264562919_8e2d3c599c.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;لا أعتقد أن محلات حلويات زلاطيمو تحتاج لدعاية, فهي في غنى عن الإعلانات. محلات زلاطيمو يأتي إليها الزبون من آخر البلاد لكي يشتري "مطبق" بالجبنة أو القشطة, وخصوصا في رمضان حيث يتوعد الصائم في فترة الصيام, وخصوصا وقت الظهيرة بأنه عند آذان المغرب سوف يقوم بأكل الكثير من الأطعمة, وفي حالة حلويات زلاطيمو, فالأمر يصبح أكثر لذة. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;زلاطيمو عائلة ذات باع طويل في الحلويات, فالمهنة متوارثة أبا عن جد, منذ القرن التاسع عشر. والحقيقة ان حلوياته قمة في الروعة, لكنها مضرة لمن لديه مرض السكري, فهنا يتحول زلاطيمو الى غضب. أنا عن نفسي أحب أن أشتري من محلات زلاطيمو, بعد صلاة التراويح, لكن إن تأخرت فقد خسرت. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;خسرت مرة أو مرتان وذلك لأن المحل يغلق عندما يبيع كل ما لديه ذلك اليوم. الأمر المزعج هو آخر يوم في رمضان, عندما يتوقف المحل عن صنع "المطبق" ويقوم بدل ذلك بتحضير أطباق جاهزة. فلو تعرفوه لوافقتوني أنه لا غنى عن زلاطيمو.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-9090481955551129663?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/9090481955551129663/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=9090481955551129663' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/9090481955551129663'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/9090481955551129663'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/10/blog-post_23.html' title='لا غنى عن زلاطيمو'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2346/2264562919_8e2d3c599c_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-8315718103409979230</id><published>2007-10-15T05:30:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T16:16:35.531-08:00</updated><title type='text'>فوضى ليلة القدر</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2284/2264562701_5d75d3feaf.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;لا أعلم مدى تخلف الذين يؤمنون بيوم واحد ويكفرون باقي أيام السنة. لم يعلمنا القرآن أن نتصرف بهذه الصورة في ليلة القدر, ولو علمت أنها ستكون بهذه الفوضى لما ذهبت أصلا الى المسجد الأقصى. فوضى عارمة, تخلف, إنحطاط, عدم إحترام, خليط من الأمور القذرة والمضايقة حدث في ذلك اليوم, فكم أنت مسكينة يا ليلة القدر. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;في البداية توجهنا لنركن السيارة في مكان ما. هنالك صاحب معرض سيارات, أخرج سياراته من المعرض وقام بملئ الأماكن الشاغرة خارج محله, لكي يضطر الكثيرون لدخول معرضه والدفع نقدا. ثم نزلنا الى الشارع نمشي وسط الزحام. هنالك أمر مقرف حقا, ولا أحد يستطيع أن يختلف معي به, ولو جلست أقول عنه أنه مقرف وفي قمة النفاق والأنانية, حتى العام القادم فإن أقوالي لن تكفي لوصفه, لأنه أمر مثير للإشمئزاز والقرف. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;هنالك ممن لم يعرف معنى الصلاة أصلا, وجدته يحمل سجادة ويجري ويدفع بي لكي أتنحى عن الطريق, وكأن الورع دب فيه دفعة واحدة. قسما أن هنالك إمرأة طاعنة في السن "حجت" بيت الله, كانت تحثنا على عدم الإهتمام بالصلاة في الأقصى فيكفي الصلاة في المسجد في القرية, وجدتها في الأقصى وكانت هنالك منذ صلاة العصر حيث أخذت معها طعامها هناك. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;الرائحة نتنة, والقمامة في كل مكان, ولو أني أخذت آلة التصوير, لما خرجت من هنالك دون ان ألتقط مئات الصور المشينة التي تدل على التخلف والإنحطاط. الفوضى تعم المكان, لا تفريق كما يجب بين الرجال والنساء, المصلون يصلون في بقاع مختلفة ولا يعلمون مثلا أن أمامهم مصليات أي أنهم يصلون خلف نساء, فلا تجوز صلاتهم. الكشافة مثل عدمهم, يتراشق المسئولين فيهم الشتائم حتى أنهم يسبون الذات الإلآهية دون أن يرف لهم جفن. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;عندما وقفت لأصلي في صف معين, كان غضب العامة قد صب علي. وقفت في أول الصف وكنت "ملطشة" وكل من يمر لا بد أن يضربني بكتفه قصدا أو من دون قصد. أستغفر الله العظيم, رأيت مشاجرة بين بائعين "زعران" وبين المسئولين عن النظام من الأوقاف وقد وصل الحال لأن يدخل أحد الزعران بطاولة ليبيع الكعك بين صفوف المصلين وليس خارج ساحة المسجد, أي أنه عطل حركة المرور بالإضافة الى فتح مجال لآخرين فعلوا مثله. كما أني رأيت أناسا يوزعون الشاي بالمجان, ولم يحلوا لهم "عمل الخير" إلا وسط الزحام والناس تختنق من الزحام. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;رأيت ما رأت من أمور متخلفة, فوضى. لكن أن أرى فتيات دون حجاب, إنه أمر يستحق التحدث عنه, المصيبة أني في الشارع لا أبالي, لكن في ساحة المسجد, أمام المصلين, ولم يقتصر الأمر على عدم التحجب فحسب, بل كن يلبسن بناطيلا أيضا. قمة في الإستهزاء, قمة في السخرية من المكان وحرمة المكان, قمة في التخلف, قمة في اللامبالاة وقمة في الفوضى. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;ماذا لم أرى في ليلة القدر, رأيت العجب العجاب, تحول المسجد الأقصى الى ساحة تجارية. أقسم أني أعرف شخصا لم يلتفت في حياته يوما الى القبلة, رأيته يحمل سجادة ويصلي, والمصيبة أنه معروف بأنه زنوي وسكير. صدقوني, إنتابني شعور بأن أبكي في ليلة القدر, ليست لأنها خير من ألف شهر, بل لأن من كان في المسجد الأقصى تاجر بها, وتقنع بها, وإشترى بثمنها شيئا قليلا. ليلة القدر كانت مجرد فوضى عارمة. بعد يوم فقط, وكما توقعت, كنت أبحث في المسجد الأقصى عن أحد ليكمل الصف في الصلاة, أين هم, أين مئات الآلاف التي هلكتنا في الأمس, أين هم. لا شيء سوى عمال تنظيف ينظفون ما تركه المنافقون في كذبة تبنوها على أنفسهم بأنهم إذا حضروا ليلة القدر فإبمكانهم الآن العودة الى القمار, والخمور, وحث الآخرين على عدم الصلاة في الأقصى, وحتى ترك الصلاة, إنها العبثية, إنها أحط ما عرفت البشرية من شعوب, إنه النفاق في الفوضى, فوضى ليلة القدر.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-8315718103409979230?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/8315718103409979230/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=8315718103409979230' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/8315718103409979230'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/8315718103409979230'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/10/blog-post_15.html' title='فوضى ليلة القدر'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2284/2264562701_5d75d3feaf_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-208519278993979180</id><published>2007-10-05T05:29:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T16:15:43.235-08:00</updated><title type='text'>أبو سنينة ومارثون التراويح</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2231/2265353292_e935d42324.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;لست من أولائك الذين يقضون حياتهم في طرقات القدس يلعبون القمار في ازقة القدس القديمة بينما تقام الصلاة. ولست من أولائك الباعة الذين يسدون الطرقات بطاولاتهم التي يعرضون عليها بضائعهم. كل ما أريده هنا أن أصل الى الصلاة, وألا أتأخر كما حدث معي ومع كثيرون غيري. فالسبب ليس لاعبي القمار ولا بائعي البضائع, فالطريق سالكة, السبب هو, الإمام أبو سنينة. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;ذات يوم أخبرني شخص ما نكته وهي سؤال عن أسرع شخص في العالم, وكان جوابها أنه شخص ما مدعو على العشاء. قفز من جانبا شخص وقال أنها إجابة خاطئة’ فأسرع شخص على الأرض هو أبو سنينة في صلاة التراويح. ربما يبالغ لكنه صادق في ما قال فأبو سنينة يفوق العدائين في مارثون الأولمبياد في سرعته وعدم الإكتراث بالمأمومين. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;الفرق شاسع بين أبو سنينة وغيره من الشيوخ, لقد قمت بحساب بسيط ذات يوم, ووجدت أنه إستطاع إنهاء صلاة العشاء أي الأربع ركعات, في الوقت الذي إستغرقته للمشي منذ أن وضعت قدمي عند الباب الخارجي للساحة وحتى وصلت ساحة قبة الصخرة, حيث كنت قد دخلت من باب حطة ولمن يعرف المكان فبلا شك, سيندهش للسرعة التي أتحدث عنها. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;تعود الأسباب وتختلف بإختلاف المكون للسبب. تارة أسمع أن أبو سنينة تعجل لأنه يريد أن يشاهد مسلسلا تلفزيونيا, وتارة أسمع أنه كان محشورا, أي أنه كان بحاجة ماسة للذهاب الى الحمام, وتارة أسمع أن المصلين إشتكوا من تباطئ شيخ آخر في الصلاة. إلا أني سمعت ذات يوم سببا غريبا, وهو أن أبو سنينة تلقى تحذيرا من الباعة في خارج المسجد بإنهاء الصلاة بسرعة حتى يتسنى لهم التخلص من بضائعهم في وقت مبكر. وبين السبب هذا وباقي الأسباب, يخف وزني لكثرة العدو, وتزداد فرص نجاحي في الإلتحاق بمارثون الأولمبياد القادم والفضل يعود لمدربنا الغير مباشر, الشيخ أبو سنينة.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-208519278993979180?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/208519278993979180/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=208519278993979180' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/208519278993979180'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/208519278993979180'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/10/blog-post.html' title='أبو سنينة ومارثون التراويح'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2231/2265353292_e935d42324_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-629259701597815309</id><published>2007-09-28T05:28:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T16:14:59.769-08:00</updated><title type='text'>عذبت من لم يصم</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2236/2264562421_de7fdaaedd.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;إنها من اللحظات النادرة التي أضطر لأن أكون شريرا فيها, وإن كان الشر في تلك اللحظات يعتبر عمل خير. لكني لم أستطع إلا أن اكون شريرا, بسبب المواقف المخزية التي حصلت أمامي ذلك اليوم. إنه الأول من رمضان لهذا العام, في العمل, الساعة العشارة صباحا قارب يوم العمل على الإنتهاء, فما بقي منه سوى القليل. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;قبل رمضان, وفي أيام الإفطار, كنا نشرب القهوة طوال الوقت وكلما سنحت لنا الفرصة, وكان لدينا صندوق مشروبات غازية فارغ كنا نحتفظ فيه بكل معدات القهوة, كالسكر والمعالق والقهوة وحتى الشاي والنعناع. كان هذا الصندوق بمثابة المطبخ الصغير بالنسبة لنا, حيث كنا نلجأ اليه كلما اردنا أن نشرب القهوة, حتى أننا كنا نوزع القهوة على من هم ليسوا معنا. كنا نحافظ عليه بأمانة الى أن بدأ أول يوم من رمضان. حيث فقدت الصبر وأصبحت أخطط لأمر شرير أفعله بأولائك الذين لم يحترموا مشاعر الصائمين. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;رأيت حثالة وحقارة من أناس لا يحترمون مشاعر الصائمين, وكنت لا أنشغل في التفكير بهم من المنطلق الذي يقول: ليس على المجنون حرج. ولكني هذه المرة لم أفكر بهذه الطريقة, فالذي امامي ليس مجرد حثالة, فالحثالة كلها تضيع في ثنايا اوصافه القبيحة. ذلك الشخص وإن عريته بالكلام القبيح فإني لا أستغيبه بل إني أقدم للبشرية تعريفا جديدا لحثالة من نوع آخر. فهو ومن معه ممن لم يحترم الصائمين, قررت أن أعذبهم هذا الشهر, لأنهم ببساطة حثالة ويستحقون ذلك. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;فعلوا ما فعلوا, لكني فعلت ما أثار غضبهم. كانوا لا يبالون بمشاعر من صام فقمت بالتقدم خطوة. ذهبت الى إبريق الماء الذي يغلي و"بالخطأ" أوقعته وتأسفت عليه, ففرغ نصفه وبدلا من إعادته, أفرغت النصف الثاني. بعدها ذهبت الى صندوق القهوة ووقفت عليه وكأني أرقص عليه, حتى أصبح مجرد ورق وبقايا قهوة, وقمت بتخريب كل شيء خطر لي أن أخربه كي أعكر صفو مزاجهم, ومن خطوة لأخرى يساعدني فيها من إنضم لي, يزداد الصراخ ضدي وتزداد الكراهية لكن المصيبة أني كنت أمثل دور الأبله الذي يوقع الأشياء ويدوس عليها دون قصد, وكان قصدي واضحا وهو أن أعذب المفطرين. وأن أنتقم لنفسي من شخص لم يحترم صومي, وصوم غيري من الصائمين.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-629259701597815309?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/629259701597815309/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=629259701597815309' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/629259701597815309'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/629259701597815309'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/09/blog-post_28.html' title='عذبت من لم يصم'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2236/2264562421_de7fdaaedd_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-1895968966106790845</id><published>2007-09-17T05:26:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T16:14:22.906-08:00</updated><title type='text'>هل أنت صائم</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2226/2264562299_6ac5c54934.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;سليم, شاب يعمل في صيانة الكهرباء, لم أكن أعلم أنه مسيحي حتى أول يوم من شهر رمضان. جاء الى العمل وشيء فضي يلمع على صدره, أمعنت النظر وإذا بي أرى صليبا على صدره. لعله شعر أنه يجب أن يوضح لنا وبشكل غير مباشر السبب في شربه للماء لاحقا ونحن الآخرون صيام. وقد نجح في لفت إنتباهنا, فقد وصلت الفكرة وعرفنا أنه لا يجوز لنا لومه إن رأيناه يشرب الماء في هذا الحر, أو يدخن أو حتى يرتشف القهوة, لأنه ليس مسلما. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;في الحقيقة لم يكن وحيدا, فقد كان من ضمن مجموعتنا "المسلمين" ثلاثة لم يصوموا, واحد لا يقوى على الصوم, وانا لا أصدقه لأنه يعمل كالحمار, والثاني والثالث أعذرهما لأنهما في أيام الإفطار يبدوان كالمومياء, ورغم ذلك كله فلا مبرر لعدم الصيام. الرجل الذي لا يقوى على الصيام إختارني لأكون مساعده في العمل, وقد بدأنا نعمل في الفجر, حيث أن العمل في رمضان يبدأ من الفجر وحتى صلاة الظهر. وكنا نتحدث كثيرا بسبب الحر الشديد القاتل. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;من خلال تفقده للوضع, أحس سليم نوعا من الراحة مع الذين لا يصومون, حيث كانوا يتشاركون معه بالقهوة, والماء وغير من الطعام والشراب, وظن أن الجميع لا يصومون, أو على الأقل يتظاهرون بالصوم أمامه. أنا لا ألوم سليم, ففكرته عن الصائمين كان قد أخذها من الرجل الذي لا يقوى على الصوم, وهو شخص مفسد ونمام. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;بينما أقف على الأرضية وذاك الرجل الذي لا يقوى على الصيام يقف على الطابق الثاني, فقد جاء سليم يبحث عن قنينة الماء المثلجة, في ذلك اليوم الحار. وكانت بجانب ذلك الرجل الذي في الطابق الثاني, فقال له ها هي وشرب منها بعد أن سمح له سليم, وقال لماذا نقصت هكذا يبدو أن محمد قد شرب منها, إلتفت إلي سليم, وهو يهز برأسه ويضحك, وأنا أرد على ذلك الرجل الذي لا يقوى على الصيام وأقول له بأني صائم. فجأة إختفت البسمة عن وجه سليم, وسألني في حيرة من أمره, محمد .. هل أنت صائم؟!.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-1895968966106790845?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/1895968966106790845/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=1895968966106790845' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/1895968966106790845'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/1895968966106790845'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/09/blog-post_17.html' title='هل أنت صائم'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2226/2264562299_6ac5c54934_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-8424968139559871018</id><published>2007-09-01T05:26:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T16:13:47.557-08:00</updated><title type='text'>حرب في عرس</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2407/2264562111_62780c0a9e.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;الصيف موسم حفلات الزفاف, وموسم المخاطر أيضا. في العقلية العربة فإن الزفاف علامة من علامات الرجولة, ومن قام بعمل رجولي فهو بالتالي "رجل", ويأتي هذا المفهوم ضمن الأفعار التي يقدم عليها الشباب الذين يجدون في حفلات الزفاف مناسبة لإثبات رجولاتهم المكبوتة ومشاعرهم التي تعبر عن تخلف عميق جدا دون أن يعرفوا ذلك. أتحدث عن أولائك الذين يشعرون بعقدة نقص كبيرة, ويجدون في حفلات الزفاف ذريعة لملئ الفراغ الذي أوجدته عقدهم النقصية. إنهم أولائك الذين يحملون المسدسات في الأعراس وحفلات الزفاف, يطلقون النار شمالا ويمينا دون أن يتذكروا أنهم يعرضون حياة من حولهم للخطر. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;في الأعراس في السنوات الماضية حدثت مشاكل ومخاطر بسبب السلاح في "الزفات", وحضرت الشرطة الى كثير من حفلات الزفاف وقامت بتفتيشات كثيرة بسبب البلاغات التي كانت تقدم للشرطة من أطراف عديدة بسبب إطلاق النار في الأعراس. لكن ذلك لم يكفي حيث أن ولدا قد يجمع ألف دولار تقريبا, بإستطاعته شراء مسدس. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;يهذه السهولة, وهو لا يساوي بصقة على الأرض, فمن يحمل السلاح في حفلات الزفاف وخصوصا في السنوات الأخيرة من حثالة البشر, وعلى ماذا يطلق النيران, للتعبير عن فرحه بالعريس, كيف لشخص متخلف وذو عقدة نقص أن يشعر بالفرحة وأن يعبر بالفرح بهذه الصورة؟!. إنه لتناقض وتخلف ونفاق, أن نشعل حربا في حفل زفاف, وأن نعرض حياة من حولنا للخطر في سبيل "التعبير" عن الفرحة.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-8424968139559871018?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/8424968139559871018/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=8424968139559871018' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/8424968139559871018'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/8424968139559871018'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/09/blog-post.html' title='حرب في عرس'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2407/2264562111_62780c0a9e_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-1912705763919436778</id><published>2007-08-25T05:24:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T16:12:17.995-08:00</updated><title type='text'>لابتوب جديد</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2333/2265352752_31fed6282b.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;لطالما تمنيت أن أحصل على حاسوب محمول, ولطالما حلمت في أني أمتلك واحدا, لكني كنت أفيق من النوم, لأجد نفسي دون لابتوب ولا من يحزنون. حتى تحقق الحلم هذا الشهر, في قرار إستثنائي أخذته على نفسي, بأن أشتري لابتوب جديد, خصوصا أني لا أحتاج لأن أستشير أحد فلا شيء يمنعني الآن من تحقيق ما كنت دائما أريد أن أحقق. فلا المال مشكلة ولا الخبرة مشكلة أيضا, حيث أني أفقه في هذه الأمور بكم لا بأس به, وهذا ما شجعني على إنتقاء ذلك النوع تحديدا. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;من بين المحلات الكبيرة والشهيرة إخترت محلا واحدا, لكني لن أذكر إسمه حتى لا ترتفع أسعاره نتيجة لدعاية أخدمه بها. هي في الحقيقة شبكة محلات للحواسيب, وتمتاز بالخدمة الممتازة السريعة وبالأمانة وبالأسعار المنافسة وسهولة الدفع. كنت أظن أن المكتب سيكون خاليا عندما ذهبت, لأجده مكتظا بالزبائن الذين قدموا لكي يقدموا طلبات شراء حواسيب فقط ولم يكن أحد منهم يريد قطع حواسيب, حيث عرفت أن المخزن العملاق الذي بجانب المكتب يتبع للمكتب وبه تباع قطع لا حصر لها. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;إنتظرت ودون مبالغة ما يقارب الساعتان, وقد مل من كان معي فعاد الى البيت على أمل أن أتصل به ليعود ويصطحبني مرة أخرى. عندما أنتهي, وبينما أنا جالس رأيت أناسا كنت سأنفجر من الضحك عليهم لأنواع الأسئلة السطحية التي يسألونها, فواحدة كانت قلقة على لون الحاسوب, لأن اللون الأسود حسب رأيها يجلب الغبار والأوساخ, وكأنها ستسير فوقه. عندما جاء دوري جلست أمام البائع. شاب محترم, أخرجت له ورقة كنت قد جهزتها بالمواصفات التي أريد. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;نظر الى الورقة, وأبدى إعجابه بإلمامي بأمور الحاسوب المحمول والمواصفات التي أطلبها, وسألني عن أكثر الأمور التي سأحتاج الحاسوب لأجلها, فقلت له أني أريده لكل شيء, لتنزيل البرامج الضخمة من الإنترنت وللألعاب وللجرافيكا, ولمشاهدة الأفلام وللصور ولمونتاج الأصوات, ولكل شيء, فقال لي حسن. كان لدي إعتراض على نظام التشغيل لكن المواصفات التي أطلبها لا تأتي مع نظام التشغيل وندوز اكس بي, وتأتي فقط مع وندوز فيستا, حيث أثار هذا النظام إستيائي وأثار خوفي لأنه بطيء لكن البائع طمأنني بأن مواصفات الحاسوب ستتغلب على البطئ, وسيعمل بشكل سريع, -لاحقا غيرت النظام الى فيستا من الإصدار القوي فأصبح سريعا كما أردت أن يكون-, بعدها وقعت على أوراق ومن ثم أخذت الفاتورة وعدت للبيت. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;في يوم جمعة ذهبت لأحضر الحاسوب, وقد أعطوني حقيبة جميلة. احضرت الحاسوب الى البيت وكان لدي متسع من الوقت قبل أن تحين صلاة الجمعة, قمت بفتح الصندوق خطوة خطوة, وفي كل خطوة أصور ما أقوم به. إنه محمول من نوع "HP pavilion dv6000" ذو معالج جبار به قلبان لا قلب واحد, وذو بطاقة ذاكرة تصل الى 2 جيغابايت. ناهيك عن الرفاهية الخاصة لهذا النوع الخاص, كبصمة الإصبع, والكاميرا المدمجة مع المايكروفون المدمج للمحادثات بالصوت والصورة, وكما انه يحتوي على أزرار باللمس لرفع الصوت وتخفيضه وأمور أخرى, كما أنه يتمتع بغطاء بلاستيكي عليه نقوش وخطوط رائعة في الجمال, كما أن شكله ليس مربعا فبه انحنائات جميلة. بنظري, فإنه إبداع هندسي من شركة "اتش بي", حيث أنه حاسوب مميز لأشخاص مميزين.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-1912705763919436778?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/1912705763919436778/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=1912705763919436778' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/1912705763919436778'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/1912705763919436778'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/08/blog-post_25.html' title='لابتوب جديد'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2333/2265352752_31fed6282b_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-369071823139948338</id><published>2007-08-13T05:24:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T16:11:40.327-08:00</updated><title type='text'>كاميرا جديدة</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2301/2265352632_5546f0846e.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;كانت لدي آلة تصوير رقمية, ذو شاشة, صغيرة الحجم, خدمتني فترة عام ونصف, وقد إستطعت أن ألتقط بها ما يزيد عن خمسة الآف صورة تقريبا. ولكنها بشكل مفاجئ توقفت عن العمل, فلم تعد تستجيب عندما أضغط على رز التشغيل, فعرفت أنها فارقت الحياة. أخرجت منها بطاقة الذاكرة, وقمت بتفكيكها الى أقصى الحدود, وبعد ذلك جمعت قطعها ورميتها في القمامة لكني نزعت عنها رمز الشركة المصنعة لها. كي لا أنسى نوعها. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;بعد أيام قليلة في يوم جمعة بعد الصلاة, كنت كعادتي أتصفح مواقع الإنترنت. فكرت في آلة التصوير, وخطرت لي فكرة, أن أشتري واحدة جديدة. فدخلت الى أحد المواقع المشهورة ببيع آلات التصوير وفحصت العروض والتنزيلات المقترحة وقارنت المواصفات, وقررت أن أشتري آلة تصوير رقمية قوية ومن نوع جيد, فلي خبرة في إنتقاء المواصفات. وبالفعل هذا ما كان. فقد تفحصت المواصفات التي أبحث عنها, كما أني تفحصت السعر المناسب لي والملحقات الأخرى لها. وبعد ثلاثة أيام فقط جائتني بواسطة البريد السريع. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;كان القرار النهائي قد وقع على آلة تصوير من نوع "فويجي فيلم" من طراز "فاين بيكس 5600", بها كل المواصفات التي أبحث عنها في آلة تصوير رقمية ذات سعر مناسب. فالعدسة من النوع الكبير, وسرعة الإلتقاط من النوع السريع, وحجم التصوير من النوع الكبير أيضا, كما أن التقريب الضوئي والرقمي يمكن دمجهما ليصل وضع التقريب الى 57 ضعفا, وهو أمر مثير, حيث يمكنني أن ألتقط صورا عن بعد وبشكل سلس جدا. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;التصوير بالنسبة لي هواية قديمة, فقد تعددت عندي آلات التصوير على إختلاف أنواعها وأحجامها. التصوير بالنسبة لي أمر ممتع أيضا. لدي في خزانتي مئات الصور التي تعود لعشرات السنين, وأظن أني أكثر شخص في محيطي ممن يحافظ على الصور القديمة, لدي صورة يعود تاريخها لعام 1936 كل أولاد من بها قد مات, وليس من في الصورة فحسب. أعتبر التصوير لغة كالتي نتحدثها, فالصورة وإن كانت صامتة فبلا شك أنها تتحدث لكن الإختلاف في فهمها يعود على من تتحدث إليه. ولأني فقدت آلة تصوير مؤخرا فقد عوضت نفسي بآلة أقوى وأحسن.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-369071823139948338?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/369071823139948338/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=369071823139948338' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/369071823139948338'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/369071823139948338'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/08/blog-post_13.html' title='كاميرا جديدة'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2301/2265352632_5546f0846e_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-3940073784595564030</id><published>2007-08-03T05:23:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T16:10:55.108-08:00</updated><title type='text'>ويفر علي بابا</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2063/2264561761_9127456559.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;ويفر علي بابا, ليس ويفرا عاديا. أو على الأقل فإن الإسم هنا يحمل معه قصصا وذكريات كثيرة. ويفر علي بابا إنتاج فلسطيني بحت, من شركة سنقرط العالمية. عرفت هذا الويفر عندما كنت صغيرا, كنت أحب أن أطحنه داخل الكيس وان آكله كالطحين. الإسم يذكرني بصف الروضة, والحضانة التي كنت أهرب منها يوميا. ويذكرني بالصف الأول الإبتدائي. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;السبب في تذكري لعلي بابا هو راديو أجيال, محطة أجيال الشهيرة, والتي تبث من رام الله أحب أن أسمع بعضا من إعلاناتها الإذاعية وخصوصا تلك التي تأتي على شكل أغان. كنت أستمع لراديو أجيال وبالتحديد لنشرة الأخبار وعندما إنتهت النشرة بدأت الإعلانات تتدفق عبر أثير أجيال, وقد أعجبت بطريقة الإعلان عن ويفر علي بابا. وعلى الرغم من إبتعادي عنه في السنوات الماضية, إلا أن ويفر علي بابا عاد ليحتل مكانه على طاولة الحاسوب من جديد.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-3940073784595564030?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/3940073784595564030/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=3940073784595564030' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/3940073784595564030'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/3940073784595564030'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/08/blog-post.html' title='ويفر علي بابا'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2063/2264561761_9127456559_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-2091356862365601703</id><published>2007-07-27T05:21:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T16:10:28.884-08:00</updated><title type='text'>يوم الإمتحان</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2122/2265352326_ff65c2754e.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;في يوم الإمتحان يكرم المرئ أو يهان. لعلها مقولة تنطبق وبشكل خاص على إمتحان البسيخومتري, لكنها لن تشكل فرقا طالما أن الجهود اللازمة قد بذلت وطالما أن العيون قد ذبلت من السهر والدراسة. فيبقى لنا أن نتسائل فقط عن أجواء الغرفة وموقعها, لأن ذلك مهم ويؤثر على أدآء الممتحن على الأقل حسب وجهة نظري. لدي شكوك دائما بالغرفة التي سأمتحن بها, لذلك أذهب الى غرفة الإمتحان قبل الإمتحان بعدة أيام, وليس في البسيخومتري فحسب بل في كل الإمتحانات تقريبا. أذهب الى الغرفة لأجلس فيها, وأدرس شكلها, وربما هو أمر غريب عند الآخرين لكني أعتبره ذو أهمية لأن معرفة الغرفة مسبقا تطفي نوعا من الطمأنينة النفسية, وخصوصا إذا كان الحمام قريبا من الغرفة فهذا يزيد من الثقة بعدم ضياع وقت كثير إذا قرر الممتحن الذهاب الى الحمام في منتصف الإمتحان. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;إستقظت فجرا لأصلي, وعدت للنوم بعد الصلاة. وإستيقظت الساعة العاشرة, وجهزت نفسي وإنطلقت الى القدس, هناك حيث ستعم الفوضى بعد قليل. أجواء الإمتحان تفرض نفسها في كل مكان, فدون أن أعلم من سيقدم على هذه المغامرة فقد عرفت الممتحنين من وجوههم, حتى في محطة الحافلة, وزاد تأكيدي على الأمر عندما سمعت البعض منهم يتحدث عن صعوبة المواد التي درسها الخ. في ساحة عامة وجدت من أعرف من طلاب أكبر سنا مني وأصغر سنا, جلسنا نتحدث عن الإمتحان وعن المتوقع فيه, وكانت لدي أكثر من ساعتان طويلتان جدا لأتحدث عن الأجواء التي أحاطتني في فترة الدراسة لهذا الإمتحان. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;بينما يمر الوقت ذهبت لأشتري الماء المعدني, والشكولاتة التي لم آكل منها شيئا لنسياني أني إشتريتها. ذهبت الى الصف وبقي عشرون دقيقة, وكان الجميع قد حضر, وحانت ساعة الصفر. وزعت المراقبة أوراق الإجابات, وبدأت تقرأ نص القانون العام لإمتحانات البسيخومتري, حيث أنه يمكن لأي شخص ترك اللإمتحان والخروج دون أن يقدم إذا أحس بخطورة على صحته وما شابه من الأمور التافهة, وأخيرا أعطتنا دفاتر الإمتحان وبدأ مارثون صيفي جديد, وبدأ الصيف يلعب دوره القذر في أحلك الأوقات. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;كنت قريبا من النافذة المطلة على الحديقة, والمرتفعة أربعة طوابق, وكان الهواء لا يرحمني من طيبته وحسن نيته, حيث جعلني أشعر وكأني في إحدى إعلانات المكيفات الهوائية بينما كان معظم الممتحنين في القاعة يشتكون من الحر الشديد. بين الكمي والكلامي والإنجليزي عوالم كثيرة, قلبنا الفصول وإقتربت النهاية, ونسيت الوقت ونسيت كل شيء عدا المهمة التي حضرت من أجلها. قضيت على ثلاثة لترات من الماء المعدني, -بالإضافة الى لتر ونصف في الحافلة-. كانت الأسئلة تتنوع وقد كان هنالك نوع جديد في الفصل الكلامي, لكنه ليس صعبا أبدا. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;لم تعد تهمني النتيجة, هكذا فكرت وقتها, لأني أستطيع وبكل إصرار أن أدرس وبجهد كبير جدا, فالتجربة الأخيرة علمتني أن لا شيء صعب طالما تحلينا بالصبر والكفاح. عندما خرجت من القاعة كنت منهكا تماما, كنت لا أقوى على حمل الحقيبة, وكذلك كان كل من في القاعة. أصبح الوقت متأخرا. ركبت في الحافلة الأقرب وعدت للبيت ورأسي كأنه كرة سلة, أو كرة قدم تعبت وإنهمكت بعد لعبة نهائية قوية. ونمت في سكوت تام. كان هذا يوما صعبا ومرهقا للأعصاب, إلا أنه بحمد الله مر بسلام وسلاسة.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-2091356862365601703?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/2091356862365601703/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=2091356862365601703' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/2091356862365601703'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/2091356862365601703'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/07/blog-post_27.html' title='يوم الإمتحان'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2122/2265352326_ff65c2754e_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-7941173613808570217</id><published>2007-07-07T05:19:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T16:09:52.303-08:00</updated><title type='text'>موال البسيخومتري</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2108/2265352236_b87db531ab.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;هذا الموال, جاء نتيجة للسهر الذي تسبب فيه إمتحان البسيخومتري, ولمن يعرف ما هو الإمتحان فإن الموال سيكون مفهوما مئة بالمئة, لأن به مصطلحات لا يعرفها سوى من عرف البسيخومتري. لا أعرف السبب في أني كتبت الموال بلهجة مصرية, ربما لأن اللهجة المصرية أقرب لهجة للمواويل التعبيرية.&lt;br /&gt;بدرس بسيخومتري&lt;br /&gt;ومش حاسس في الوقت بيجري&lt;br /&gt;بدرس بسيخومتري&lt;br /&gt;عارفه وكل فكري&lt;br /&gt;أحل أسئلة&lt;br /&gt;وأصعب مسألة&lt;br /&gt;فطل ومفطلة&lt;br /&gt;ومنطق بيهري&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;درست إمبارح وحأدرس بكرة&lt;br /&gt;وكل دقيقة بتعلم فكرة&lt;br /&gt;أسئلة جنان وأسئلة خطرة&lt;br /&gt;أشكال رباعية ونسب مئوية&lt;br /&gt;محور أعداد ومسائل حرفية&lt;br /&gt;معدلات في الجبر ونسب وهندسة&lt;br /&gt;حاجات نسيتها أيام المدرسة&lt;br /&gt;لأ والمنطق .. ممكن ومضمون&lt;br /&gt;بيجنن العاقل ويعق المجنون&lt;br /&gt;إستبدال حروف وإكمال جمل&lt;br /&gt;بالراحة عليا هو انا جمل&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;والإنجليزي يا عيني عالإنجليزي&lt;br /&gt;أقلهم ده صعب&lt;br /&gt;يقولوا تيك إت إيزي&lt;br /&gt;الاقيها من ده ولا من مين&lt;br /&gt;كل اللي عايزة سبع مية وخمسين&lt;br /&gt;حدرس أنا قربت للسبعمية&lt;br /&gt;أصلها متجيش والناس نايمين.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-7941173613808570217?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/7941173613808570217/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=7941173613808570217' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/7941173613808570217'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/7941173613808570217'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/07/blog-post_07.html' title='موال البسيخومتري'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2108/2265352236_b87db531ab_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-5875396490788458757</id><published>2007-07-01T05:18:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T16:09:10.891-08:00</updated><title type='text'>فلسفة البسيخومتري</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2320/2265352128_5a8cb32b58.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;لمن لا يعرف البسيخومتري, فهو إمتحان قبول الجامعات, ويسمى بالعربية "السيكومتري" إلا أن إسمه المتداول هو البسيخومتري وهي الكلمة العبرية للإمتحان ذاته. السيكومتري عبارة عن إمتحان ينقسم الى ثمانية أقسام تندمج فيها ثلاثة أنواع من الفصول, الفصل الكمي, والذي يحتوي على مسائل في الرياضيات والهندسة والجبر ومسائل كلامية في الرياضيات. وهناك الفصل الإنجليزي, والذي يحتوي على اسئلة تحليل نصي, وإعادة صياغة, وإكمال الجمل. أما الفصل المتبقي فهو الفصل الكلامي, والذي يحتوي على أسئلة في المنطق, والتحليل النصي, والقواعد ومسائل كلامية معقدة. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;البسيخومتري يختلف بين النسخة العربية وبين النسخ الأخرى كالعبرية والإنجليزية والروسية والفرنسية أيضا, وجوهر الإختلاف هو الفصل الكلامي. أما بالنسبة للفصل الكمي والإنجليزي فلا فرق تقريبا, فالمشكلة في الفصل الكلامي أن اللغة العربية لغة صعبة جدا, وخصوصا عندما يقف الممتحن أمام كم هائل من المعاني والتعابير التي عليه أن يتقنها, وهنا تأتي وظيفة الثروة اللغوية. في الإمتحانات التي تقدم بلغات غير العربية, نجد أن الممتحنين لا يجدون صعوبة في القسم الكلامي, بالمقارنة مع من يقدم الإمتحان باللغة العربية, وكثيرون من غير العرب أخبروني أن اللغة العربية هي كجدار يصعب تسلقه خصوصا في البسيخومتري. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;المشكلة في الإمتحان لا تكمن في نوع الأسئلة فحسب, بل الهدف من الإمتحان هو ضغط الطالب في وقت معين وفحص قدرته على تحمل الضغط وحل الأسئلة في وقت معين. ينقسم الإمتحان الى ثمانية أقسام, ومن الصعب الجزم كم فصلا كلاميا سيكون وكم فصلا كميا سيكون وكم فصلا إنجليزيا سيكون. وبالرغم من كونه ثمانية فصول إلا أن فصلان منهم لا يحتسبان, ويعدان من أجل الإحصاءات وغيرها من الأمور المشابه. وكل فصل مقدر بوقت معين وهو خمس وعشرون دقيقة, أي أن الإمتحان كله مئتان دقيقة, لا إستراحة فيه ولا إستفسار. لكل سؤال أربعة إجابات بالطريقة الأمريكية, ومن لم يعرف الإجابة على سؤال ما يمكنه تخمين الإجابة وأحيانا تكون هذه الطريقة ذو فائدة. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;من حسنات البسيخومتري, أن الطالب يمكنه الرجوع الى الإمتحان كل ستة شهور, رغم أن الإمتحان يقام كل ثلاثة شهور تقريبا, إلا أن القوانين تنص على هذا الفارق الزمني المقدر بستة شهور. ومن حسناته أيضا أن الأسئلة يتم فحصها عن طريق الليزر, وليس عن طريق العنصر البشري, حيث أن الممتحن عليه ان يلتزم بإحضار قلم رصاص من نوع معين, وذلك لكي يقرأ الليزر لون القلم. من السيئات التي نراها في البسيخومتري, مكان الإمتحان وظروف الغرفة, فكثيرون من الطلاب يجرون تدريباتهم وإستعداداتهم على طاولة, لكنهم يفاجئون عندما يجدون أنفسهم في قاعة كلها كراس ذو "طويلة" صغيرة ملصقة بالكرسي, فيحتارون ماذا يضعون عليها, الأقلام أم الطعام أم الإمتحان. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;المراقبة شديدة وصارمة, والمستحيل يندرج في أولويات كل طالب يفكر في الغش, فلا مجال للغش, لأن كل طالب يحصل على نموذج مختلف عن ذاك الذي بجانبه. والمراقبون لا يتحدثون أبدا, وكل سؤال يوجه إليهم يردون بأن المركز القطري للإمتحانات مستعد لتقبل أي سؤال لكن بعد الإمتحان. أي أن تلك التساؤلات والتشويشات والأمور التي تجول ببال الطالب لا مكان لها في البسيخومتري. بعد الإمتحان ممنوع ان نأخذ دفتر الأسئلة, وبالمناسبة فهذا أمر ممنوع, ومن يمسك وهو متلبس في نقل أسئلة أو حتى تمزيق ورقة من دفتر الإمتحان فيتم شطبه من المركز القطري, ويتم تغريمه ماليا والأكثر من ذلك يتم حرمانه من التعليم العالي في كل الجامعات ولسنوات, فلا مجال للمراهنة. لكن مع كل هذه التشديدات فإن هنالك من يسعون للدخول للإمتحان فقط من أجل الحصول على الأسئلة وهم نوعية معينة, ليسوا بطلاب وإنما بمرشدي بسيخومتري, لكنهم يتبعون طريقة مميزة, وهي الدخول بعدد الفصول. أي أنهم يدخلون ثمانية مرشدين للإمتحان وكل واحد مسئول عن فصل معين, وكل ما يفعلونه هو دراسة الأسئلة وحفظها عن ظهر قلب. ولا حاجة ليحلوا بشكل طبيعي فهم يمتلكون أعلى العلامات. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;تقاس علامات البسيخومتري حسب كل فصل من الأنواع الثلاثة الكمي والكلامي والإنجليزي, ويتم حسبان العلامة من 200 الى 800 فمن لم يحل شيئا فإنه بشكل تلقائي يحصل على 200, ومن يحصل على 700 فما فوق, فإنه وبلا شك قد بذل جهدا جبارا للحصول على مثل هذه العلامة. البسيخومتري سباق ومراثون, ويحتاج كما هائلا من الجهد والصبر لكي يتم بصورة جيدة. هنالك الدورات المختصة, والتي توزع الكتب, وطرق الحل لكن المهمة الكبيرة تبقى في عنق الممتحن نفسه.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-5875396490788458757?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/5875396490788458757/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=5875396490788458757' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/5875396490788458757'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/5875396490788458757'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/07/blog-post_01.html' title='فلسفة البسيخومتري'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2320/2265352128_5a8cb32b58_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-8264223562828626248</id><published>2007-06-21T05:18:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T16:08:08.397-08:00</updated><title type='text'>مسيرة الشواذ وإسلام يهودي</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2179/2264561269_58226ac3cb.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;ثلة من التعفنين والحثالة والرعاع, ثلة من المنحرفين والمنحرفات والشواذ, أسسوا ما يعرف بالبيت المفتوح. البيت المفتوح هو ملتقى الشواذ سواء من العرب واليهود, فلا فرق بين الإثنين من وجهة نظرهم, فالشذوذ يجمعهم سوية. ذات يوم قرأت منشورا كان قد وقع بين يدي عن طريق شخص أراد أن يعرف رأيي بمحتوى المنشور. كان المنشور يتحدث عن أفكر وأهداف البيت المفتوح, وعن معاناة الشواذ في المجتمع العربي على وجه التحديد. كل ما أذكره هو أني لم أكمل النقاش من منطلق أن الحديث عن هذا الموضوع بحد ذاته يثير الإشمئزاز, ويجلب الشعور بالحاجة الى التقيؤ. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;الشواذ في اسرائيل يحظون بقاعدة جماهيرية كبيرة خصوصا في تل أبيب, في الصيف تصبح تلك المدينة كمدينة قوم لوط, لكثرة الحفلات الشنيعة. وعلى الرغم من ذلك, فإن الإعتراض على نشاط هذه الجماعات يزداد توترا ويتصاعد كل عام, فرجال الدين اليهود يرون في الشواذ خطرا هالكا على المجتمع وأخلاقه, ويقفون في المحاكم لمنع نشاطات الجماعات التي تضم الشواذ بمختلف أشكالهم. البيت المفتوح بدوره يقوم بتنظيم مسيرة حاشدة كل عام, مسيرة كبيرة تدعى "مسيرة الفخر", حيث يختلط فيها الحابل بالنابل تحت عيون الشرطة التي تحرس المسيرة خوفا من حصول أي إعتداء. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;في الأعوام الأخيرة أخذ البيت المفتوح على نفسه عهدا أن يصعد في مسيرة الفخر الى مدينة القدس, ذلك الأمر أثار غضب الوسط اليهودي المتدين, ووصلت المسألة الى المحكمة العليا التي سمحت في النهاية للشواذ بالمجيء الى القدس من منطلق حرية التعبير عن الرأي, وهنا إضطرت الشرطة أن تنتبه جدا وأن تحبط عمليات التصادم بين الشبان اليهود المتدينين وبين الشواذ المحتفلين. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;سارت المسيرة كما أرادوا, وإزداد غضب الطرف الثاني, والشرطة تقف بين هذا وذاك. الأمر الذي شد إنتباهي آنذاك هو خبر هامشي عن شخص يهودي متدين, أراد العبور من خلال الشرطة التي تقف لحماية المسيرة, وعندما سؤل عن وجهته, صرح بأنه ذاهب الى الأوقاف لكي يغير دينه من اليهودية وأن يدخل الإسلام, لأن المسيرة برأيه حطمت مقوله أن إسرائيل دولة يهودية.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-8264223562828626248?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/8264223562828626248/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=8264223562828626248' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/8264223562828626248'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/8264223562828626248'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/06/blog-post_21.html' title='مسيرة الشواذ وإسلام يهودي'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2179/2264561269_58226ac3cb_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-6783774336441138450</id><published>2007-06-20T05:17:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T16:07:36.534-08:00</updated><title type='text'>الألمان والسنوات الضوئية</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2011/2265351844_b01192ddf0.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;يستحقون الإحترام رغم انف كل معارض, الألمان شعب عريق وعظيم وحبذا لو أن الشعوب الأخرى تحذوا حذو الشعب الألماني, لما كان على وجه الأرض إنسان أمي ولما كان على وجه الأرض جهل وجهلة. ما يميز الألمان هو إخلاصهم وتفانيهم في منتجاتهم مقارنة بما تقدمه الشعوب الأخرى من منتجات وصناعات, كم آسف أن هذه المقالة لن تشمل الشعوب العربية, لأنها ببساطة لا تقدم صناعات تكفي لأن ترتقي الى حد المقارنة مع المنتجات الألمانية. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;الصناعة الألمانية تسبق غيرها بسنوات ضوئية ويمكن تلخيصها في إحدى الجمل المفضلة لدي والتي تقول: أن الألمان يصنعون الشيء ويقدرون ثمنه وفق ما كلفت صناعته على عكس غيرها حيث تصنع الأشياء محدد سعرها مسبقا. هذا الأمر ينطبق على شتى الصناعات الألمانية وفي كل المجالات, فلا يختلف إثنان بالثني على الصناعة الألمانية خصوصا في السيارات, ومحركات السيارات والأدآء, ومتعة القيادة والأمان على الطرق والحفاظ على نظافة البيئة والرفاهية اللامتناهية. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;الأمر ينطبق أيضا على الصناعات الخفيفة والسطحية أيضا, فمثلا مسمار ألماني يصلح للإستخدام أكثر من عشر مرات ولا يزال يحافظ على صلابته على عكس المسمار الصيني, والذي أقسم أنه لم يستطع أن يخترق قطعة خشب, فإنحنى وتقوس وأصبح كعجوز شمطاء ينقصها كفن وقبر. حتى مسمار الفولاذ والذي من المفروض أن يخترق الباطون لم يستطع المسمار الصيني أن يخترق الباطون, على عكس المسمار الألماني الذي إن إخترق الباطون فلا يخرج منه أبدا. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;حتى أن الأمر أيضا ينطبق على "ريشة الدرل", فما بين الريشة الألمانية والريشة الصينية سنوات ضوئية. فالريشة الألمانية إستطاعت الصمود معي ما يقارب ثلاثة أيام متتالية ودون توقف, وكنت أعجب كيف لقطعة حديد كهذه الصمود كل هذه المدة في الحفر في الحجارة دون أن تنكسر حتى جاء غبي ووضع حجرا على "الدريل" فإنكسرت, فكان البديل تلك الريشة الصينية, والتي أقسم أني لم أبدأ بعد وإذا هي تطير في الهواء, وكأنها تشير أن الحجر أقوى منها فقررت التنحي عن المهمة, فوضعت ريشة صينية جديدة, لكنها هذه المرة خدمتني نصف ساعة ومن ثم إنحنت وذابت. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;المسألة ليست بسيطة, فأموال طائلة تنفق سدى على المنتوجات الصينية. وليتها تأتي بنتيجة. بالمقابل يمكن شراء منتوجات ألمانية ولو أنها مكلفة أكثر إلا انها تصمد وتخدم أكثر وبالتالي فإن التوفير في مثل هذه الحالات يضر ولا ينفع, فنخسر الوقت في تبديل الصيني المعطوب بصيني جديد سيعطب حتما. المسألة لا تقف عند مسمار أو ريشة وحيدة, بل هي أموال تنفق يوميا سدى, فعند شرائنا منتجا من أي إنتاج آسيوي, وكان بالمقابل منتوج ألماني فعلينا أن نتذكر ذلك المثال الذي يقول: ليس لدي مال كثير لأشتري المنتوج الرخيص.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-6783774336441138450?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/6783774336441138450/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=6783774336441138450' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/6783774336441138450'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/6783774336441138450'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/06/blog-post_20.html' title='الألمان والسنوات الضوئية'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2011/2265351844_b01192ddf0_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-8050213791446353646</id><published>2007-06-10T05:15:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T16:07:00.108-08:00</updated><title type='text'>أنا وسبيادر مان في الخيال</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2044/2265351690_e373063385.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;لطالما حلم كل طفل بأن يكون كذلك البطل الذي يقدم على أفعال شجاعة في الرسوم المتحركة. ذلك الشعور بالقوة الخارقة, والقدرة على الطيران والقدرة على تحقيق المستحيل, حتى ولو إقتضى الأمر لأن نضرب قانون الجاذبية عرض الحائط. هذه الأحلام الصغيرة لا بد وأن كل شخص قد مر بها في مرحلة ما من طفولته, وأعني هنا أولائك الذين ترعرعوا في زمن التلفاز, فالأجيال السابقة لم تحلم بتلك الأحلام لعدم وجود رسوم متحركة, وكل ما كان يرونه هو الواقع. هذا الشيء الذي يجذب الأطفال, يقف وراءه علماء نفس ولا يقتصر الأمر على رسام وأصوات فقط, بل إن الرسوم المتحركة لغة بحد ذاتها لها حسناتها ولها سيئاتها, ولها أحلامها أيضا. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;عندما كنت صغيرا كنت أظن أني أستطيع الطيران كما يفعل سوبرمان, وحتى ظننت أني أستطيع التسلق على الحائط كما يفعل الرجل العنكبوت "سبايدرمان", وظننت ان ما ينقصني هي تلك البزة التي يرتديها, ولكني عندما حصلت على واحدة وجدت نفسي أقف دون إختلاف سوا أني جعلت من شخصية الرجل العنكبوت أمرا مضحكا لآن الرجل العنكبوت ليس سمينا كما كنت أنا أبدو في تلك البزة. والأمر لا يقف عند الرجل العنكبوت, فهنالك شخصيات كثيرة, كأبطال "الرينجرز" والذين كانوا يحتلون مساحة كبيرة من إهتمامي في مرحلة ما. لكن هذه الأفكار تتلاشي مع مراحل النضوج, وهو أمر بديهي, فالأفكار تتغير بمحاذات التغيير الفسيولوجي للجسم والنضوج العقلي أيضا. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;قبل أسابيع كنت أساعد احدا في توظيب أثاث يريد نقله الى أصحابه, حيث كان هذا الأثاث قد مكث مدة وحان وقت نقله. وبينما أنا منهمك في العمل, رآني ولد هو إبن خالي, يسألني عن الذي أفعله. كنت سابقا قد أخبرته بسلسة من الأكاذيب بأني ذلك الرجل العنكبوت الذي يراه في التلفاز, وعندما سألني عن جسم سبايدر مان النحيف, فقد غيرت كذبتي لأقول أني ألبس قناعا يخفض الوزن. وعندما عاد الي يقول انه ناداني عندما شاهد الحلقة الأخيرة ولم أرد عليه فأقنعته بأن ذلك يتم تصويره في وقت سابق, وأخبرته عن المونتاج وغيرها من تلك الأمور, والمصيبة أن الذي نتحدث عنه رسوم متحركة وليس صورة طبيعية. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;عندما سألني عن الأثاث, كذبت عليه وقلت أني أوظب أثاثي لأنقله الى موقع التصوير القادم والذي سأصور فيه الجزء القادم من "الرجل العنكبوت". وقد وعدته بأن آخذه الى موقع التصوير إن إستطعت أن أقنع المخرج ومدير الإنتاج بأن أصطحب أحدا الى موقع التصوير, وهكذا أصبحت في نظره سبايدر مان لكنه ما زال يصدق أن قصة التمثيل حقيقة, ورغم تلك الأكاذيب البيضاء إلا أني أجد فيها طمأنينة وشعورا جميلا لطالما أحببت أن يكون حقيقة, وأن أكون الرجل العنكبوت ليس في الأحلام فقط.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-8050213791446353646?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/8050213791446353646/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=8050213791446353646' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/8050213791446353646'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/8050213791446353646'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/06/blog-post_10.html' title='أنا وسبيادر مان في الخيال'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2044/2265351690_e373063385_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-2120688530247289332</id><published>2007-06-06T05:14:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T16:06:09.084-08:00</updated><title type='text'>أبراهام بورغ "جار" معتدل</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2092/2265351492_5914055106.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;ابراهام بورغ عضو في الكنيست الإسرائيلية. شغل عدة مناصب خلال حياته السياسية. يؤمن بأن السلام حل جذري للصراع العربي الإسرائيلي, ويؤمن بأنه يستطيع المشي في قرى عربية دون الخوف من أي إعتداء كان. أبراهام بورغ يمكن إعتباره رجل "معتدل" على غرار المصطلح الذي تتداوله الإدارة الأمريكية تجاه "المعتدلين" سياسيا, في المنطقة. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;يسكن أبراهام بورغ في منطقة قريبة من الجدار الفاصل, وقريبة أيضا على المنطقة التي أسكن فيها. ذات يوم رأيته يقود دراجة رباعية الدفع, وقد دخل الى الحارة عن طريق الخطأ, حيث أنه أراد ان يصل الى بيته عبر طريق مختصرة من الجبال لكنه فوجئ ان الحارة طريق واحد بلا مخرج, سألنا عن طريق مختصرة. لكنه في النهاية عاد الى الشارع الرئيسي واضطر لسلوك الطريق العادية. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;في الآونة الأخيرة, أثيرت الأقاويل حول وطنية بورغ تجاه دولة إسرائيل, حيث انه وصف الدولة العبرية كالكيان النازي الذي يمتص دماء الشعوب. فثارت حوله الأقلام العبرية كلها, وصار بنظرهم معاد للكيان الصهيوني ومعاد للسامية, بل وأخذ البعض يصفه بالجاسوس والعميل. لكن بورغ ظهر في حوارات تلفزيونية وبرر موقفه وشرح وجهة نظره تلك, ورغم ذلك فإن الأصوات المنادية بعمالته أقوى من صوته الوحيد. لكنه من وجهة نظر جماعات أخرى فإنه "جار" معتدل.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-2120688530247289332?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/2120688530247289332/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=2120688530247289332' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/2120688530247289332'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/2120688530247289332'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/06/blog-post_06.html' title='أبراهام بورغ &quot;جار&quot; معتدل'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2092/2265351492_5914055106_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-4269223809353648049</id><published>2007-06-03T05:12:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T16:05:39.354-08:00</updated><title type='text'>صلاة الجمعة بتوقيت إسرائيل</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2032/2264560729_faff455935.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;إن كنت أفكر في أية دولة عربية عن الإعتقالات السياسة وعن المشاكل الإقتصادية فيها, وعن المشانق السرية وعن الفساد الإداري والسياسي وحتى الديني من أعلى رأس فيها الى أصغر مواطن فيها, وإن كنت أفكر في هموم مواطنيها وعذابهم اليومي فإني بطبيعة الحال لن أحسد شعبها على وضعه, ولكني في الواقع أحسد الدول العربية على شيء واحد وهو الأجازة الرسمية أيام الجمعة, ذلك الشيء الذي يتلاشى في وقتنا الحالي ضمن مشروع أسرئلة المواطنين العرب داخل الخط الأخضر. هنا تتضارب الأمور في معطم مجالات الحياة عندما يتعلق الأمر بيوم العطلة الرسمي. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;صلاة الجمعة مهمة جدا لمن يقدر أهميتها, ومن هذا المنطلق فإن أهمية كون يوم الجمعة يوم عطلة رسمية هو أمر حاسم وخط أحمر, وبسبب تلك الأهمية تنازلت عدة مرات عن العمل أيام الجمعة بالرغم من حصولي على وعود بالذهاب الى صلاة الجمعة حينما تحين الصلاة, إلا أني لا أطيق تعدي الخط الأحمر بخصوص يوم الجمعة. عندما كانت لدي إمتحانات أيام الجمعة كنت أستغل الفرصة بوجودي قريبا من المسجد الأقصى, وشاءت الظروف أن تكون كل تلك الإمتاحنات "الجمعية" تنتهي قبل الصلاة بساعة تقريبا, حيث أستطيع الجلوس براحة وسماع الخطبة من أولها والأهم الصلاة في المسجد الأقصى. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;رغم أن التعليم في الجامعات يتعطل بشكل جزئي يوم الجمعة, إلا أن المدارس في الوسط الغير عربي تباشر التعليم بشكل عادي. الأمر في مجال التعليم محسوم أمره, فلا تعليم في الوسط العربي يوم الجمعة. لكن المشكلة تكمن في المجالات الأخرى, الدوائر الحكومية توقف العمل بشكل جزئي وليس بشكل كامل, فهي توقف العمل فقط في الأوساط التي تتخذ من يوم الجمعة عطلة رسمية. أما الحال في القطاع الخاص فحدث بلا حرج. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;لكي يستطيع عامل في فندق مثلا, الصلاة يوم الجمعة فإن ذلك سيفتح جبهة حرب كلامية بينه وبين المسئول عنه. فيوم الجمعة يسبق السبت وهو يوم العطلة الرسمي, لكن الجمعة مهم جدا للتحضيرات لليوم التالي. الحرب الكلامية متواجدة في شتى أماكن العمل وخصوصا في أماكن العمل التي تعتمد على نهاية الأسبوع. لكن معظم الذين يصلون صلاة الجمعة في المساجد, أو بالأحرى المواظبون على صلاة الجمعة غالبا ما يجدون تبريرا أو قوة موقف ليكونوا حاضرين في المسجد وخصوصا الذين يعملون في أماكن عمل تقتضي مصلحتهم بأن يعملوا أيام الجمعة. فمن الغالب في هذه الحرب الخفية؟. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;أكيد أنها الرغبة في فرض يوم الجمعة كيوم عطلة رسمي, وأن صلاة الجمعة لن تسير حسب توقيت اسرائيل, فالمصلي هو من يحدد. وهو الذي يتحمل على عاتقه المسئولية, وهذا ما يحدث بالفعل رغم أن هنالك ممن خسروا وظائفهم في سبيل عدم التخلي عن صلاة الجمعة, لكنهم حافظوا على إلتزامهم بالصلاة كل يوم جمعة في المسجد.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-4269223809353648049?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/4269223809353648049/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=4269223809353648049' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/4269223809353648049'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/4269223809353648049'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/06/blog-post.html' title='صلاة الجمعة بتوقيت إسرائيل'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2032/2264560729_faff455935_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-1387149536847288215</id><published>2007-05-21T05:12:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T16:05:01.637-08:00</updated><title type='text'>سارقوا الأرض والألحان</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2209/2264560597_17d5211313.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;الإعتداء الإسرائيلي على العرب والعروبة ليس حكرا على الأرض العربية فقط, وإنما يمتد ليصل الإعتداء على الفن العربي من شتى أنواعه وأشكاله المختلفة والمتنوعة. وكما إعتدنا أن نرى أسمائا يهودية مصطنعة أطلقت على أراض عربية وإسلامية عنوة, فهي الحال لدى ما يسمى "الطرب" الإسرائيلي. بغض النظر عن حقارة اللغة العبرية التي يتحدث بها الشارع الإسرائيلي, فإن مستوى الفن أصبح هابطا أكثر مما كان عليه منذ سنوات. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;مقرفة هي الألحان التي تقدمها الأغنية العبرية وحقيرة هي الكلمات التي نسمعها من ذوي النفوس المريضة ممن يسمعون هذا النوع من الجعير, والمصيبة أن ثلاثة أرباع هذا الجعير منقول ومسروق. وكم أستحقر أولائك الذين يسمعون هذه الأغاني الوضيعة. وكم أكره أولائك الذين يرددون الأغاني العربية القديمة أمامي ليشكلوا لي فكرة بأنهم يحفظون الأغاني العربية كأغاني أم كلثوم وعبد الحليم وشادية وغيرهم. وكم مقرفة تلك المواقف التي أكون فيها طرف حديث عن إسم أغنية ما يريد شخص أن يعرفها. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;ذات يوم سمعت أغنية منسوخة طبق الأصل من أغنية للمغني مصطفى قمر, كانت أغنية ناجحة جدا آنذاك, لكني شعرت أني سأتقيأ, ومرة أخرى سمعت مغنية تقلد أم كلثوم, إمرأة لن أشتمها وأقول عنها داعرة, فيكفي قولي عنها أنها لا ترتقي الى مستوى الصعود على المسرح أمام جمهور غفير يصفق لها لكي تغني له "إللي شفته قبل ما تشوفك عينيا", فأدائها قبيح ومنظرها يثير البكاء, وحتى إسمها مسروق من مغنية مشهورة لن أذكر إسمها وأكتفي بالقول أنها مغنية شامية. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;السوق الإسرائيلي يتمتع بباع طويل في السرقة الفنية, بل ويمتص مجهود الملحن العربي والموزع العربي وحتى أداء الفنان العربي لتقديم أغان مسروقة بصورة قذرة. هذه السرقة تعود بأرباح مالية كثيرة على المغنيين السارقين, كما هي الحال في تلك الأراضي المسروقة من أصحابها العرب الأصليين حيث بنيت الفنادق والوحدات السكنية عليها وبيعت بأسعار خيالية لسكان جدد. لكن الإختلاف هنا أن الأغاني المسروقة قدمت للمستمع بصورة قذرة تثير التساؤلات حول الكم الهائل من اللاشعور واللاإحساس الذان يفرزهما من يستمع الى تلك المسروقات المشوهة.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-1387149536847288215?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/1387149536847288215/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=1387149536847288215' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/1387149536847288215'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/1387149536847288215'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/05/blog-post_21.html' title='سارقوا الأرض والألحان'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2209/2264560597_17d5211313_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-1561040336166945465</id><published>2007-05-14T05:07:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T16:04:25.847-08:00</updated><title type='text'>غلطة توقيتية</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2397/2262913919_a284f56fc5.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;تقع الأخطاء التوقيتية عادة على مساحة صغيرة من الزمن, حيث تكون نصف ساعة, وربما إثنا عشر ساعة ذلك إن كان الخطأ يتعلق بتوقيت النهار, أو الليل على حد سواء. إلا أن الذي حدث معي غريب عن الأخطاء الطبيعية, حيث أني أخطأت في توقيت إحدى الإمتحانات الروتينية في اللغة الإنجليزية, فطلبت إجازة من العمل وكنت على إستعداد للإمتحان. الغريب في هذا الخطأ هو أنني لم أتأخر على الإمتحان وإنما سبقته. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;عندما أفقت من النوم, كان شيء يحثني على الدخول للإنترنت لأعرف متى سيبدأ الإمتحان. عندما وصلت الى صفحة الأزمنة وجدت أن الإمتحان سيبدأ الساعة الثانية عصرا, فرأيت أن أمامي ما يقارب الست ساعات تقريبا, لكن السباق هنا كان متسرعا بعض الشيء, حيث أني لم أنتبه الى التاريخ واليوم, فقد تفحصت الوقت فقط. عندما نظرت الى الرزنامة التي بجانب شاشة الحاسوب, تذكرت شيئا وهو تاريخ الإمتحان, وعلى الفور عدت الى تلك الصفحة وإذا بي أجد أني سبقت الإمتحان يومان كاملان. لكني لم أجعل ذلك اليوم يمر مرور الكرام بل إستغللته بشكل إيجابي رغم أنه يوم فراغ وقع بالخطأ.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-1561040336166945465?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/1561040336166945465/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=1561040336166945465' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/1561040336166945465'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/1561040336166945465'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/05/blog-post_14.html' title='غلطة توقيتية'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2397/2262913919_a284f56fc5_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-8571894566437654270</id><published>2007-05-11T05:05:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T16:03:59.561-08:00</updated><title type='text'>أمطار أيار الوحل والغبار</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2396/2262917659_f4ba9a57a0.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;نظرت عبر زجاج الباب الى الجو خارجا, فوجدت زجاج الباب مليء بالوحل وكذلك الأرضية, إنها عاصفة رملية قدمت من الصحراء, لكن ما الذي تفعله العاصفة في شهر أيار, فلو كانت في شهر آذار لعذرتها لكن في أيار إنه لأمر غريب جدا. نظرت الى السماء فوجدتها صفراء وكأنها رمال طائرة. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;لم أستغرب أن أسمع أصوات الأمطار في تلك الليلة بل فرحت لأن الأمطار سوف تنظف هذا الوحل وتمسح الغبار عن الأرض وتنعش الطبيعة وتنظف الجو من الغبار, لكني إستغربت من الوضع الذي نزل فيه المطر, لم أكن أتوقع أن ينزل المطر وأنا نائم دون غطاء, هذا شهر أيار, الذي أعتبره بداية الصيف. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;يتوعد العلماء أنه في عام 2040 سوف تذوب الثلوج في القطب الشمالي والجنوبي وستؤثر عمليات الذوبان الى حالة فوضي وإختلال في الطبيعة بسبب ما يعرف بالإحتباس الحراري. الإحتباس الحراري قلب الوضع رأسا على عقب, فأصبحنا نرى أمورا كعاصفة رملية في شهر أيار, وشمسا حارقة في شهر كانون الثاني, فإلى متى ستبقى هذه الحال.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-8571894566437654270?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/8571894566437654270/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=8571894566437654270' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/8571894566437654270'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/8571894566437654270'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/05/blog-post_11.html' title='أمطار أيار الوحل والغبار'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2396/2262917659_f4ba9a57a0_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-8218636919997188324</id><published>2007-05-07T05:04:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T16:03:30.747-08:00</updated><title type='text'>نضال الطلاب وسياسة الإرهاب</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2231/2263707022_9c41ef9e2e.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;قرأت ذات يوم خبرا في الجامعة العبرية عن حفل سيقام على شرف مدير البنك الوطني الإسرائيلي, ذلك الشخص الذي كان مرتبه رقما خياليا, رقم تجري وراءه أصفار عديدة. كانت الحفلة عبارة عن تقديم شهادة دكتوراة فخر لهذا الرجل, الذي حسب قولهم ساهم كثيرا في إصلاح الإقتصاد الإسرائيلي في الاونة الأخيرة. تابعت أخبار وملخص الحفلة من الإنترنت, وشدتني جمل هذا الرجل عندما تحدث عن التعليم في الجامعات واستشط غضبا وبدأت أكره هذا المتعفن منذ ذلك اليوم. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;تحدث عن أهمية التعليم العالي في الجماعات والكليات وعن دور الطالب في إثراء المجتمع, وعن صعوبة الحياة الإقتصادية لكل الوزارات, وبدأ يعطي توصيات شمالا ويمينا وهذا ما أثار حفيظتي, عندما طلب من الجامعات أن ترفع تكلفة التعليم لكي ترقى بمستوى أكاديمي أكثر. وقد نسي أن في ألمانيا التي لا يجرأ أحد على الشك في مستوى الرقي التعليمي فيها, أن التعليم العالي فيها مجاني, ونسي الدول الغربية المتقدمة التي تسعى جاهدة لجعل التعليم مجاني. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;بعد شهور قليلة من الحفلة, بدأ الطلاب بالثورة الطلابية الأكبر من نوعها, حيث أن التكلفة التي عليهم دفعها أصبحت بفعل فاعل مضاعفة تماما, وغير معقولة بتاتا. أثارت هذه الأخبار الكثير من الطلاب الجامعيين فبدأوا إضرابهم في كل الجامعات دون إستثناء رغم أنف المحاضرين ومدراء الجامعات حتى يتوصلوا معا الى حل لهذه المشكلة. فتأثر التعليم كله, وبدأت وزارة التعليم بحرب على جبهتين, واحدة مع وزارة المالية والأخرى مع مندوبي الطلاب. وبدأت الأمور تسوء الى ان وصلوا الى حل يقسم التكلفة التعليمية المقترحة على السنوات المقبلة. لكن يبقى التساؤل, كيف لدولة تنفق ما يقارب المليون شاقل في حراسة عائلة مكونة من أب وأم وولدان في إحدى المستوطنات شهرايا ولا تلتفت الى التعليم في داخلها وهو أساس المجتمع المتقدم والحضاري, أم أن سياسة الحرب العسكرية اللامنتهية هي السبب في أن يعاني طالبوا العلم في القرن الواحد والعشرين؟!.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-8218636919997188324?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/8218636919997188324/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=8218636919997188324' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/8218636919997188324'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/8218636919997188324'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/05/blog-post_07.html' title='نضال الطلاب وسياسة الإرهاب'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2231/2263707022_9c41ef9e2e_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-7027861312495337921</id><published>2007-05-03T05:02:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T16:02:11.273-08:00</updated><title type='text'>متى سندفع الأرنونا؟</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2049/2263702456_244c1a85d8.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;نزلت قبل أيام الى قسم الجباية في المجلس المحلي للقرية وأحمل في جيبي ما يعادل الألف دولار, لم أكن ذاهبا لألعب في كازينو أو لأشتري شيئا ما بل كنت أحمل هذا المبلغ لكي أدفع الديون المتراكمة علينا, لأننا لم ندفع الأرنونة منذ عدة شهور. الأرنونة عبارة عن ضريبة تسرقها المجالس المحلية, أو بالأحرى تجمعها من المواطنين لشتى الخدمات الوهمية التي لا نرى منها سوى وعود فارغة, وشاحنة قمامة سرقت ذات يوم وتجمعت القمامة الى أن وفرت وزارة الصحة شاحنة جديدة بعد أن قبض من سرقها ثمنها حين باعها قطع غيار في مكان ما. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;عندما دفعت ذلك المبلغ أخذت أفكر حين أتى شخص من قبل المجلس ليقيس حجم البيت وهو المقياس الذي على اساسه تحدد قيمة الأرنونة, فعندما صعد الى سطح البيت كان القياس شيئا وعندما أخذ يقيس داخل البيت وجد شيئا آخر, لكنه أخذ في الحسبان القياس الأكبر. ومنذ ذلك اليوم زادت القيمة التي ندفعها, ورغم انه قام بهذا القياس في شهر ايلول الا اننا أرغمنا على دفع الفرقية عن كل السنة. فكرت أيضا بالمبلغ نفسه, مبلغ كبير أليس أفضل لو إشتريت بهذا المبلغ حاسوبا محمولا بدلا لأن أدفعه لأبناء الساقطة, لكن هكذا كان. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;أخذت الورقة التي تثبت أني دفعت كل الديون وسددتها, خرجت من المكتب, وأنا أقرأ الورقة بعناية, حيث رأيت أن رصيد الديون قد أصبح صفرا بعد أن كان ولفترة طويلة يتزايد ويتكاثر جراء الديون والضريبة والغرامات. عندما وصلت الباب الخارجي رأيت كومة من الأوراق الحمراء, كتلك التي وصلتنا وعلى إثرها إضطررت للذهاب وودفع الديون, أناس كثيرون تجول في أفكارهم مشاكل وهموم, وأسئلة أهمها, متى سندفع الأرنونا؟!.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-7027861312495337921?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/7027861312495337921/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=7027861312495337921' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/7027861312495337921'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/7027861312495337921'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/05/blog-post_03.html' title='متى سندفع الأرنونا؟'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2049/2263702456_244c1a85d8_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-2367933664329532012</id><published>2007-05-02T05:00:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T16:01:42.687-08:00</updated><title type='text'>ليس للجوع وطن</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2337/2263704278_10283daff1.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;الهجرية الغير قانونية باتت ظاهرة دولية, وليست حكرا على الدول المتقدم فحسب, بل أصبحت ظاهرة تعتبر أي دولة أيا كانت منفذا وطريقا للخلاص من الجوع والفقر الشديدان. وكغيرنا من البلاد كوننا جزءا من الكرة الأرضية فقد إستطاعت هذه الظاهرة أن تخترق الحدود الحصينة وأن تفرض وجودها في المنطقة, فأصبحنا نعرف ما يسمون بالعمال الصين, نسبة الى مكان ولادتهم. الصينيون قدموا من الصين ومنهم من قدم من تايلاند, وهنالك الرومان. معظم من ينتمي الى هذه الأنواع الثلاثة يعمل بالخفية دون علم سلطات الهجرة به, وغالبا ما نجدهم يعيشون في ظروف قاسية ويعملون في ظروف أقسى. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;ذات يوم, كنت أعمل أنا وشخص آخر في مكان ما, وكان يعمل بجانبنا عمال صينيون. كانوا يعملون كالعبيد دون إستراحة, رغم أنهم يتقاضون أجورهم حسب الساعات التي يعملونها, إلا أن الذي يشغلهم كان يستعبدهم إستعبادا. عندما جاء وقت الإستراحة جلست انا ومن كان معي وبدأنا نأكل وإذا بنا نسمع صراخا من الداخل, كان ذلك المجرم يصرخ على العمال, وكان يشتمهم وهم لا يتحدثون لغته جيدا, لذلك إستغل هذه النقطة وأخذ يسب أمهاتهم ويقول للصينيون سوف أفعل كذا وكذا بأمكم. لم يكن أمامنا سوى البقاء كما نحن, لكننا كنا نتمتى أن يبرحوه ضربا كي يتعلم كيف يعامل الآخرين. في النهاية جاء آخر وأخذ الصينيون الى مكان آخر بعيدا عن ذلك الحيوان.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-2367933664329532012?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/2367933664329532012/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=2367933664329532012' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/2367933664329532012'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/2367933664329532012'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/05/blog-post_02.html' title='ليس للجوع وطن'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2337/2263704278_10283daff1_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-5915296001780448599</id><published>2007-04-19T04:59:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T16:01:11.209-08:00</updated><title type='text'>سحر ستيلا</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2040/2262914045_f0b07cee92.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;ستيلا هو إسم قطرة العيون الشهيرة. لم أكن أصدق تلك الإعلانات التي تبثها المحطات التلفزيونية والتي كانت تظهر فيها بنت عيناها محمرتان جدا, فإذا قطرت عيناه بستيلا وأغمضتهن فإذا بالإحمرار يختفي بسرعة, وكأنه سحر وكأنهم ساحرون. وحتى على أقل تقدير فإن الفترة التي ستطلبها القطرة لتصبح ناجعة ستسغرق عدة دقائق, لكني لم اتوقع أن تكون ستيلا بهذه السرعة الفائقة حتى إضطررت أن أشتري قطرة مثلها. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;ذات يوم في العمل تعرضت عيني للغبار والطين, فرآني شخص ما وأحضر لي بصلة وقطعها نصفين ووضعها مقابل أنفي أي بين عيوني وقال لي أنظر الى البصلة لكي تخرج الدموع, ففعلت ولكنها كانت مهمة صعبة, وشعرت برأسي يدور. ثم جاء آخر وطلب مني أن أرجع برأسي للخلف, وقام بتقطيري من ستيلا منتهية الصلاحية, لكنها كانت أفضل حالا من البصلة. حيث شعرت بأن الألم قد خف بالفعل, بعد دقائق نظرت في المرآة فوجدت أني أمتلك عينان كالممثلين لا لون فيهن سوى اللون الأبيض. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;عندما عدت الى البيت ذهبت الى الصيدلية وإشتريت ستيلا جديدة, وبدأت أستعملها كلما رأيت إحمرار في عيني إلا أني توقفت عن إستعمالها بعد فترة لأني إكتشفت أن هذا السحر يؤدي الى إدمان على القطرة وهذا مضر للعيون. لكنها بصورة عامة قطرة ممتازة للإستعمال الخفيف, وعند الضرورة فقط.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-5915296001780448599?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/5915296001780448599/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=5915296001780448599' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/5915296001780448599'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/5915296001780448599'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/04/blog-post_19.html' title='سحر ستيلا'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2040/2262914045_f0b07cee92_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-3379229254651483352</id><published>2007-04-18T04:58:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T16:00:44.307-08:00</updated><title type='text'>دراما لقمة العيش</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2157/2262916059_6fb58293da.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;ظروف قاسية وصعبة تلك التي تضيق الخناق على عمال الضفة الغربية عندما يأتون عبر الحواجز الأمنية الإسرائيلية للعمل داخل الخط الأخضر. ينقسم العمال الى نوعين, الأول وهو الذي لا يمتلك تصريحا بالعمل, وهو النوع الذي يواجه خطورة كبيرة عندما يعبر الحدود الفاصلة بين الضفة الغربية والخط الأخضر. مشهدهم مكرر دائما, سيارة نقل تسع لسبعة أشخاص نجد فيها ما يفوق الخمس عشر شخصا, ويضطر العامل منهم للنوم في الورشة اياما طويلة بعيدا عن أسرته على عكس النوع الثاني, الذي يمتلك تصريحا. لكن من يمتلك هذا التصريح يعيش وكأنه في سجن كبير, لأن التصريح يجبره أن يعبر الحاجز الأمني من الصباح باكرا, وأن يعود من الحاجز في المساء, ليقف في طابور طويل جدا, لدرجة أن أحد الذين يمتلكون التصاريح قال ذات يوم ان الزواج أهون من حمل التصريح, لأن الشرطة الإسرائيلية ستطارد كل من لم يرجع في الليل الى بيته. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;حال المتعهدين ليست أفضل حالا من العمال. سنواتهم الذهبية انقرضت منذ انتفاضة الأقصى الثانية. كانت سنوات التسعينيات من القرن الماضي بمثابة سنوات ذهبية لكل المقاولين والمتعهدين سواءٌ كانوا من الضفة او من الخط الأخضر, حيث إزدهر مجال البناء بشكل كبير, وكانت الأمور تؤول الى التحسن وخصوصا بعد عملية السلام بين إسرائيل والأردن حيث منحت الولايات المتحدة الأمريكية إسرائيل ما يقارب العشرة مليارات دولار أنعشت السوق كله أنتعاشا أدى الى زيادة الأرباح في العقارات. لكن الأمر لم يطل كثيرا, وذلك للتغيير المستمر في القيادات الإسرائيلية, فمنذ عام 1996 وعندما فاز نتانياهو في الإنتخابات بدأت الأمور تضطرب حيث إزدادت التفجيرات الإستشهادية بشكل كبير ويومي, وبقيت هذه الحال حتى إندلعت إنتفاضة الأقصى الثانية لتعلن أن مئات الآلاف من العمال باتوا من غير عمل, ومن يريد العمل داخل إسرائيل فعليه أن يحصل على تصريح بذلك. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;أفلس الكثير من المتعهدين, ممن كانوا يحصلون ما يقارب الثمانية الآف دولار شهريا, ليخسف وضعهم الإقتصادي حيث وصلوا الى مستويات متدنية لا تتجاوز أتعابهم بضع مئات من الشواقل شهريا. منذ تلك السنوات بدأ التنافس على العمل بين كل من يملك تصريحا وبين كل من لا يملك, وأصبحت الأمور وكأنها غابة, القوي فيها من يصمد. وبدأ التلاعب في الأسعار ذلك الأمر الذي أدى الى انهيار تام في الأرباح فأصبح العمل في مجال البناء وكأنه خدمة ليس فيها مكان للربح كما في الأيام الخوالي. وصلت الحال الى درجة أن أحد المتعهدين القدامى ممن لا يملكون تصريحا, أن يأتي الى صاحب البيت الذي كان يعمل عنده متعهد من داخل الخط الأخضر, وعرض عليه أن يأخذ العمل في سكنتان سويا, بمبلغ يقل عن الذي عرضه عليه المتعهد من الخط الأخضر بكثير. فعندما سأله المتعهد عن ذلك قال أن لديه عشرة اطفال ولا يمتلك عملا, فما كان من المتعهد الأول الى ان يقول له خذها. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;كان بإمكانه أن يبلغ عنه كونه لا يحمل تصريحا فيسجن هو وصاحب البيت, لكنه وضع نفسه مكانه فوجدت أن يترك له الورشة كلها, رغم أنه خسر ما يقارب المئة ألف شاقل. لم تمضي أيام قليلة إلا وقد حصل المتعهد على عمل في مصنع كبير, لدرجة أن سيارته لم تكفي للعمال, فإستأجر سيارة جديدة. وسار العمل بصورة ممتازة, وقبض الجميع أجره وفوقه بقشيش أيضا.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-3379229254651483352?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/3379229254651483352/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=3379229254651483352' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/3379229254651483352'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/3379229254651483352'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/04/blog-post_18.html' title='دراما لقمة العيش'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2157/2262916059_6fb58293da_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-3753844323658360806</id><published>2007-04-16T04:56:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T16:00:01.495-08:00</updated><title type='text'>أليس هذا بنفاق يا رفاق؟</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2384/2263704106_d43ba75dc1.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;هنالك مثل يقول: "ليس كل ما يلمع ذهبا". هذا المثل ينطبق على الكثير من الحالات التي نراها يوميا في حياتنا, وينطبق كذلك على أشخاص كثيرون لكونهم منافقين ومخادعين, وكثير منهم على حساب الآخرين. فالنفاق وجد منذ القدم, وهو غريزة موجودة لدى كل منا, لكن قوتنا التي تكبح هذه الغريزة هي التي تشكل جوهرنا في التعامل مع الآخرين في حياتنا اليومية. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;أبو البراء –وهو اسم مستعار- رجل طيب ومتدين ويصلي خمس مرات في اليوم. كان الدافع الأخير في جعل شخص يلجأ الى الصلاة فلطالما نبهنا ذلك الشخص الى الصلاة وكان يحب أن يسمع منا نطلب منه ذلك الى أن تعرفنا الى أبو البراء. فأحبه ذلك الشخص ومال الى نصائحه وعلى غير العادة رأينا ذلك الشخص يطلب منا مساعدتنا في تعليمه الصلاة حتى يتسنى له الصلاة دون مساعدة. وكنا فرحين بذلك كثيرا كوننا نجحنا أخيرا وبمساعدة أبو البراء طبعا في جعل ذلك الشخص يصلي. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;لا انكار أن أبو البراء ساهم كثيرا في انقاذ ذلك الشخص من الضلالة. لكن المفاجئة الغير متوقعة على الإطلاق كانت عندما كنا على موعد مع الإستراحة. كان شخص يدعى عماد وهو المسؤول عن العمال حيث كان أبو البراء بينهم. سمعنا عماد يتصل ويتحدث مع أبو البراء ويبدي خوفه من المسئولين عنه ومن المراقب على العمل ولم نفهم القصة. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;عندما انتهى عماد من المكالمة جاء الينا لكي يفسر لنا سبب قلقه الذي أبداء لأبو البراء على الهاتف, ولم يكن أحد يتوقع أن يسمع ذلك عن أبو البراء الذي ينتصب باتجاه القبلة عندما يؤذن المؤذن بالضبط لكي يصلي, لم نتوقع ذلك من رجل كان الدفعة الأقوى في اقناع ذلك الشخص بالصلاة أخيرا. أبو البراء كان في قريته بعيدا عن مكان العمل وكان يتحدث ويطلب من عماد أن يسجله وكأنه حاضر للعمل وهو جالس في البيت, أي أن يتقاضى أجره دون تعب, حيث حدثنا عماد عن أنه فعلها عدة مرات لكنه يخاف من أن يمسكه المراقب على العمل, أوليس هذا بنفاق يا أبا البراء؟!.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-3753844323658360806?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/3753844323658360806/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=3753844323658360806' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/3753844323658360806'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/3753844323658360806'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/04/blog-post_16.html' title='أليس هذا بنفاق يا رفاق؟'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2384/2263704106_d43ba75dc1_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-7134675843409318164</id><published>2007-04-01T04:55:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T15:59:29.231-08:00</updated><title type='text'>من عدو من؟</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2409/2263707962_c468a219f7.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;الزكام آفة حقا, وكرهه حق على كل انسان. ولو كان هنالك عدل في الدنيا, لأوقفت الحروب والمعارك الطاحنة ولتوحدت البشرية في محاربة العدو الأخطر الا وهو الزكام وتوابعه. عندما أصاب بالزكام تتضارب عندي الأمور وتختلط فيما بينها, فالحمى المصاحبة للزكام تأخذني في رحلة تفكير غريبة, وغالبا ما تخطر لي أفكار غريبة جراء الحمى المصاحبة للزكام. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;تعلمت من الماضي ان أفضل دفاع هو الهجوم, وخصوصا الهجوم المفاجئ والمدعوم بالتطور التكنولوجي الحديث في مجال الطب والدواء, وهكذا كان. ذهبت الى العيادة انتظرت قرابة الساعة أناضل فيها للوصول الى الطبيب, تارة تأتي امرأة تدخل اليه دون أن ترى أن غيرها قد جاء قبلها, وتارة يأتي شخص يمشي بمعجزة, وتارة تأتي صبية وتخطف الدور لنفسها. ولا أحد يسأل, الكل في فوضى والكل يفعل ذات الشيء, مجرد أجسام لا تعرف النظام. عندما فتحت لي بوابة الطبيب السحرية دخلت اليه منهكا. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;طبيب روسي, وأشك في كونه طبيبا أصلا. كيف لطبيب يحمل شهادة طبيب وخصوصا من يعمل في وزارة الصحة الإسرائيلية, حيث يمر بامتحانات واختبارات يعجز عنها أطباء كثيرون ممن تعلموا في أوروبا؟!. فتساءلت في نفسي عن هذا النموذج السطحي, كيف لطبيب لا يتحدث العبرية كما يجب على الطبيب ان يتحدثها وحتى الأمور الأساسية منها؟!. تركت هذه الإسئلة حتى أشفى فليس يهمني هذا الطبيب. عندما حاول الكتابة على الحاسوب لم يعمل فطلب مني اغلاق الهاتف الخليوي, ففعلت, ثم كتب لي ذلك الأحمق لائحة الأدوية. أخذت الورقة واشتريت الدواء وبدأت في استعماله. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;انقضت تسع أيام من العشرة التي كتبت في وصفة الدواء, وحالتي تزداد سوءا رغم أني التزم التزاما تاما في تناول الدواء والمواظبة عليه لكن دون فائدة. حاولت قراءة ارشادات الإستعمال علها تفيدني بشيء, لكنها مثل عدمها. حاولت التفكير من منظور طبيب, فوجدت أن أفضل حل هو العودة اليه وطلب دواء اخر. لكني في الطريق اليه فكرت بجدية بما أمر به من حالة مضطربة فقررت أن أتنازل عن العلاج كله وأن أركز على ضربه بكل قوتي. وأقسمت أني لفاعلها, لكنه كان قد نقل الى القدس قبل ذلك بثلاثة أيام فقط وذلك للشكاوى التي قدمت ضده من كثيرين. فمن كان عدو من؟!.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-7134675843409318164?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/7134675843409318164/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=7134675843409318164' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/7134675843409318164'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/7134675843409318164'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/04/blog-post_01.html' title='من عدو من؟'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2409/2263707962_c468a219f7_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-7331765200403757384</id><published>2007-03-23T04:50:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T15:58:58.314-08:00</updated><title type='text'>قصة مسمار أغضبني</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2146/2263704408_53992be8d5.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;العلاقة الوطيدة بين المسامير والمطرقة, كعلاقة المطرب بفرقته الموسيقية, فالطرفان يكملا بعضهما. أما العنصر البشري فهو المحرك والقلب النابض للمطرقة التي تجعل من المسمار أسطورة دون أدنى شك. والعنصر البشري عند المطرب أيضا يشكل عمودا فقريا لا غنى عنه فهو المستمع للفن الذي يقدمه المطرب, وعلى ذلك الأساس يمكن للمطرب أن يصبح أسطورة أو أن يصبح مصدر ازعاج كما حصل مع ذلك المسمار الوغد. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;المسمار أداة تتواجد في كل ورشة عمل, ويلازم الورشة منذ لحظة انطلاقها حتى الإفتتاحية. فنجده على الأرض باستمرار, وبوضعيات مختلفة. تارة يملأه الصدأ, فيبدو وحيدا مضطهدا, وتارة نجده معوجا مشوها, وتارة نجده منتصبا مخترقا قطعة خشب بالية وهذه الوضعية هي أسوأ وضعيات المسمار على الأرض لأنها تشكل خطرا على الأقدام التي تسير بالقرب منها. وكما هي حال الوضعيات فان للمسمار احجاما مختلفة, فهنالك المسمار الصغير ذو قياس يسمى بأربعة ميلمترات وهنالك قياس الستة ميلمترات وهنالك قياس العشرة ميلمترات وهو النوع الذي دخل في أسفل رجلي ذلك اليوم. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;كان المسمار مختبأ تحت كيس ورقي فارغ, كنت انا أتفحص احدى النوافذ لأرى كيف أقص الحجر. لم أكن أعلم أن ذلك الكيس الورقي الفارغ سيخبئ لي مفاجئة بهذا الشكل الشنيع. لكن شاء القدر أن أقف على الكيس الورقي لأجد المسمار قد دخل في رجلي اليمنى, لا أذكر سوى طاقة هائلة تحولت الى صراخ وشتائم. الأمر الجيد الوحيد هو أن الحادثة وقعت يوم خميس وهو اخر يوم عمل في الإسبوع. لكن الألم بقي ما يقارب العشرة أيام وذلك لأني لم أضغط على الجرح كفاية كي ينزل الدم. بعدها بأيام عادت رجلي كما كانت, وعدت ابحث عن المسمار والخشبة لكني لم اجدهما. حيث كان العمال قد بدأوا بحملة تنظيف في تلك المنطقة.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-7331765200403757384?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/7331765200403757384/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=7331765200403757384' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/7331765200403757384'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/7331765200403757384'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/03/blog-post_23.html' title='قصة مسمار أغضبني'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2146/2263704408_53992be8d5_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-967976846464542632</id><published>2007-03-19T04:49:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T15:58:25.386-08:00</updated><title type='text'>أنا وبيتر والجن</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2135/2262915035_988789521b.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;الإشاعة سلاح قوي وفعال, وخصوصا في المجتمعات التي تفتقر الى المنطق والعقل والتفكير. الإشاعة في الوسط العربي تنتشر كانتتشار النار في الهشيم, وسرعان ما تسقط أقنعتها عندما تصطدم مع المتعلم أو المثقف أو أي شخص يمتلك ولو قليلا من المنطق. وعلى الرغم من التقدم الهائل للبشرية الا ان المجتمع العربي يرفض التصديق أن الإشاعة ليست سوى اشاعة فهنالك دائما تبرير وتحليل للأمور التي لا يصدقها المنطق, لكننا نجد لها جمهورا واسعا جدا. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;أخذت الإشاعة شكلا جديدا يرافق التقدم البشري طبعا, لتتلائم مع الحياة الحالية. في الماضي كانت المنشورات الورقية تثير ضجة كبيرة, وتقف لها الرجال لتحللها فنخاف من منشور ورقي لا يقدم ولا يؤخر. ذات يوم جاء الي شخص يطلب مني أن أطبع له رسالة بعشرين نسخة, قرأت الورقة واذا هي ذات الإشاعة المتداولة. فتاة جاءها الرسول عليه الصلاة والسلام في المنام وطلب منها أن تنشر الرسالة فان لم تفعل سيصيبك شر وان فعلت فستعيش في خير وامان وقد اهملتها امراة فساء مصيرها على عكس تلك التي احسنت للرسالة التي حصلت على مكافئات عظيمة. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;كيف للرسالة التي ستقرر المصير ان يكتب فيها قصة ومقرانة, انها وبلا شك مجرد لعبة أو اشاعة من تلك التي أخترعها شخص كان يدرس الطب النفسي, وقد أخرجها ليرى تأثير الإشاعة بين العامة. تطورت الطرق الى أن وصلت الى الرسائل الإلكرونية. وقد لقي بعض الأشخاص أن اللعب في هذا المجال شيء يجلب المتعة, كما هي الحال مع موقع يدعى أجوبة بيتر في الإنجليزية. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;بيتر هو "جن" كما قيل لي, تسأله فيجيب لك, لكن الغريب أن اجاباته عامة جدا, واذا سألته بغير أدب , فيبدأ بتهديداته بأنه سيرقد تحت سريرك الليلة أو أن روحه ستأتيك في المنام, ومن هذا القبيل. والأغرب أن أناسا قليلون فقط قادرون على التعامل معه. ذات يوم تجمعت مع أحد الذين يتقنون اللعبة ولم أفارقه حتى علمني كيف أجعل بيتر يجيب على السؤال, لكني اضطررت لأن أشرب الماء بالملح والكمون والقرفة, لأن ذلك شرط قريبي الذي علمني الخدعة. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;في خانة الطلب, وهي خانة تكتب فيها: بيتر أجب عن السؤال التالي, تضغط على زر معين فتكتب الإجابة التي تريدها اما ما يظهر على الشاشة فيبدو كأنك تطلب من بيتر أن يجيب على السؤال, وفي الخانة الثانية تكتب السؤال, وعندما تضغط بموافق تظهر الإجابة التي كتبتها. خدعة سهلة لكنها أثارت الخوف لدى الكثيرين. ولكثرة فضولي اضطررت لأشرب ذلك المسحوق لكني في نهاية الأمر تفوقت على بيتر وقمت بتجربة الخدعة على الاخرين لكني أخبرت الجميع بتلك الخدعة كي لا يصدقوا قصة جن اسمه بيتر.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-967976846464542632?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/967976846464542632/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=967976846464542632' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/967976846464542632'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/967976846464542632'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/03/blog-post_19.html' title='أنا وبيتر والجن'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2135/2262915035_988789521b_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-2140425584528713725</id><published>2007-03-13T04:48:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T15:57:49.056-08:00</updated><title type='text'>الزعتر وطبيعة العنصرية</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2317/2263707598_52fb802ff5.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;كم لذيذ كوب الشاي في الصباح بعد تناول الفطور البسيط, كالزيت والزعتر. انه تقليد منذ مئات السنين, وخصوصا في بلاد الشام كلها لأنها تمتاز بتربتها الخصبة. تقطف أعشاب الزعتر وتغسل ويتم تجفيفها في تحت أشعة الشمس الساطعة ومن ثم تطحن ويضاف اليها السمسم ويصبح جاهزا للإستعمال. لكن الزعتر ليس مجرد عشب يأكل, بل هو موسم للقطف, ومبشر بقدوم فصل الربيع. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;كل عام يستعد الكثيرون في هذه الفترة من السنة, وهي ما قبل الربيع, للصعود الى الجبال للبحث عن "بيوت" الزعتر وقطفها. أمر في غاية السهولة لكنه يحتاج الى أعصاب هادئة والى نفس طويل, فالأمر ممل جدا لذلك نجد أن الكبار في السن يتقنون التعامل مع الزعتر اكثر من الجيل الصغير, وذلك لأن نفوسهم لا تضيق بسرعة على عكس الشباب. هذه المشكلة باتت في طي النسيان, لأن مشكلة جديدة ظهرت لمن يقطف الزعتر في السنوات الأخيرة. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;قامت مؤسسة المحميات الطبيعية بسن قوانين بشأن من بقطف نباتات من الطبيعة على اساس انها جريمة, ومن يمسك فسيلقى عقاب شديد, يصل الى الحبس لبضعة أيام. وقد سمعت قصصا عن أشخاص قد أمسكوا بالفعل وتم زج بعضهم في مراكز الشرطة ليوم على الأقل. اعتبر كثيرون هذا القرار كخطوة جديدة في العنصرية الإسرائيلية حيث أن المتضرر الوحيد هو المواطن العربي فاليهود لا يعرفون الزعتر سوى من خلال الإعلانات والسوبرماركت. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;الزعتر موجود في الجبال منذ القدم, وقطفه هو اجراء روتيني وطبيعي لا أكثر الا أن السلطت تلاحقنا حتى في الزعتر, فأصبح الخروج الى الطبيعة أمرا صعبا ومن لم يستطع أن يتحمل البقاء دون زعتر, ذهب للجبال ولكن اذا أمسك فسيرمي الزعتر ويدعي أنه يتجول في الطبيعة بحثا عن المناظر الخلابة. وهذا ما حصل بالفعل مع البعض. وعلى الرغم من التشديد في الفترة الأخيرة الا أن التشديد لم يفلح, حيث ذهبنا لقطف الزعتر ومن منطقة مكشوفة فلم نجد سوى بقايا للزعتر, فعرفنا أن شخصا ما كان هنا وقضى على المحصول كله ولم تفلح معه التشديدات العنصرية لمنعه من قطف الزعتر.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-2140425584528713725?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/2140425584528713725/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=2140425584528713725' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/2140425584528713725'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/2140425584528713725'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/03/blog-post_13.html' title='الزعتر وطبيعة العنصرية'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2317/2263707598_52fb802ff5_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-5510904887845835258</id><published>2007-03-03T04:47:00.000-08:00</published><updated>2008-02-19T15:57:11.361-08:00</updated><title type='text'>من دبي الى القدس</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2126/2262916699_3b479bb991.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;سررت عندما سمعت عن شخص جاء من دبي الى القدس, الى مستشفى "هاداسا" الشهير, في دورة تعليمية في الطب. وتفاجئت من الشخص الذي أخبرني بالحقصة حينما قال أن ذلك الشخص خائن وعميل لأنه اماراتي ودخل الاراضي المحتلة عبر مطار اسرائيل. كم غبي أنت وأحمق, رددت الجملة هذه في عقلي قبل أن أرد عليه وأبرر وجود ذلك الشخص الطالب للعلم, على عكس الزعماء الذي يستقبلون الوزراء والسفراء الإسرائيليون في قصورهم سرا وعلنا. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;جاء ذلك الشخص ليتعلم شيئا في مجال الطب, وحتى لو كان ذلك في اسرائيل فما المانع؟. تملكتني الجرأة لأتحدث دون أي حدود مع ذلك الغبي عن دوره في الحياة وتقدمها العلمي, لكنه كطبيعته الغبية أخذ يتراجع في كلامه, ويغير مواقفه المتضاربة. الى حين أن سمعنا شخص ثالث, فأخبرناه بالقصة كلها. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;كان الشخص الثالث متفائلا بل ومشجعا على مثل هذه الخطوة, وقد جاء لنا بمثال عن أشخاص يأتون الى البلاد عابرين دولا غريبة أوربية بعيدة, لكي يأتوا عبرها الى الأراضي المحتلة, ويقضون أياما بين المطارات الغربية والتأشيرات, من شتى الوطن العربي, وهدفهم الوصول الى المسجد الأصى والصلاة فيه, فهل هؤلاء عملاء أيضا؟!.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-5510904887845835258?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/5510904887845835258/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=5510904887845835258' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/5510904887845835258'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/5510904887845835258'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/03/blog-post.html' title='من دبي الى القدس'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2126/2262916699_3b479bb991_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-4270025521062346062</id><published>2007-02-22T04:45:00.000-08:00</published><updated>2008-02-19T15:56:14.525-08:00</updated><title type='text'>إيلي وكرس أحمد يس</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2119/2263702140_e9f51de5f8.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;عندما استشهد, احمد ياسين حدثت قصة معبرة, وذات مغزى. كان في سوق القدس الشهير, شخص يدعي "ايلي" ابن صاحب محل للحوم. صغير في السن, يكره العرب والمسلمين. حدثني عنه أحد الذين يعرفونه لكونه عنصريا من الطبقة المنحطة. كان مشاغبا, محبوبا لدى أهله, ولديه الكثير من المال. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;عند اقتراب يوم ميلاده, جهز "ايلي" كل شيء ليحتفل هو وأصدقائه بالمناسبة, وقد دعى الكثيرين من أصدقاءه في السوق. شاء القدر ان يصادف قبل يوم ميلاده بأيام قليلة يوم استشهاد الشيخ أحمد ياسين, على كرسيه عندما كان متوجها من المسجد الى البيت, فجر ذلك اليوم العصيب. علم "ايلي" بالخبر وفرح فرحا كبيرا. عندما سأله احد الذين يعمل عندهم في المحل عن الهدية التي يحب أن يحصل عليها يوم ميلاده, رد قائلا: لقد حصلت على هديتي اليوم, كرسي أحمد ياسين. نعم انها اجمل هدية يمكن الحصول عليها. استغرب ذلك العامل من هذا الرد الغريب لكنه لم يعد كذلك لاحقا. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;أخته فتاه هادئة, تكره أفعال أخاها "ايلي" وتعتبره أحمقا وعنصريا وغبيا أيضا. كانت تأتي نادرا الى المحل, لكنها بعد يوم ميلاده بعدة أيام أصبحت تأتي كل يوم لكي تجر أخاها "ايلي" على كرسيه الذي أعطاه اياه الأطباء اثر شلله الكلي بعد أيام قليلة من يوم ميلاده ولأسباب لم تعرف تفاصيلها بوضوح. هو اليوم يعيش حياة تعيسة ويتمنى أن تصيبه قذيفة كالتي أصابت الشيخ أحمد ياسين, لكن الله سبحانه وتعالى جعل منه عبرة. فكل ما يفعله هو النظر الى الناس التي تسير والبكاء على نفسه وعلى ما اصابه.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-4270025521062346062?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/4270025521062346062/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=4270025521062346062' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/4270025521062346062'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/4270025521062346062'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/02/blog-post_22.html' title='إيلي وكرس أحمد يس'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2119/2263702140_e9f51de5f8_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-8731492954660612051</id><published>2007-02-15T04:44:00.000-08:00</published><updated>2008-02-19T15:55:44.001-08:00</updated><title type='text'>نفاق مراسل</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2287/2262915751_5c3b361986.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;كم مرة رأينا مراسلون يكذبون بشأن أحداث لم تحدث قط. هذه واقعة حقيقية, لمراسل لراديو صوت اسرائيل بالعربية. في احدى ايام الجمعة عندما انتهت صلاة الجمعة, ذهبنا الى السيارة المركونة خارج اسوار المسجد الأقصى بعيدا. أي أن مسافة المشي على الأقدام تستغرق وقتا, ولا بد من المرور بمساحة لا بأس بها للوصول الى السيارة, وفي الواقع كانت الحركة طبيعية جدا. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;في شارع صلاح الدين المشهور, تجار ومحلات تجارية كثيرة, وبطبيعة الحال فان الجميع يتسوق من هذا الشارع او من الشوارع الأخرى خصوصا بعد صلاة الجمعة. وعلى ذلك فانني في ذلك اليوم مشيت من شارع صلاح الدين ولم أرى سوى حركة عادية جدا, الا أن الوضع اختلف عندما ركبنا في السيارة, بحثنا عن موجة اذاعية لتقفز لنا اذاعة صوت اسرائيل بالعربي حيث كان هناك اتصال بين الاذاعة والمراسل الذي لن اذكر اسمه هنا. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;بدأ المراسل وكأنه في ساحة معركة, كأنها حرب ضروس, ولكن دون أن نسمع في خلفية تقريره أصوات الدبابات والطائرات. كان ذلك المنافق يشرح الوضع الذي يحيط به والخطورة المحدقة به لأنه على حد تعبيره يقف وسط اطلاق النار على المتظاهرين الذين يقيمون انتفاضة في شارع صلاح الدين. على الفور علمنا أنه كاذب ومنافق ولا يخجل. كيف لشخص ان يمر بالشارع قبل لحظة فقط ويركب سيارته ليدهش ان الحواجز اقيمت وان المصابين ينقلوا بالعشرات وان الشرطة اغلقت الشارع, والواقع انه لم يكن من هذا القبيل شيء يذكر. منافق كاذب ولو أني مدير الإذاعة لقمت بتعليقه على أبواب المحطة ليكون عبرة للمراسلين المنافقين أمثاله.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-8731492954660612051?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/8731492954660612051/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=8731492954660612051' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/8731492954660612051'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/8731492954660612051'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/02/blog-post_15.html' title='نفاق مراسل'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2287/2262915751_5c3b361986_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-1356380987275145749</id><published>2007-02-05T04:43:00.000-08:00</published><updated>2008-02-19T15:54:00.266-08:00</updated><title type='text'>الدرزي ومخالفة المرور</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2205/2262913251_b5dee9dd10.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;لا اعلم مدى حقارة ذلك الشرطي الوقح الذي ساتحدث عنه الان. الا انني اعلم, انه قد خاض تجربة أثبتت له أنه مجرد حشرة لتطاوله على القران الكريم. بل وقد خسر من ثقته النفسية المريضة, وذلك ليكون عبرة. بعد الفحوصات بمساعدة أشخاص عرفنا أن هذا الشرطي من منطقة من الشمال –لا حاجة لذكرها- وهو درزي, وللأسف أن نرى شرطي مرور يتصرف بهذه الصورة المشينة القذرة. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;كان شخص من قريتنا قد أوقف من قبل دورية شرطة المرور وذلك لأنه لم يضع حزاما أثناء قيادته. تبدو المسئلة عادية جدا, الا ان الشرطي أحب أن يهين السائق, بالاضافة الى اعطاءه مخالفة مرورعادية. نظر الشرطي الى زجاج السيارة الأمامي فرأى ملصقة, مكتوب عليها آيه الكرسي. بدأ يقرأ بها ويضحك, وقال للسائق لماذا هذه الأشياء, ها هي لن تنفعك خذ هذه المخالفة. لم يكن لدى السائق رد, سوى أن يضربه, فلا جدوى من الحديث مع حشرة كهذه, ولكنه تصرف بحكمة وعرف أن الله سبحانه وتعالى نزل الذكر وانه لحافظ له. وعاد بسيارته الى القرية. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;عندما رأى شريكه في العمل الذي هو أيضا شريكه في السيارة, قال له انظر لقد اوقفني شرطي واستهزأ بآية الكرسي وقال ما نفع هذا القران في السيارة وأعطاني هذه المخالفة, نظر الشريك الى المخالفة فوجدها ورقتان بيضاء وصفراء. نظر الشخصان الى بعضهما وضحكا, وعرفا ان الاية قد نفعتهم بالفعل, فالشرطي الحشرة نسي أن يأخذ النسخة الصفراء وهي النسخة التي تحتفظ بها شرطة المرور. فسبحان الله.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-1356380987275145749?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/1356380987275145749/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=1356380987275145749' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/1356380987275145749'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/1356380987275145749'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/02/blog-post.html' title='الدرزي ومخالفة المرور'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2205/2262913251_b5dee9dd10_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-4127411108021046835</id><published>2007-01-25T04:38:00.000-08:00</published><updated>2008-02-19T15:53:28.080-08:00</updated><title type='text'>جمل في عرض النهر</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2315/2263706684_23e7bdd069.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;حدثني ذات يوم شخص ما عن قصة مضحكة حينما كنت أغسل يداي بماء المطر الذي يجري كالنهر. كان في رحلة الى الطبيعة حيث كانت الأنهار عامرة بالمياة النظيفة الطازجة, فقد كانت المياه قد تجمعت قبل اثر الأمطار الغزيرة. وكان الجميع في الرحلة سعيدون بالمناظر الخلابة والمياه العذبة اللذيذة, التي وجدوا فيها طعما مختلفا عن المياه العادية. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;المشكلة أن ما تمر به المياه غير معروف, وهذا ما اكتشفه من قام بشرب المياه من النهر. كانت الرحلة تقتضي ان يسيروا الى اعلى النهر, وهكذا كان. أعلى النهر وجدوا جملا ميتا, فتقيأ من تقيأ وأغمي على البعض, وانفجر اخرون من الضحك, لأنهم لم يشربوا.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-4127411108021046835?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/4127411108021046835/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=4127411108021046835' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/4127411108021046835'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/4127411108021046835'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/01/blog-post_25.html' title='جمل في عرض النهر'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2315/2263706684_23e7bdd069_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-4822842703165747263</id><published>2007-01-20T04:37:00.000-08:00</published><updated>2008-02-19T15:53:03.680-08:00</updated><title type='text'>هدية من شرم الشيخ</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2264/2263703886_5664a736a0.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;شرم الشيخ منتجع ضخم ومذهل, هذا ما قد استنتجته ممن كان هناك. كم أود أن أسرق بعض الوقت وأزور ذاك المكان الذي يرون عنه وكأنه حلم بعيد, فما هو الا رحلة سريعة. وان لم يمكنني الوصول اليه فقد وصلني منه شيء. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;هذه هدية أحضرها لي أحد الأقرباء من شرم الشيخ, وقد طلبت منه أن يكتب اسمي عليها لتكون لي خصيصا. هي عبارة عن زجاجة جميلة الشكل, كتب عليها من الداخل اسمي "محمد العرب". وقد حدثني ذاك الشخص الذي أحضرها لي قصة حول هذه الزجاجة وخصوصا زجاجتي. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;لقد ذهب بالفعل الى المتجر وطلب زجاجة وتم كل شيء كما هو مقرر, الا انه قد اوقعها بالخطأ فانكسرت, واضطر لأن يشتري واحدة جديدة. وقد مرت تلك الثانية ذات التجربة التي مرت بها الزجاجة الأولى, فقرر أن يفي بوعده فاشترى واحدة ثالثة وحافظ عليها جدا حتى وصلتني بامان. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;كثيرون ممن كانوا معه قد اشتروا هدية مثلها وكتبوا عليها اسماء من يريدون. المشكلة هنا, ان السعر يختلف من زبون لآخر, والتاجر في شرم الشيخ يستطيع أن يميز الزبائن ويحدد أي زبون يسحب منه نقودا أكثر. وعلى حسب ما وصلني من أخبار فقد كانت هناك مفاوضات بين التاجر وبين مجموعة من السواح الذين استاؤا من السعر المطاطي لكنهم في النهاية وصلوا الى حل منصف. اما انا فقد حصلت على هديتي التي تتخذ من خزانة التلفاز مقرا لها. وعلى الرغم من أني أحب الأقلام كهدايا الى انها هدية مقبولة, فشكرا لمن أحضرها لي شكرا لعادل.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-4822842703165747263?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/4822842703165747263/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=4822842703165747263' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/4822842703165747263'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/4822842703165747263'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/01/blog-post_20.html' title='هدية من شرم الشيخ'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2264/2263703886_5664a736a0_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-3067827034164988706</id><published>2007-01-14T04:36:00.000-08:00</published><updated>2008-02-19T15:52:30.039-08:00</updated><title type='text'>ثلج ام لا</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2346/2262917793_f6543efcde.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;كذب مذيعو النشرة الجوية ولو صدقوا, فمنذ أن كنت في سن صغير كنت أعرف أن مذيع النشرة الجوية لا يعلم بالغيب, وان كان عمله يرتكز على صور الأقمار الصناعية وتحليل حركة الغيوم واتجاه الرياح, لكن ذلك لا يمنحه الحق في أن يتنبأ بما سيحصل في اليوم التالي من أمطار وثلوج وغيرها. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;عندما يحين الشتاء فان المقاييس تختلف, وتتباين التوقعات بشأن احتمالات حدوث عواصف ثلجية تجتاح البلاد. تارة نسمع ان المناطق الواقعة على ارتفاع معين ستنال قسطا من الثلوج, نفيق في الصباح فلا نجد سوي ضباب ورياح باردة قارسة. وتارة يخبرونا ان العاصفة ستملأ البلاد ثلوجا, وسترتدي الأرض ثوبها الأبيض من جديد, لكننا لا نرى سوى أمطارا غزيرة, وأغلبها مصحوبة برمال من الصحراء, فبدل أن تنظف الأرض تقوم برفع معدل الغبار. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;مذيعو النشرة الجوية ليسوا بأنبياء وانا أعرف أنهم يقرأون الأخبار الجوية من خلال شاشة صغيرة كتبها محرر النشرة الجوية, ولكني كباقي الناس العاديين, احب أن الومهم. هناك مذيع للنشرة الجوية على القناة الاسرائيلية العاشرة, يدعى "داني روب", عندما أشعر على أرض الواقع أن كلامه غير صحيح بالنسبة للطقس أبدأ في شتمه والتخطيط لضربه ضربا مبرحا خصوصا اذا كنت أنتظر أن تأتي عاصفة قوية ولا تأتي, لكني في نهاية المطاف أعود الى الواقع حيث أرى ان "داني" غير مذنب, فالطقس يتغير باستمرار لتأثره بعوامل عديدة جدا, ولعل الاحتباس الحراري أحد هذه العوامل. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;ماذا يفيد هذا الحديث عن الاحتباس الحراري في ذروة الشتاء, جل ما أريده هو أن أرى الثلج. جل ما أريده أن ينتهي هذا البرد القارس الذي لا يحمل سوى الزكام والحوادث المميتة على الشوارع, سؤالي بسيط جدا هل سيهطل الثلج ام لا؟.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-3067827034164988706?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/3067827034164988706/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=3067827034164988706' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/3067827034164988706'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/3067827034164988706'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/01/blog-post_14.html' title='ثلج ام لا'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2346/2262917793_f6543efcde_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-2223815662456059140</id><published>2007-01-07T04:35:00.000-08:00</published><updated>2008-02-19T15:51:59.967-08:00</updated><title type='text'>تعب متواصل</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2005/2263706102_06bf952459.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;الساعة الخامسة صباحا, افق انها دقائق معدودة لكي تستعد ليوم عمل شاق. جملة أصبحت مكررة وأخذت اعتاد عليها فلقد عدت للعمل في مجال البناء من جديد. البناء عالم جميل أشعر أنه مليء بالفن والإبداع على عكس كثير من المهن الأخرى, الا انني اخذ منه في وضعي الحالي مجرد عمل لا اكثر. وكل صباح استعد للخروج في تمام السادسة ليوم عمل شيق ومليء بالضحك, فالذين اعمل معهم مسلون جدا, وكم صعب أن أجد مثلهم خصوصا في مجال البناء. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;العمل في البناء لا حدود له, فمن قطعة أرض خالية يمكن للإنسان رفع البنايات الضخمة الشاهقة الإرتفاع, لكن ذلك يتعلق بالوضع الاقتصادي في أغلب الأوقات. بالإضافة الى ذلك فان البناء عمل ممتع لمن أحبه, فهو مصدر رزق يجعل العامل يشعر بأن تعبه يساوي شيئا في نهاية اليوم. وعلى الرغم من ذلك فان البناء أيضا مصدر للمخاطر التي لا تعد ولا تحصى, فمن تشقق جلد الأصابع الى شعور بتفكك الجسد الى تصلب في الارجل تكمن المخاطر. وأكثر الأمور المزعجة هي التعب المتواصل. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;يومان في الأسبوع أرى أنهما لا يكفيان من اجل الخلود الى الراحة الجسدية كما يجب. لعل الإعتياد على شيء ما يساعد وبصورة كبيرة جدا في التغلب على المصاعب, فما هي الا أسابيع معدودة واذا بالجسد يتأقلم في اطار ساعة بيولوجية معينة تبقيه نشطا طوال العمل وتريحه اثناء النوم, بل وتغنيه عن ساعة المنبه. العمل في البناء ممتع لمن أحبه وقدره لكنه خطر لمن لا يجيد التعامل والتأقلم فيه, أنا أعمل منذ كنت في الصف السادس أيام المدرسة الإبتدائية, لذلك فاني أحمل خلفية في هذا المجال, لكني لا أنصح أحدا بدخول هذه المجال, الا اذا كان مضطرا, فمجمل العمل تعب متواصل.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-2223815662456059140?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/2223815662456059140/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=2223815662456059140' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/2223815662456059140'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/2223815662456059140'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/01/blog-post_07.html' title='تعب متواصل'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2005/2263706102_06bf952459_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-5210219808713361665</id><published>2007-01-05T04:34:00.000-08:00</published><updated>2008-02-19T15:51:30.224-08:00</updated><title type='text'>عيد الأضحى وذبيحة الغزاة</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2408/2263708146_6cfa89744f.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;بداية عام الفان وسبعة للميلاد صادف عيد الأضحى. الجديد في هذا العيد بالتحديد ان الأضحيات لن تقتصر على المسلمين فحسب, بل طالت حتى أكثر الأشخاص ابتعادا عن دين الاسلام كله. وهي في الواقع لم تكن أضحية من أجل العيد نفسه وانما من اجل العالم العربي والاسلامي, وخصوصا حكام العرب ليأخذوا العبرة. كانت صور اعدام صدام حسين صور مؤلمة وفظيعة بفظاعة الحرب نفسها وبفظاعة توقيت حكم الاعدام. ذلك التوقيت الذي لم يكن ابدا مجرد صدفة وانما رسالة واضحة لمن لا يعتبر. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;بدل الحديث عن الأحوال الشخصية وتبادل التهاني, كان الجميع يتحدث عن اعدام صدام اول يوم في عيد الاضحى. ترى ما السبب ولماذا هذا الاسراع. اسئلة كثيرة لم تتوافر لها اجوبة شافية لكنها كانت سيدة الموقف انذاك. فنسينا اننا نمر بعيد الأضحى وتوجهت العيون الى شاشات الأخبار وصفحات الانترنت لنشاهد عملية الاعدام. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;صدام على منصة الاعدام, شنق وهو يردد الشهادتين, وقد وجه له الشانقون شتائم قبيحة كقبح اشكالهم. اعدم صدام, وانتهى كل شيء, وزال خوف الأمريكان من رجل عجوز لا حول له ولا قوة. وبرهنت الولايات المتحدة ومن معها من غزاة العراق أسس الديموقراطية, بقطع الرؤوس وتصوير الإعدام وبثه عبر الشاشات لكي يشاهد العالم الثالث أن محتلي العراق نجحوا في شنق صدام في عيد المسلمين, لكنهم نسوا أنهم ما زالوا غارقين في وحل يزداد سوءا يوما بعد يوم.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-5210219808713361665?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/5210219808713361665/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=5210219808713361665' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/5210219808713361665'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/5210219808713361665'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/01/blog-post.html' title='عيد الأضحى وذبيحة الغزاة'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2408/2263708146_6cfa89744f_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-2623890318915226775</id><published>2006-12-21T04:30:00.000-08:00</published><updated>2008-02-19T15:51:02.298-08:00</updated><title type='text'>رجبي حمزة إعلان على حائط</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2262/2263705192_fbb811cb32.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;رجبي حمزة, أو بالأحرة حمزة الرجبي. فبالعبرية يكتب اسم العائلة قبل الاسم الشخصي. السبب لتذكري هذا الاسم هو اني رايته اعلان وفاة معلق على حائط الاعلانات في الجامعة, ولم يكن اعلانا تجاريا بل كان نعيا لوفاة ذلك الشخص الذي كان يعمل في التنظيف في الجامعة اثناء دوامه. ورغم انه قضى سنواته الأخيرة يعمل ككناس في القاعات الا ان اسمه علق ولمع كما تلمع اسماء العلماء الذين يلقون حتفهم في مختبراتهم. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;تابعت تفاصيل الحدث من خلال النشرات التي قرأتها في مجلات تصدر في الجامعة بالاضافة لأخبار الانترنت, حيث بدأت القصة عندما تفاجئت طالبة وزميلتها التان كانتا قد سبقتا باقي الطلاب الى القاعة لتلقي احدى المحاضرات. كان الحظ عسيرا حيث ان احد الطلاب كان ممن تعلم الاسعاف الاولي, وقد نودي الى المكان على الفور الا انه فشل في احياء حمزة. ومات داخل القاعة بين صفوف الكراسي على الارض وبالقرب منه مكنسته التي حملها سنوات. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;لم تكن الحادثة بنظر لجنة الطلاب في الجامعة مجرد حادث موت في العمل فحسب, بل أخذوا يوزعون التهم على الشركة المسؤولة عن التنظيف وعن العمال, حيث ان ساعات العمل الطويلة, ارهقت ذلك الشخص الذي كان طاعنا في السن. اللجنة خرجت في مظاهرة طلابية سلمية تعبيرا منهم عن استيائهم لاستغلال الأيدي العاملة الرخيصة بهذا الشكل. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;لاحقا اعلنت الشركة المسئولة عن اعادة النظر في سياستها, وقد بدأت في قطع وعود بان كل عامل يتبع لها سيعامل وفق المنطق ووفق القانون, وسيتم تعويض اي شخص قد تضرر في الماضي. ولكن حدث هذا بعد ان توفي حمزة الرجبي, فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-2623890318915226775?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/2623890318915226775/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=2623890318915226775' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/2623890318915226775'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/2623890318915226775'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2006/12/blog-post_21.html' title='رجبي حمزة إعلان على حائط'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2262/2263705192_fbb811cb32_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-6750183107601034687</id><published>2006-12-11T04:29:00.000-08:00</published><updated>2008-02-19T15:50:30.225-08:00</updated><title type='text'>ميخال المعلمة والطعنة المؤلمة</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2046/2263703104_8ca7f3c00e.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;نهاية السنة التحضيرية, او بالاحرى بداية الامتحانات. ميخائيل معلمة التحليل النصي, كانت عنصرية وقاسية. كان اخر يوم تعليم يبدأ في صف ميخائيل, قبل الحصة وجدت نفسي امر بجانب دكان للهاديا, ففكرت في تلك المعلمة والتي ربما ستكون مفتاحا لحل مشكلتي المتعلقة ببحثي الذي اريد ان يكون موسعا لكي احصد علامات اخرى. ولكني استمريت في المشي الى ان وصلت الى الصف, لم تكن حصة عادية بل كانت مجرد حفلة لشرب الكولا وتناول المعجنات. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;لم يشغل بالي سوى تلك اللحظة التي اتوجه بها الى ميخائيل طالبا منها ان تكتب لي بضعة سطور تدعمني فيها من اجل اخذها الى المديرة لتمنحني حقي في ن اقدم بحثا موسعا –وعلى الرغم من اني قدمت بحثا موسعا الا انه حسب كبحث عادي- وبالفعل عندما انتهت الحصة توجهت الى ميخائيل طالبا منها ان تكتب لي تلك السطور, فتفاجئت بانها تنكر اني كنت من المثابرين في حصتها. كبت غضبي الذي كاد ان يوقعني في جريمة حمقاء لولا تدخل المنطق في اللحظة الاخيرة, وخرجت من الصف اضغط بأسناني على بعهضا البعض. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;في الحصة التي بعدها كنت انا وبعض الطلاب قد توجهنا الى بيت معلمة الانجليزي حيث ارادت ان نقضي الحصة الاخيرة في بيتها, خلال الحديث عن المرحلة القادمة تناولت موضوعي حول عدم اعطائي الحق في تقديم بحث مطول, واستشهد بأني أحضرت الكثير من المراجع باللغة الانجليزية وحينها كانت معلمة الانجليزي قد أدركت سبب احرازي نتيجة جيدة في اخر امتحان. وقتها طلبت منها ذات السطور التي طلبتها من ميخائيل الا ان الفرق هنا ينقسم لنوعان الاول ان تاثير ميخائيل اكبر وذلك لانها المعلمة المسؤولة عن البحث لان البحث ايضا يقدم صورة عن التحليل النصي لكل طالب وقدرته على التعامل مع النصوص العبرية, السبب الثاني ان معلمة الانجليزي "رونا" قبلت طلبي ووقعته بخط يدها وطلبت مني ان ابلغ المديرة للإتصال بها هاتفيا لإبلاغها اني اصبحت مجتهدا. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;اخذت ما امكنني من القوة النفسية ودخلت الى المديرة, لكن شيئا لم يتغير. بعد ايام كنت اروي لأحد الزملاء الذين تعلموا معي في صف ميخائيل وهو "ناحيميا" اثيوبي الاصل, حدثته عن قصة حدثت معي وتدل على العنصرية وهي اني ذات يوم توجهت لميخائيل ان تمتحنني مرة اخرى باحدى الامتحانات التي لم اتمكن من الحضور اليها فرفضت وقالت ان سيحسب لي صفرا, كان خلفي "اليكس" وهو غربي المنشأ أشقر وليس عربيا, يعاني ذات المشكلة الا ان رد ميخائيل له كان اخر فقد قالت له بالحرف الواحد انه ليس في حاجة لكي يمتحن من جديد فعلاماتك يا "اليكس" ستحسب وكانك حصلت في الامتحان الذي لم تقدمه مئة. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;لم استغرب من "ناحيميا" عندما حللها على الفور وقال لي: يا للعاهرة. بل شعرت براحة نفسية عندما اخذ يحدثني عن عنصريتها اللامتناهية تلك. ميخائيل وان كانت كلمة عاهرة قلة ادب فقد فقدت الكلمة شرفها لإلتصاقها بتلك العاهرة.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-6750183107601034687?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/6750183107601034687/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=6750183107601034687' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/6750183107601034687'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/6750183107601034687'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2006/12/blog-post_2233.html' title='ميخال المعلمة والطعنة المؤلمة'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2046/2263703104_8ca7f3c00e_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-1936352483615702823</id><published>2006-12-01T04:27:00.000-08:00</published><updated>2008-02-19T15:49:28.467-08:00</updated><title type='text'>بن لادن ردني عن الإسلام</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2192/2262917331_5fc2b2be13.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;كم ساذج انت يا ابراهيم, جملة قد صرحت بها الى شخص يدعى ابراهيم فخري, هو من ابناء جيراننا في الحارة, ابراهيم يكبرني سنا, وعلى الرغم من ذلك فلم اتفاجئ عندما وجهت له تلك الكلمات. كانت تلك الجملة تعبيرا مني عن سذاجته حقا, فقد ازال عن جبيني عبارة الاسلام وعراني تماما عن الصحة والاسوأ من ذلك انه ردني عن الإسلام بسبب أسامة ابن لادن. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;ابراهيم من اؤلائك الأشخاص الذين يحبون التباهي بأعمال المقاومة في العراق, فيرى فيها اسلوبا جديدا ونوعا اخر من المقاومة التقليدية, فلقد أحب ابراهيم رؤية التفجيرات تلك وأحب رؤية الدبابات تحترق ومدرعات الأمريكان تأكلها النيران, وأحب رؤية الجحيم الأعظم يلتهم الغزاة عن بكرة أبيهم. وفي الواقع فان وجهة نظره تحمل في طياتها بعض الحكمة والواقع الغير مصرح به من قبل كل عربي وكل مسلم. فليس عيبا ان نخفي فرحنا عندما نرى ان مركبة للعدو تحرق. وان جنديا غازيا محتلا لبلاد الرافدين يقتل. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;كغيره من الساذجين, يعتبر ابراهيم ان المقاومة في العراق قامت على ما يسمى بتنظيم القاعدة, ذلك التنظيم الذي لا يزال يخدع الكثيرين باكاذيبه وبتخلف قيادييه. لكن الحقيقة ان المقاومة العراقية قامت في الاصل من ابناء العراق انفسهم سنة وشيعة واكراد, فالاحتلا غير مرغوب بغض النظر عن الاختلاف الديني والمذهبي والعقائدي, الا ان السذاجة أكلت عقول الكثيرين ومنهم ابراهيم. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;انا لا اؤمن ولن أصدق ان ابن لادن يحب المسلمين, فهو ليس بمقاوم, بن لادن من وجهة نظري كما يراه غيري ملايين, مجرد مجرم عميل ويلعب على اكثر من حبل سياسي. هذه الجلمة لم تعجب ابراهيم الذي توجه الي مستغربا ومتساءلا عن بداية الفترة التي ارتددت فيها عن الاسلام, المصيبة هي ان ابراهيم حينها لم يكن يصلي بعد ولا يجيد قراءة الفاتحة كما يجب, لكن الله تعالى هداه لاحقا. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;لم اسغرب كثيرا من هذا الرد لكني واجهته بالرد الذي ذكرته سابقا وهو السذاجة, وبالاضافة الى ذلك ضحكت كثيرا, لم اعرف حينها لماذا ضحكت, هل بسبب سذاجة ابراهيم ام بسبب حقيقة بن لادن في عقول متاكلة ومعفنة ام بسبب اني خرجت عن الاسلام لاني لم اؤمن ببن لادن, لكني ضحكت وافضل الضحك في مواقف كهذه لان خير البلية ما يضحك, المعذرة لكن كم أنت ساذج يا ابراهيم.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-1936352483615702823?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/1936352483615702823/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=1936352483615702823' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/1936352483615702823'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/1936352483615702823'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2006/12/blog-post_01.html' title='بن لادن ردني عن الإسلام'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2192/2262917331_5fc2b2be13_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-5579778515769653051</id><published>2006-11-21T04:26:00.000-08:00</published><updated>2008-02-19T15:48:53.385-08:00</updated><title type='text'>عرفت مدير مصنع الطائرات</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2211/2263704824_4dd9d16ff1.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;ليس منبع فخر ان اعرف مدير مصنع محركات الطائرات النفاثة واحد المؤسسين للمصنع الذي يختص ايضا في صناعة صواريخ باتريوت المضادة للصوارخ. وليست مجرد ايام عادية عرفت فيها شخصا لم يعرفني من قريب وانما عرف ذلك العامل الذي ياتي الى الورشة ليساعد البنائين في بناء اسوار الطوب العالية. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;صيف عام 2005 عملت كعامل في البناء ليس اكثر في مصنع لمحركات الطائرات في المنطقة الصناعية في "بيت الشمس", لا أفخر بهذا الأمر فالعمل ليس عيبا طالما انه شريف, وبما اني كنت أعمل في مجال بناء الطوب فلا أعتبر هذه خطيئة أو خيانة للوطن والأمة والدين. بل اني ومن كان معي بطبيعة الحال فرضنا وجودنا وكوننا مسلمون, فلا عمل ايام الجمعة ولا ازعاج في أوقات الصلاة, وكل هذا كان يجري داخل المصنع وبالتحديد في مخزن ضخم كان في ما مضى مدرسة لهندسة الطيران لكنه تحول لاحقا الى فرن لصهر الحديد وصب المحركات وغيرها من انتاج الشركة. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;قصة المدير, اني أعجبت بقوة ملاحظته وتشديده واصراره ومثابرته والتزامه بقوانينه الحكيمة. على الرغم اني اجد تناقضا بين كونه يهوديا وبين اعجابي فيه الا ان هذا ما حصل. كان يأتي كل يوم الى العمل ويبدأ باكرا في تمام الساعة السادسة صباحا كل يوم, حتى قبل مجيء عمال المصنع, وكان ينهي دوامه الساعة الخامسة مساءٌ, كان يراقب كل شيء ويدقق في كل شيء حتى انه كان يفهم في مجال البناء اكثر مني, وكان يطلب هدم حائط بأكمله ان وجد فيه اعوجاجا ولو بسيطا. عرفنا على نفسه انه المدير العام للمصنع وانه من مؤسسيه, بحثت في الانترنت عنه ووجدت انه رجل ناجح في عمله الى اقصى الحدود. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;يمكننا القول ان "ابنير شاحام" مهم في دولته, فهو صاحب مصنع يدحرج ملايين الدولارات كل شهر ويعقد صفقات مع دول مثل تركيا وغيرها لتقديم خدماته لهن. ذات يوم رايت اهتمام الرجل بنوع السراميك الذي احضره المتعهد كمثال على السيراميك الذي سيكون في الحمام, فلم يوافق عليه مدير المصنع, عندما سالت المتعهد قال ضاحكا ان سبب رفض المدير هو ان ذاك النوع من السراميك يلتقط الاوساخ بسرعة. كيف لمدير بهذه الاهمية التعمق الى هذه التفاصيل التافهة, ولكني حينها عرفت لماذا يقف رجل مثل هذا في منصب مثل هذا, لانه لم يحضر الى هنا بواسطة قريب له او بواسطة رشاوى. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;هذا الرجل, صنع مركزه بارادته وبقدراته الشخصية وبمثابرته. ولم يود لعائلة غنية لديها نفوذ او ما شابه او عائلة تمتلك ابار نفط في النقب, بل رجل عادي قرر ان يكون رجلا ناجحا في المجتمع, وهذا بالفعل ما حدث. لم يعرفني "ابنير شاحام" عن عمق, لكنه كان يطلب مني باستمرار تنظيف الطين المتناثر وعدم الاكثار من الفوضى في المكان ليكون العمل اسهل بالنسبة لي.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-5579778515769653051?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/5579778515769653051/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=5579778515769653051' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/5579778515769653051'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/5579778515769653051'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2006/11/blog-post_21.html' title='عرفت مدير مصنع الطائرات'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2211/2263704824_4dd9d16ff1_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-6645440028584993960</id><published>2006-11-11T04:25:00.000-08:00</published><updated>2008-02-19T15:48:15.836-08:00</updated><title type='text'>حفلة التخرج لحظة قذرة</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2296/2263702262_4b3f561cd6.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;كم اكره هذا اليوم. كم هو قذر وحقير ودنيء, حقا انه حقير, ليس يوم تخرج كما كان يجب ان يكون بالمعنى الحرفي للكلمة بل كان مجرد توثيق لان ايام المدرسة قد انتهت بالفعل. انه يوم من احقر الايام التي مرت علي, بل انه الاحقر. لم اكن اتوقع يوما ان اصف يوما بهذه الاوصاف, لكن الضرورة اقتضت ان اطلق عليه هذه الاوصاف التي تشرح نظرتي ليوم التخرج من المدرسة. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;قبل هذا اليوم بأشهر فكرت كثيرا بهذا اليوم, لعل افضل حل لتفادي الشعور به هو عدم حضوره كما فعل بعض الطلاب وهم قليلون لكنهم فكروا بطريقة صحيحة. وعلى الرغم من ذلك حضرت حفلة التخرج وفعلت كما طلب منا ان نفعل, ان نسطف وننزل الدرج وان نجلس على طرفي القاعة. كنت اتمنى ان يسير الوقت بسرعة, وهكذا كان حقا, فلم اشعر بالوقت يمضي حتى رايت نفسي اجلس في حافلة تأخذنا الى مطعم لكي نكمل هنالك حفلة التخرج. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;الحقارة والقرف والبذاءة لم تكن مجرد مواصفات لهذا اليوم على اعتبار انه يوم فراق بين الاصداق ونهاية لايام المدرسة فحسب, بل ان هذه الاوصاف اطلقها على هذا اليوم كونه يوما منافقا ايضا. فقد حضر الحفل بعض الرعاع والمشردين ممن لم يجلسوا على كرسي الدراسة يوما واحدا, بل وبدوا وكانهم من الحاصليين على اعلى العلامات والتحصيل العلمي, ولبسوا الزي الموحد بل واستلموا شهاداتهم وقد التقطوا صورا مع المدير. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;لاحقا بعد انقضاء اشهر سمعنا بجريمة فعلها احدهم, وسرقة قام بها اخر, وحقير اخر قام بأفعال مخلة بالاداب. المصيبة اني كلما شاهدت الحفلة على التلفاز ارى تلك الوجوه وارى التخلف بذروته عندما ارى اؤلائك الحثالة, فأسب يوم التخرج وحفلة التخرج ولحظة التخرج فما أحقر ذاك اليوم وما أحقر ما رأيت فيه.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-6645440028584993960?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/6645440028584993960/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=6645440028584993960' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/6645440028584993960'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/6645440028584993960'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2006/11/blog-post_11.html' title='حفلة التخرج لحظة قذرة'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2296/2263702262_4b3f561cd6_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-5483802487543898612</id><published>2006-11-01T04:24:00.000-08:00</published><updated>2008-02-19T15:47:42.417-08:00</updated><title type='text'>عروة والحديث بالعامية</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2159/2263705502_d98af9b81d.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;في السنة التحضيرية في الجامعة العبرية, تعرفت على شباب من شتى قرى ومدن الخط الاخضر. من بينهم كان عروة, شاب من باقة الغربية, طيب مؤدب ومجتهد ولكن لديه مشكلة معي فيما يتعلق باللهجة العامية. قديما لم اكن اعلم ان هنالك فروق في اللهجة العامية بين قريتي وباقي قرى ومدن فلسطين كلها, على الاقل ولو كانت اختلافات بسيطة. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;الظاهر اني لم اكن متعمقا في اختلاف اللهجات الا عندما اختلطت في من يسكن بعيدا عن ضواحي القدس. هنالك حقا امر معقد, لدرجة ان احد اللذين تعرفت اليهم وهو من سكان المثلث, قال لي ذات مرة انني بلهجتي العامية وكاني اتكلم بلغة غريبة. الاختلاف لا يكمن في الاسماء المختلفة للاشياء فقط, بل يتعدى حدودا لم اكن اعرف انها ستشكل تعقيدا لي طوال الفترة التي عرفت فيها عروة. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;كنت اتحدث مع عروة في امور كثيرة, وكان الحديث بالنسبة لي كالمعادلة الرياضية. فمقابل كل عشر كلمات انطق بها كان عروة يستخرج اثنى عشر كلمة خاطئة من كلماتي العشرة, وهكذا. ذات يوم احضرت احد اقريائي الى غرفة عروة وشريكه مؤنس في السكن الجامعي, وقد اعد لنا عروة الشاي, وبينما هو يرفع الابريق عن النار سالنا اذا كنا نريد ان يضع لنا في الشاي نوعا من العشب حتى الان اجهل اسمه, ثارت شكوك قريبي لكن سرعان ما قلت له ان هذه عشبة "مرمية" في لهجتنا. هكذا شكل اختلاف اللهجة سوء فهم بين العشبة التي اطلق عليها اسم مختلف عن الذي ندعوها به. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;عروة كان مصححي اللغوي طيلة السنة التحضيرية, وكان بمثابة قاموس علي ان ارجع له في كل كلمة اشك بها. لكن عروة كان صديقا طيبا حتى ولو انه كان احدى اسباب تغير لهجتي الأصلية.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-5483802487543898612?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/5483802487543898612/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=5483802487543898612' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/5483802487543898612'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/5483802487543898612'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2006/11/blog-post.html' title='عروة والحديث بالعامية'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2159/2263705502_d98af9b81d_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-2227219890970367451</id><published>2006-10-21T04:20:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T15:47:06.061-08:00</updated><title type='text'>المطويات والبدع والشيوخ في العيد</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2088/2263702682_2631351482.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;على ابواب المسجد الاقصي الخارجية يقف شبان منتظمون, يحملون في ايديهم مطويات كثيرة متنوعة ويوزعونها على المصلين المتوافدون على المسجد الاقصى المبارك لاداء صلاة العيد. كنت كغيري قد اخذت احدى المطويات من احد الشبان الذين كانوا يوزعون المطويات في ساحة المسجد الاقصى. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;كان عنوان المطوية, "بدع العيد", كانت تتحدث عن البدع التي تجري في العيد, وقد بدأت أقرئها وكان اول سطر فيها يذكرنا بالحديث الشريف الا ان كل محدثة بدعه وكل بدعة ضلاله وكل ضلالة فى النار. كان هذا هدف المطوية, الاشارة الى البدع التي تجري في يوم عيد الفطر, كالتكبير بصورة غريبة جماعية, وقراءة القران بتلاوة غريبة عن التي نسمعها عادة, فليست تلاوة حفص عن عاصم. وهناك بدع اخرى كثيرة. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;ما شد انتباهي انذاك انني كنت اشعر وكاني امام شاشة سينما واقعية تحكي قصة اقرئها بالواقع. المطوية في يدي اقرأ فيها, والشيوخ على المنبر يمسكون الميكروفون ويكبرون بطريقة جماعية كما وصفت في المطوية بل وجاء احدهم وبدأ بتلاوة القران بصورة غريبة تماما كما وصفت في المطوية. التفت حولي واذ بي ارى اخرين يحملون المطوية ذاتها ويتحدثون بما افكر فيه. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;الغريب في الامر ان المطوية وزعت على بعد خمسين مترا فقط من هؤلاء الشيوخ, وكان التحذير فيها يستدعي التوقف عنده واعطاءه اهمية واولوية لكني احترت في امر الشيوخ الذين مروا بجانب موزعي المطويات التي تحذر من بدع العيد وهم انفسهم يقدمون مثالا حيا على هذه البدع, ولله في خلقه شؤون.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-2227219890970367451?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/2227219890970367451/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=2227219890970367451' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/2227219890970367451'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/2227219890970367451'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2006/10/blog-post_21.html' title='المطويات والبدع والشيوخ في العيد'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2088/2263702682_2631351482_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-3961446924621309325</id><published>2006-10-11T04:19:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T15:46:33.077-08:00</updated><title type='text'>رمضان والإنحباس الحراري</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2188/2262936025_29e348cfb5.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;انها سنوات حاسمة ومتهورة ومضطربة, فلا منطق لما يحدث للطقس والاحوال الجوية. تارة تصيب وتخطئ تارة اخرى, انها نتيجة حتمية للتلاعب البشري بالطبيعة. الانسان ولا سيما الانسان المعاصر يتحمل قدرا كبيرا من المسئولية في قضية ارتفاع الحرارة المتزايد عاما بعد عام, فانبعاثات الغازات من المصانع وتراكم السيارات على الشوارع المزدحمة وعدم توفير طاقة نظيفة غير مؤذية للبيئة هي عوامل ادت وتؤدي الى ارتفاع درجة الحرارة للكرة الارضية عاما بعد عام حيث سميت هذه الظاهرة بالاحتباس الحراري. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;شهر رمضان كغيره من اقسام العام يترك بصمة مميزة في حياتنا. في الماضي قبل عشرين عاما تقريبا كان الصوم في شهر رمضان الكريم يبدا في الربيع في شهر اذار وفي نيسان وحتى في ايار كان الحر يلازم الصائمين طيلة الشهر لكنهم كانوا يصمدون رغم الحر نظرا للفصل الربيع ذو الشمس الساطعة. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;اليوم الوضع مختلف. شهر رمضان يبدا تقريبا قبل الخريف اواخر الصيف والمفروض ان يكون الطقس متعاونا مع الصائمين الا ان الاحوال مختلفة ومتضاربة. الحر شديد جدا, في عام 2003 كان اول يوم من شهر رمضان يوم احد الموافق للسادس والعشرون لتشرين الاول حيث انه من المفروض ان يكون يوما ماطرا او على الاقل يوما باردا بعض الشيء الا ان هذا اليوم كان حارا, انا اتذكر هذا اليوم خصوصا انه قد تكونت لدي فكرة عن مفهوم الاحتباس الحراري. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;لم تكن الصعوبة في الصوم نفسه, بل الصوم متعة وارادة ففي السنوات الاخيرة لم يمضي شهر رمضان الا وقد عملت فيه في البناء وشعرت بمتعة الصيام وسعادة الصائم, لكن الصعوبة تكمن في الطقس الذي لا يتعاون ابدا. فشهادة من صام قبل عشرين عاما واكثر هي خير برهان على ان الصعوبة في صيام رمضان هذه الايام ليس بسبب الجوع وانما بسبب الطقس الحار الغريب. فمتى سيترك الاحتباس الحراري شهر رمضان الكريم وشأنه؟, لعل الاعوام المقبلة ستكون اجابة لهذا السؤال.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-3961446924621309325?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/3961446924621309325/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=3961446924621309325' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/3961446924621309325'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/3961446924621309325'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2006/10/blog-post_11.html' title='رمضان والإنحباس الحراري'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2188/2262936025_29e348cfb5_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-1899211917745311045</id><published>2006-10-01T04:16:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T15:45:58.152-08:00</updated><title type='text'>كيف تتسلل الى المسجد الأقصى</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2368/2263704562_777b52d171.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;انه اخر يوم في شهر رمضان, فلا بد انك تعرف ان غدا يوم عيد. هكذا بدت الأمور عادية ومنطقية ككل عام يمر علينا, فنفرح بقدوم رمضان ونستقبله استقبالا من نوع اخر, لكن الغريب في هذا الاستقبال هو اننا اصبحنا نتلهف لقدوم رمضان من جهة والتفكير في مقاومة الطقس الحار من جهة اخرى. انه شعور لا يوصف الا عند تجربته. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;في عيد الفطر تسقط كل اقنعة التلذذ بالمأكولات التي نتوعد بها في ايام الصيام, وتبقى المياد المعدنية متربعة على عرش المشروبات اينما ذهبنا لانها ببساطة تغنينا عن كل المشروبات الاخرى بل والطعام ايضا. صلاة العيد مهمة لمن قام وصام وصلى في رمضان, فهي جزء لا يتجزأ من الطقوس التي تتأقلم مع شهر رمضان الكريم, ولصلاة العيد في المسجد الأقصى طعم مميز, فقبل العيد كانت صلاة التراويح تاتي في الليل اما في صلاة العيد فانها تاتي في النهار, اي ان ذات الاسواق وذات الضجة تنتقل من الليل الى النهار. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;الصلاة في المسجد الاقصى مميزة حقا ولبلوغها يحتاج من يسكن خارج القدس لسيارة, ليست هذه بمشكلة فهنالك خطوط مواصلات كثيرة, اما ان تصل الى المسجد الاقصى وبالتحديد الى اسواره وتمنع من الدخول فهذه حقا مشكلة وخصوصا في صلاة العيد. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;ليلة العيد لم يسمح لنا بالدخول من قبل رجال الشرطة تحسبا لامور تخريبية على حد قولهم, فقمنا بتنظيم انفسنا وبالصلاة جماعة خارج سور المسجد الاقصى, فصلينا العشاء وانتظرنا من دخل ممن كان معنا فقد سمحوا لمن هو فوق سن الخامسة والاربعين بالدخول. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;التخطيط للدخول الى المسجد الاقصى استحوذ انتباهنا وتفكيرنا الى ان وصلنا لنتيجة واحدة وهي ان نتسلل الى المسجد الاقصى قبل اذان الفجر اي ان ننطلق بالسيارة قبل اذان الفجر بنصف ساعة لكي نستطيع البقاء داخلا قبل مجيء الشرطة التي تنصب الحواجز, وهكذا يمكننا ان نصلي صلاة الفجر وصلاة العيد ونعود للبيت. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;الامر الذي لم ناخذه في الحسبان ان الشرطة لا تنام, فربما يتعب الشرطي ويرهق ولكنه يستبدل باخر, فعندما وصلنا الى الاسوار وجدنا رجال الشرطة كما تركناهم في الليل ولكننا وصلنا اليهم ولم يكن هنالك مانع لديهم بدخولنا فسالناهم عن السبب فردوا بان مهمتهم انتهت واصبح بامكان الجميع الدخول.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-1899211917745311045?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/1899211917745311045/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=1899211917745311045' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/1899211917745311045'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/1899211917745311045'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2006/10/blog-post.html' title='كيف تتسلل الى المسجد الأقصى'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2368/2263704562_777b52d171_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-7440230375085790066</id><published>2006-09-11T04:14:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T15:44:51.245-08:00</updated><title type='text'>أين كنا في سبتمبر</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2102/2263703276_2ab8d0a364.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;منذ عام 2001 في كل عام في الحادي عشر من سبتمبر, تكون ذكرى لهجمات الحادي عشر من سبتمبر والتي أصبحت علامة فارقة في التاريخ المعاصر. يحاول كل شخص ان يتذكر اين كان, وما كانت الظروف انذاك ولماذا حدثت تلك الحوادث. اذكر أني كنت في القدس عند طبيب العيون, وعندما عدت الى البيت وجدت خبر ارتطام الطائرة الأولى بالمبنى الأول. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;بعدها توالت الأحداث واستمرت وتبلورت في أن الحوادث التي تتعرض لها الولايات المتحدة الأمريكية حوادث ليست عشوائية وانما منظمة ومخطط لها منذ وقت طويل. وكما ان الأحداث والذكرى تتكرر كل عام فان الشك شكبر ايضا كل عام, وباتت خيوط توضح ان الذي قام بضرب الولايات المتحدة الأمريكية هم الأمريكان أنفسهم. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;حقيقة تكاد تكون مستحيلة لكنها واقع مستنبط من التاريخ, عندما استغل الولايات المتحدة الأمريكية بيلر هاربر كذريعة لدخول الحرب العالمية الثانية, وها هي الآن تستغل ما تسميه "الحرب على الارهاب" كذريعة للدخول في حروب في الشرق. لكن الفرق انها في الحرب العالمية الثانية نجحت بفضل القنابل الذرية, اما الان في غارقة في وحل العراق والمقاومة العراقية. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;معادلة صعبة أطرحها في كل عام من في هذا اليوم, وما زلت أبحث عن تفسير مناسب لما يحصل وما حصل وكلما سنحت لي الفرصة أتذكر أين كنت في سبتمبر بالضبط.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-7440230375085790066?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/7440230375085790066/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=7440230375085790066' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/7440230375085790066'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/7440230375085790066'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2006/09/blog-post_11.html' title='أين كنا في سبتمبر'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2102/2263703276_2ab8d0a364_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-1359042553765400579</id><published>2006-09-01T04:12:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T15:44:01.700-08:00</updated><title type='text'>بداية التحضيرات للحرب القادمة</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2043/2263703438_9882d1644e.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;في يوم دراسي نظمه مركز يافي في جامعة تل ابيب حول تداعيات الحرب على لبنان: استبعاد حرب أخرى واللاعبون الأساسيون في المنطقة ليسوا عربا&lt;br /&gt;٭ بروفـيســـور اشــير ساســـير: تحديات "من نوع جديد" تظهر في الشرق الأوسط تتمثل اساسا في "نظرية المقاومة" التي تحـــظى بشـــعبية غير مســــــبوقة في المنطقة ٭ غــيورا ايلانـد: الجــــيش لم يكن جاهزا لمثل هذه الحرب لأن تقـــــــديراته السابقة افادت ان حربا ستندلع بين اسرائيل وجهة عربية فقط في واحدة من حالين: سقوط نظام او مبادرة اسرائيلية لها ٭ البريغادير في الاحتياط شلومو بروم: الحــرب مع الفلســطينيين ستـطـول ولـن تنتــهي الـــــى حـــســـم عســـكري انمــــا الــى ســـياســــــي &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;المحاضرون الاسرائيليون المشاركون في اليوم الدراسي تحت عنوان «تداعيات الحرب على لبنان» الذي نظمه، الثلاثاء الماضي مركز «يافي» للأبحاث الاستراتيجية في جامعة تل ابيب في تقويم نتائج الحرب. وفيما أشار بعضهم الى عجز الجيش عن دحر «حزب الله» رأى آخرون في القرار الدولي الرقم 1701 مكسبا سياسيا هاما لم يكن ليتحقق لاسرائيل من دون هذه الحرب. لكن جميع المتحدثين أجمعوا على ان الانطباع الذي تركته نتائج هذه الحرب أذهان الاسرائيليين هو الفشل او بلغة ملطفة «الاخفاق» وعزوا ذلك الى الفارق الكبير بين الأهداف التي حددها الجيش وبين ما تم بثه للجمهور من ان هزم حزب الله سيتحقق خلال ايام من دون أن يخطر بباله ان تتعرض البلدات شمال اسرائيل الى قصف متواصل لمدة شـــهر.ورأى البريغادير في الاحتياط شلومو بروم ان الحرب التي وقعت هي «نموذج للحروب المتوقعة في المستقبل» التي يكون أحد اطرافها تنظيما، على الغالب تنظيم أنصار في دولة ليست قادرة حكومتها على بسط سيطرتها، وليس دولة».وأضاف ان حربا كهذه تستغرق وقتا طويلا لأنه ليس ممكنا حسمها خلال حرب قصيرة، «وهذا ما لم يستوعبه الاسرائيليون». وتابع انه كان واضحا للجيش الاسرائيلي انه لن يحقق حسما «بعد ما أنجزه في الايام العشرة الأولى لأن الحسم يتطلب اعادة احتلال كل جنوب لبنان وخوض حرب طويلة لا يرغب بها أحد في اسرائيل». &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;واستبعد العسكري السابق ان تشهد الحدود الشمالية لاسرائيل حربا اخرى بين اسرائيل و»حزب الله» لأن الطرفين منهكان لكنه دعا القيادتين السياسية والعسكرية في اسرائيل الى الاستفادة من الحرب على لبنان في الحرب التي تخوضها اسرائيل ضد الفلسطينيين. وزاد ان الحرب مع الفلسطينيين ستطول ولن تنتهي الى حسم عسكري انما الى سياسي «من شأن العمليات العسكرية التي نقوم بها ان تؤثر لمصلحتنا على طبيعة الحل السياسي». &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;من جانبه قال الاستاذ الجامعي مدير معهد «ديان» للدراسات الاستراتيجية في الجامعة ذاتها البروفيسور اشير ساسر ان الحرب ألاخيرة لم تكن حربا اسرائيلية - عربية «لأن اللاعبين الأساسيين فيها لم يكونوا عربا». وقال انه من الناحية الاستراتيجية دارت الحرب بين الجيش الاسرائيلي وايران او «بين قوتين عظميين ليستا عربيتين». واضاف ان الحرب كانت نتيجة حتمية للتغيرات في المنطقة التي سبقت الحرب «وجاءت الحرب لتوضحها بشكل أكبر». &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;ورأى المحاضر ان الدول العربية الرئيسية منشغلة في همومها الداخلية «ومنطوية على نفسها وفي مقدمها مصر». وقال انه مقابل «الأفول العربي» تشهد المنطقة بروز قوى عظمى ليست عربية: اسرائيل وايران وتركيا وان ألأخيرة « مخذولة من الغرب وتعود شيئا فشيئا الى الحضن الاسلامي بعد ان رفضتها اوروبا». &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;ورأى المحاضر الخبير في الشؤون العربية ان تحديات "من نوع جديد" تظهر في الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة لا تتمثل في السلاح غير التقليدي فحسب انما في "نظرية المقاومة" التي تحظى بشعبية غير مسبوقة في المنطقة، خصوصا المقاومة اللبنانية والفلسطينية "ما يستوجب على اسرائيل الاعداد لمواجهة هذه النظرية". وزاد ان اسرائيل فضلا عن وجوب الاعداد للمشروع النووي الايراني ملزمة ايضا الاعداد لاحتمال حصول فوضى عارمة في المنطقة "واحتمال تشرذم خطير في العراق سينعكس حتما على الأردن وبالتالي على اسرائيل ". كما اضاف ساسر "المسألة الديمغرافية" الى مجمل التحديات التي تواجهها الدولة العبرية وقال: "اننا امام حسم مصيري في عدد من القضايا والسؤال هو هل عندنا من يقدر على مواجهتها". &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;من جانبه تناول الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الميجر جنرال غيورا ايلاند في محاضرته سيرورة اتخاذ القرار السياسي في اسرائيل وقال ان جل ما يعني رؤساء الحكومة هو البقاء في مناصبهم وانهم يقضون معظم اوقاتهم في الانشغال بقضايا حزبية لا بالقضايا التي كلفوا متابعتها. ووصف اجتماعات الحكومة التي شارك فيها في السنوات الثلاث الأخيرة بغير الجدية وقال ان رئيس الحكومة غالبا ما يخفي عن وزرائه حقيقة ما يدور في خلده لخشيته من ان يستغله خصومه من الوزراء في معركتهم على خلافته او اطاحته. وأضاف ان المشكلة الرئيسة تتمثل في غياب طاقم مهني يعمل الى جانب رئيس الحكومة وأن الأخير يفضل ان يكون الى جانبه "مستشارون اوفياء" على حساب خبراء ومختصين في القضايا السياسية والأمنية. وعن قرار اعلان الحرب على لبنان قال ايلاند ان الحكومة اتخذته من دون ان يقدم لها الجيش خيارات مختلفة كما ينبغي ومن دون ان تطلع الحكومة على قدرات الجيش الحقيقية على تنفيذ القرار او ان تحدد له الأهداف او ان تستمع الى تفاصيل ضرورية عن المخطط العسكري او تبحث في استعداد الجبهة الداخلية للحرب. وقال ان الحكومة وقفت امام خيارين فقط اما قبول اقتراح الجيش او عدم عمل شيء. وزاد ان الجيش لم يكن جاهزا لمثل هذه الحرب لأن تقديراته السابقة افادت ان حربا ستندلع بين اسرائيل وجهة عربية فقط في واحدة من حالين: سقوط نظام او مبادرة اسرائيلية لها. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;هذه اذا التحضيرات الاولى للحرب القادمة على حزب الله, فقد بدأ المثقفون في عرض الحالة المزرية للجيش الاسرائيلي بدعوى ان الحرب لن تعود مرة اخرى في حين ان الميزانية المصدق عليها للعام 2007 اعطت وزارة الدفاع اكبر حصة وتكاد تكون بقيمة حصة التعليم مرتان, وفي حين عين وزير جديد للتهديدات الاستراتيجية كما دعاه الدكتور عزمي بشارة وذلك من اجل الوقوف بجانب طاولة اتخاذ القرارات حيث جاء على لسان ليبرمان نفسه انه على استعداد لتقديم خدماته. هذه الزعرنة اللامباشرة بدات بها الاجهزة الاسرائيلية متزامنة مع التصعيد على الخليج العربي مع امريكا حيث تحضر الولايات المتحدة الامريكية مع بعض الدول العربية مناورات من شانها في النهاية الاطاحة بالحكم في ايران وليس بدعوى الملف النووي, وعلى الجبهة الاخرى تجري اسرائيل استعدادات قوية لضرب المقاومة في لبنان وفلسطين. من تجربتي الشخصية وعندما سمعت اولمرت يتفوه بكلمات الانتقام بعد الحرب الاخيرة شعرت انه اكثر جدية من اي وقت اخر, لم اسمعها من وكالات غربية او عربية وانما بالعبرية, وكان مفادها ان اللحظة الحاسمة لم تاتي بعد ولكنها قريبة.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-1359042553765400579?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/1359042553765400579/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=1359042553765400579' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/1359042553765400579'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/1359042553765400579'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2006/09/blog-post_01.html' title='بداية التحضيرات للحرب القادمة'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2043/2263703438_9882d1644e_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-4844952599623487191</id><published>2006-08-21T04:10:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T15:41:28.827-08:00</updated><title type='text'>ذا فيلج أو القرية</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2049/2262915413_ed0f2665be.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;ذا فيلج هو اسم فيلم كان من المفروض أن يكون فيلما مرعبا كما صورته لنا الدعاية المستمرة المغرضة, لكن المفاجأة كانت ان الفيلم لم يكن سوى فيلم تاريخي درامي, حيث إستخدم الرعب في الفيلم للدلالة على فكرة فحوى الرعب الحقيقي. ذهبت أنا وأولاد أعمامي في سيارة رينو اكسبرس قديمة لا شيء صالح فيها سوى الاطارات وقد ركبت فيها انا واربعة اخرون, وكادت تموت في الطريق لولا ان الطريق خالية تقريبا من السيارات. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;وصلنا القاعة وبدأ الفيلم. بداية مملة حسبا ما قالوا لي, وقد أغرمت على تحمل التوبيخ لأن فكرة مشاهدة الفيلم كانت فكرتي وقد شجعتهم على مشاهدته من منطلق انه فيلم رعب من الطراز الأول المخيف جدا. كانت فكرة الفيلم أن الوحوش فيه هو أهل القرية وقد قاموا بهذا الشيء كي يمنعوا باقي أهل القرية الوصول الى خارج حدود القرية والتي كانت ملكا للوحوش, وقد كانت هذه الخطوة هامة, حيث ان الوحوش أي بعض اهل القرية, كانوا يخيفون الاخرين وذلك لأن خارج القرية كانت هناك المدن والحضارة حيث تكثر الجرائم, لذلك كانوا هم من يصنعون الخوف لتفادي مخاطر حقيقية. في نهاية الفيلم يقوم احد الذين يدعون انهم الوحوش بشرح الخطة لابنته الضريرة. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;بعد الفيلم خرجنا لنعود الى البيت وكل من كان معي كان محبطا من قصة الفيلم الغريبة, لكني كنت متفائلا بالفيلم بل وقمت بمشاهدته اكثر من مرة في البيت, في الطريق أوقفتنا شرطية مرور ولم تبقي أي تفاصيل في السيارة الميتة الا وقد علقت عليها مشيرة الى انها ستعاقبنا وتقوم بتنحية السيارة من على الشارع اذا لم يعترف ابن عمي انه لم يكن يضع حزاما, ولولا اعترافه لكنا قد بقينا دون سيارة, هذا ما حصلنا عليه من فيلم القرية او .. ذا فيلج.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-4844952599623487191?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/4844952599623487191/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=4844952599623487191' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/4844952599623487191'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/4844952599623487191'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2006/08/blog-post_21.html' title='ذا فيلج أو القرية'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2049/2262915413_ed0f2665be_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-4346888545628826959</id><published>2006-08-11T04:09:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T15:40:57.378-08:00</updated><title type='text'>أزمة الأسئلة على باب الحافلة</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2143/2262916219_b2db14a05a.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;حدث غريب يحصل معي هذه المرة. في القدس في المحطة المركزية, كنت أنتظر في صف طويل على أبواب المحطة لأدخل الى المحطة. بعد ان أقنعت الحارس الذي يتجول في الخارج أني انسان عادي من حقي الركوب كباقي البشر في الحافلة, كان أمامي صف طويل من الناس ينتظرون ادوراهم للدخول الى المحطة. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;عندما اقتربت من الباب, قامت الحارسة بطلب هويتي, وعلى الرغم من ان هذا الاجراء غير قانوني الا اني اردت ان اختصر خصوصا اني كنت متعبا وعلى وشك السقوط من الجوع. ولكن الأكثر غرابة في الموضوع هو انها بدأت معي تحقيقا حول وجهتي ومن أين اتيت ولماذا انا هنا وماذا أفعل, وهل هذه هويتي. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;كانت الساقطة تحاول ان تثير غضبي, فأصرخ أو أقوم بخطوة ما فيتم سحبي وضربي ويتم تطبيق سيناريو عنصري ضدي. لكني تحملت كل وقاحتها وقرفها وسوء معاملتها, وعندما انتهت سالتها سؤالا واحدا, هل ايضا سائق الحافلة سيطلب هويتي ويحقق معي, فحدقت بي وأنا أدخل وأبتسم ابتسامة صفراء.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-4346888545628826959?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/4346888545628826959/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=4346888545628826959' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/4346888545628826959'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/4346888545628826959'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2006/08/blog-post_11.html' title='أزمة الأسئلة على باب الحافلة'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2143/2262916219_b2db14a05a_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-4512226408086706756</id><published>2006-08-01T04:06:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T15:40:20.026-08:00</updated><title type='text'>على شفا أمريكا</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2364/2263705952_b8c18e92b9.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;من منا لا يحلم بزيارة الى الولايات المتحدة الأمريكية لشتى الأسباب, وخصوصا اذا كانت هذه الزيارة ستطول ثلاثة أسابيع. من منا لا يطمح في هذا كله ومجانا, وخصوصا اذا كان هدف هذه الزيارة هو تمثيل المسلمين في حلقات حوار مع أناس من شتى انحاء الولايات المتحدة في برنامج يسمى وجها لوجه, هدفه يشبه اهداف المنظمات التي تطلق على أهدافها, حوار الأديان. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;كانت الفرصة قريبة جدا مني, لدرجة أني خططت لتأجيل امتحان الكيمياء, حيث ان الامتحان كان من المقرر تقديمه خلال الفنرة التي تكون فيها الرحلة. كانت هذه هي المرة الثانية التي أحاول فيها أن انضم الى البعثة, المرة الأولى كانت تتالف من أشخاص لديهم أناس قريبون في المجلس المحلي, وكنت قد فشلت في تجنيد أحد لمصلحتي, اما المرة الثانية فقد استطعت التحدث الى شخص ساعدني كثيرا ولولا خطأ صدر عني في مقابلة المنظمة لكنت في الولايات المتحدة. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;بعد ان تحدثت من الشخص المسئول, وافق على منحي الفرصة بشرط أن انجح في اللقاء, وهو الأمر الذي لم يكن في السابق حيث كانت البعثة تسافر دون لقاء ولا يحزنون. بعد ان حدد موعد اللقاء ذهبت لأجد امرأتان احداهما يهودية, سمينة, متفهمة, والأخرى على ما بدو انها مسيحية, والتي كانت سببا في عدم قبولي حيث انها طرحت علي أسئلة أودت بي الى أن أكثر من الكلام الذي لا يحبون سماعه ذاك الكلام الذي أحب أن أتحدث فيه. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;سئلت عن اللغة التي أفضل التحدث فيها فقلت لا فرق بين العربية والعبرية والانجليزية عندي, على أساس أن يفهموا أني أتقن اللغات التي أتحدثها. وبدأت اتحدث بالعبرية على أساس أن تفهم حنان المسيحية أيضا. كان مشروع الرحلة يدور حول شباب يلتقون في مخيم أمريكي وتدور حوارات حول الدين, والصراع العربي الاسرائيلي. سئلت اذا كان شخص عنيد لا يقتنع بسهولة ما هي الطرق الأمثل لاقناعه بوجهة نظري, وبطريقة جعله يصغي الى آرائي والاقتناع بحسن ديني الخ. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;كان هناك سؤال واحد هو الذي أذكره وأذكر أنه وضع النقاط على الحروف حينها. سئلتني اليهودية عن سبب تمسكي بديني على أساس اني ساذهب لأمثل ديني, فقلت ببساطة ان ديني يوفر لكل سؤال جواب وهو ما لا يوفره أي دين اخر. بعد ان فسرت لها معنى ذلك طرحت على سؤالا فرعيا لا اذكره ولكنه يتعلق بالسؤال الأول عن علاقتي بالدين, حينها فكرت واستخدمت الحملات الصليبية في الاجابة على السؤال, عندما قلت ان الاسلام لم يستعمل السيف لكي يقتل او يجبر الاخرين على اعتناق الاسلام ولكن الفتوحات الاسلامية كانت بهدف نشر الدين لمن اقتنع به, اما الحملات الصليبية فقد استغلت الكنيسة والدين وغزت الشرق بالسيف والعنف من اجل الاحتلال والسيطرة. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;عندها علمت أن هذا الكلام لم ولن يعجي حنان, وأنا لا ألومها بل ألوم المسئولين على المشروع كله, كيف ينسق مشروع كهذا دون تمثيل شخص مسلم يكون ضمن اللجنة المقررة لمن سيسافر. بعد أيام اتصلوا بي وقالوا اني لم أنجح في اللقاء. اكتملت الصورة وعرفت أن الحملات الصليبية ما زالت تستجد قوتها, كنت على شفا أمريكا, أما من قبل للرحلة فكل من يعرفه يعرف أنه من أكثر الناس كرها للدين ومن أكثر الناس من يفخر بأنه لا يصوم ولا يصلي وقد أختير ليمثل المسلمين.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-4512226408086706756?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/4512226408086706756/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=4512226408086706756' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/4512226408086706756'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/4512226408086706756'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2006/08/blog-post.html' title='على شفا أمريكا'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2364/2263705952_b8c18e92b9_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-3952085708504074763</id><published>2006-07-21T04:05:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T15:39:32.602-08:00</updated><title type='text'>عندما رأيت منذر في الحافلة</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2030/2262912879_81ef13637e.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;عندما كنت في الصف الثامن, او كما يسمى الثاني اعدادي, كان شخص يدعى منذر يتعلم معي في نفس الصف, لا اذكر تفاصيل تلك المرحلة جيدا, سوى تلك الشجارات التي كانت تحدث كثيرا بين اصدقاء لي وبين منذر واخرون. منذر شخص عادي من قرية بيت نقوبا المجاورة لقرية ابو غوش. لم اره منذ سنوات, حتى قابلته بالدصفة في القدس عندما كنت عائدا للبيت, كان يجلس في الحافلة وعندما صعدت مشيت لابحث عن مكان في اخر الحافلة فوجدت شخصا مالوفا, شكله لم يتغير سوى انه صبغ شعره باللون الأصفر – وهي عادة باتت منتشرة جدا في محيطه وقريته – نظرت اليه وقلت له: منذر؟, فتذكرني على الفور ودار بيننا حديث عن ماذا يفعل وماذا افعل وكيف تجري الامور مع كل منا. كان الحوار فلسفيا نوعا ما, فحدثني انه يعمل في مكان للحلاقة وقد اصبح مسئولا هناك, اعجبت بتقدمه في العمل خصوصا ان المكان في القدس وهو مكان مشهور. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;على الوجه الاخر فقد اعجب هو "بتقدمي", نحو المتباعة في التعلم, وكان كل منا يحسد الاخر ضمنيا على ما هو فيه, لكني كعادتي اؤمن ان لكل مجتهد نصيب. منذر يعيد لي تلك الأيام الشيطانية الصاخبة المليئة بالمشاجرات والتكسير والتخريب في المدرسة. وها نحن الان جالسون في حافلة نتحدث عن ما الذي يمكن ان يكون بعد. نزل منذر من الحافلة دون ان اتذكر اني الان قد تقدمت خطوات وصار بامكاني اخذ رقم جواله, لكن القدر شاء ان لا نتبادل ارقام الهواتف علي سأقابله مرة أخرى.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-3952085708504074763?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/3952085708504074763/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=3952085708504074763' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/3952085708504074763'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/3952085708504074763'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2006/07/blog-post_21.html' title='عندما رأيت منذر في الحافلة'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2030/2262912879_81ef13637e_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-1245088896035858590</id><published>2006-07-11T04:03:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T15:39:01.135-08:00</updated><title type='text'>بين زيدان ومونديال الأحزان</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2040/2263690142_3447be77a8.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;جاء كأس العالم هذا العام متناسقا مع التوقيت الذي يرتاح فيه المشاهد, قبل اربعة اعوام كان كاس العالم الذي استضافته كوريا الجنوبية واليابان ماساة توقيتية فكل المباريات كانت تبث في العاشرة صباحا, اما هذه المرة فان التوقيت الألماني منح المشاهد الراحة في المشاهدة, فلم أشعر بضغط كما كان يحصل معي في كاس العالم السابق. والحق يقال ان الألمان ابدعوا في تنظيم هذا المونديال وأبدع منتخب ألمانيا ايضا. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;المفاجات لم تتوقف في هذا المونديال, من اكثر المفاجئات التي شدت انتباهي هي صعود منتخب اوكرانيا الى دور الثمن نهائي وهو امر كان بعيدا عن التصور فلم يشهد تاريخ المونديال ان صعد اليه منتخب اوكرانيا بتاتا. لكن هذه المرة كانت مختلفة فقد صعد الى الثمن نهائي وعوض خساراته واثبت جدارته. من المفاجئات الأخرى التي شدت انتباهي هي قدرة زيدان على المواصلة, فقبل ثمان سنوات رايت كيف حصل زيدان على كاس العالم وكنت اظن انه كبير في السن نظرا لصلعته البراقة, قبل اربع سنوات خاب امل الجميع بفرنسا وذلك بعد ان اصيب زيدان في قدمه وتوقف عن اللعب فخسرت فرنسا وخرجت من ثالث مباراة, وقد راهن الكثيرون على ان زيدان سوف يخسر هذه المرة الا انه قد فاجئ الجميع هذه المرة فتراكمت نجاحاته على كل نظراءه حتى المنتخب البرازيلي الذي ظن الجميع انه سيفوز بالكأس, الا ان زيدان حطم امال البرازيليين ومن شجعهم وفاز على البرازيل. عندها خرجت انا واخرون من البيت نجري فرحا لهزيمة البرازيل التي كان الجيران كلهم يشجعونها. وعلى الرغم من اني من حارة يطلقون عليها حارة البرازيل الا اني كنت اشجع المانيا لكن هذا لم يكفي لاقناع اصدقاء لي لأنهم ببساطة ظنوا اني اشجع البرازيل. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;استمر المونديال الى ان خسرت المانيا فبات المونديال قد انتهى بخسارتها, لكني تباعت مشاهدة المباريات وعلقت امالي بخسارة ايطاليا على يد فرنسا, فايطاليا كانت هي السبب في خسارة المانيا وكم كنت اريد ان يلتقي منتخبا فرنسا والمانيا, لكن حصل ان التقى في النهائي منتخبا فرنسا وايطاليا, وكانت مباراة طويلة جدا. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;قبل ان ينتهي الوقت الاصلي للمباراة حدث أمر ما قد غير خارطة المونديال, شاهد الجميع ذلك المنظر, زيدان يضرب برأسه احد المهاجمين من المنتخب الايطالي. عندما تحقق الحكم من زملاءه الحكام اخرج ورقته الحمراء وطرد زيدان من الملعب, كانت لحظة قاسية, كل التوقعات بالإنتقام من ايطاليا لم تكن سوى لحظات لو انه انتظر لكن شيئا ما قد جعله يرتكب تلك الحماقة, لماذا يا زيدان, الا يكفي خروج ألمانيا؟!. هذه الحادثة أثرت كثيرا على مجريات المباراة وعلى الرغم من ذلك فلم ييأس المنتخب الفرنسي بل استمر في اللعب حتى وصل الى مرحلة الركلات. ان المشهد الذي شد انتباهي انذاك هو مرور زيدان خراجا من الملعب بجانب الكأس المتربع على طاولة بيضاء وهو ينظر الى الامام ولم ينظر الى الكاس.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-1245088896035858590?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/1245088896035858590/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=1245088896035858590' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/1245088896035858590'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/1245088896035858590'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2006/07/blog-post_11.html' title='بين زيدان ومونديال الأحزان'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2040/2263690142_3447be77a8_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-4155649294354690659</id><published>2006-07-01T04:02:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T15:38:16.875-08:00</updated><title type='text'>مؤامرة المحمول في أحلك الأوقات</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2244/2263690968_7a6415dfc7.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;ليست مجرد مؤامرة كتلك المؤامرات التي تحاك ضد الأنظمة والملوك والرؤساء والفاسدون بشكل عام, انها مؤامرة ضد صاحب الهاتف نفسه ومتى؟, في أحلك الأوقات. انها التجربة الأولى بالنسبة لي في عالم الهواتف النقالة, والسبب لم يكن عدم رغبتي بمواكبة التقدم "الزائف", وانما لأني أعتمد على الهاتف المنزلي بصورة أكبر كما أني وحتى اليوم أشك في مصداقية علاج الذبذبات المضرة التي تخرج من الهاتف المحمول. الغريب في هذه التجربة هو اني لم ارى الفاتورة, فالهاتف جاءني كدعم من "العمل", وعلى الرغم من ذلك فانني أعتقد أنه قد تم تقليص أجري بدل الفاتورة, المهم اني لم أدفع وجها لوجه وهذه كانت المشكلة أي ان الهاتف ليس ملكي بشكل مطلق وانما هو ضمن مجموعة تتكون من خمس هواتف حصلت على احدها. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;في فترة من الفترات اعتدت الاتصال بشكل مفرط جدا لدرجة اني استخدمت الجوال وهاتف المنزل – الذي ارخص ثمنا للمكالمات – بجانبي, الى ان اتى يوم ووجدت رسالة صوتية تقول اني لا استطيع الاتصال بسبب عدم دفع الفواتير, فاتجهت لابن عمي الذي هو ايضا واجه نفس المشكلة لكنه طمأنني انها ستنتهي حالما يدفعون الفواتير, حصلت هذه الحادثة اكثر من مرة ولكني تحملت قرف المحمول. المشكلة التي واجهتها هي البطارية التي كانت تنفذ بعد نصف ساعة, البطارية هي المشكلة فعندما كان الخط مقطوعا لم تكن البطارية تتوقف وعند عودة الخط فانها تموت وتعود لسباتها مسببة مؤامرة علي. لم تكن صدفة بل حدثت مع باقي الهواتف المحمولة, فتوصلنا لنتيجة ان بطارية المحمول والذي صنعته شركة ساسونج عبارة عن خردة لا أكثر وان المؤامرة التي كانت تاتي في احلك الاوقات هي امتداد لهذه الخردة.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-4155649294354690659?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/4155649294354690659/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=4155649294354690659' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/4155649294354690659'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/4155649294354690659'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2006/07/blog-post.html' title='مؤامرة المحمول في أحلك الأوقات'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2244/2263690968_7a6415dfc7_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-4333874544428575425</id><published>2006-06-21T03:58:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T15:37:45.776-08:00</updated><title type='text'>المنتخب السعودي والطبق الذهبي</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2255/2264970626_5e4aabda57.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;لطالما اشتهرت المملكة العربية السعودية بالطقس الحار والنفط الغزير. ولكنها ايضا اشتهرت بالاموال الطائلة والثراء الفاحش. في المونديال الاخير, اكتشفت ان السعودية وخصوصا المنتخب السعودي وعلى راسه سامي الجابر, خبراء في الذهب. ليس الذهب الذي نعرفه والذي نراه عبر الزجاج المقوى, وانما الذهب الافتراضي والذي يستعمل للتعبير عن حالة ما او حادثة ما. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;عندما لعبت السعودية مع تونس, كان الجو صعبا, وكانت النتيجة غير مبشرة ابدا, وفرح بها المنتخب السعودي, وبذل قصارى جهده للفوز على المنتخب التونسي. اما عندما لعب السعوديون مع أوكرانيا فخسر المنتخب السعودي خسارة فادحة, واصبحت فضيحة علنية ومخزية لدرجة ان البعض لم يتابع المونديال, اما انا فعرفت كيف ان المنتخب السعودي قام بأخذ نقاط الفوز من المنتخب التونسي واهدائها للمنتخب الأوكراني على طبق من ذهب, فهنيئا للمنتخب السعودي على هذه الخدمات السوبر وهنيئا للأوكران على فوزهم هذا لأنهم ببساطة لم يتامروا على انفسهم وقدموا ما هم عليه.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-4333874544428575425?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/4333874544428575425/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=4333874544428575425' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/4333874544428575425'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/4333874544428575425'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2006/06/blog-post_21.html' title='المنتخب السعودي والطبق الذهبي'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2255/2264970626_5e4aabda57_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-8901895744051749665</id><published>2006-06-01T03:55:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T15:36:46.262-08:00</updated><title type='text'>واتنهيت من العدوان الثلاثي</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2320/2263690326_b2b1b539ee.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;جميل ان يسير المرئ وفق خطة عمل محكمة, وجمبل ان يرى النتائج تفوق توقعاته نحو الافضل, ولكن الجمال الحقيقي, هو عندما يفرغ المرء من ضغط ما ليتجه نحو تجربة اخرى. هذه الحال المتلاحقة والمتتالية, كانت السمة التي ميزت فترة ما من حياتي هذا العام, كنت منشغلا بالتفكير في ما اذا كنت سابلغ هدفي في الوقت المحدد, واذا ما سانهي مهمتي بنجاح. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;العدوان الثلاثي على مصر عام 1956, لم يكن مجرد حرب نطالعها في كتب التاريخ, وانما هي حرب ضروس بيني وبين الزمن, وعلى الرغم من اني لم اهزم الزمن كما لم يهزمني هو, فقد خرجنا متعادلين فيما بيننا. العدوان الثلاثي كان عنوان البحث الذي فرض علي ان اقوم به, وفي فترة امتدت منذ بداية العام الحالي الى نهاية شهر مايو, كانت تلك هي المدة التي منحت لكي انهي هذا العمل الذي رايت فيه الكثير من الامور التي غيرت كثيرا في شخصيتي وفي تفكيري. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;خلال بحثي في هذا الموضوع كنت قد ركزت على اكثر من سبعة عشر كتابا في ثلاث لغات, كانت اللغة العربية هي الاكثر مصداقية بالنسبة لي, حيث ان اللغة العبرية والكتاب الذين كتبوا عن هذه الحرب, لم يتطرقوا الى الحق المصري العربي في حريته بالعيش بكرامة ودون وصاية اجنبية ودون فرض شروط مهينة لمصر والمصريين, كما ان الكتاب العبريون لم يتطرقوا الى الحديث الداخلي والمهم بالنسبة لوجهة النظر التي تتيح للمواطن العربي فهم الامور, بل كانت جل كتاباتهم في هذه الحرب, عن الفدائيين والاعمال "الارهابية" التي كانت تقع على حدود الدولة العبرية وعن عدم منح العرب قوة عسكرية بينما كان الواقع هو ان عبد الناصر كان يبحث عن الرخاء والامان والحياة الكريمة للشعب المصري والعربي على حد سواء. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;كانت المصادر الاجنبية اكثر تعلقا بمصالح الغرب بالمنطقة, فمعظم المراجع التي قراتها بالانجليزية كانت تشير الى ان عبد الناصر لا يصلح لان يكون ممثلا ومدافعا عن المصالح الغربية في المنطقة, وكانت معظم المصادر تثبت ذلك من خلال الحديث عن ارتباط الولايات المتحدة بملك السعودية وتقويته على حساب جمال عبد الناصر وذلك من اجل تقوية صورته امام الشعوب العربية ولكنها وحسب المصادر ايضا فشلت في ذلك. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;المصادر العربية كانت متماشية فيما بينها على نحو واحد, وكانت المصادر العربية تمدح الرئيس جمال عبد الناصر على الدور الذي قام به من اجل العروبة والشعب المصري والعربي, سواء في فلسطين او في الجزائر. المصادر العربية كانت في معظمها تدين فرنسا وبريطانيا واسرائيل على هذا العدوان الغاشم بل ودقت ناقوس الخطر الذي يهدد المنطقة باسرها. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;كان البحث طويلا وعميقا, من اكثر الكتب اثارة وتعمقا للتفاصيل في هذه الحرب, كتاب حرب الثلاثين عاما ملفات السويس لمحمد حسنين هيكل, فقد اشبع هيكل النقص الذي تواجد وتراكم عندي, وبت اعرف الكثير من التفاصيل حول تلك الحرب, ولحسن الحظ ان اول كتاب بدات اقراه لهذا البحث هو كتاب هيكل حيث تكونت لدي صورة ضخمة وكثيفة عن هذا العدوان واسرار هذا العدوان وعلى الرغم من اني لم اقرا سوى اربعمائة صفحة من هذا لكتاب الا اني كنت اكتشف في كل صفحة شيئا جديدا. باقي الكتب كانت متوسطة الحجم, وقرات منها فصولا كاملة, كانت لأشخاص عاشوا تلك الحرب مثل بن غوريون الذي ذكر اسباب الحرب وكأنها اسباب تتعلق باسرائيل وليست اسبابا تتعلق بكرامة العرب. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;التشويق كان المحرك الذي مدني بالطاقة والنشاط لأسهر ليال طويلة حتى الصباح, اقرا واراجع التفاصيل وادون المجريات والتواريخ والاحداث والشخصيات والمقولات والتصريحات والتطورات في تلك الحقبة من الزمن. كنت قد اشتريت كمية من الشوكولاتة, والتي ساعدتني على التفكير بصورة افضل, وعندما احصيت عدد الالواح التي اكلتها وصلت الى اكثر من ثلاثين لوح شوكولاته كنت اتناول ربع لوح تقريبا بالمعدل. كما اني اكتشفت ان السهر على البحث هو امر مفيد جدا, فبغض النظر عن الهدوء والتركيز التام, وجد ان البقاء مستيقظا حتى الشروق, يتيح لي ان اصلي الفجر بسهولة ودون ان انهض من نوم عميق. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;عندما حان موعد تسليم البحث, كان الجميع قد انتهى منه تقريبا, وكان يلزمنا ثلاثة او اربعة ايام حتى ننهي اللمسات الاخيرة ونسلم البحث جاهزا. انا كنت من أولائك الذين تاخروا بضعة ايام, ولكننا في النهاية انهينا البحث الذي اخذ اكثر من اربعة اشهر تقريبا لينتهي. في النهاية حصلت على علامة عاليا جدا, وبالرغم من ان كل العمل كان باللغة العبرية الا اني تفوقت على الكثيرين من اليهود انفسهم وحصلت على علامة خمس وتسعون. ولو ان المديرة انذاك لم تكن عنصرية لكنت حصلت على عشرة علامات اضافية لاني قدمت بحثا مطولا, ولكنها ادعت اني لست كفؤ لأحصل على العلامات الاضافية. خرجت من العدوان الثلاثي لآدخل الى حرب حول العلامات الاضافية, لكني خسرت المعركة وبقيت على خمس وتسعون. كثيرون من الذين يتعلمون معي ابدوا اسفهم على تعجرف المديرة وعلى هذه البيروقراطية العمياء, شباب وبنات من اليهود قبل العرب, استغربوا هذه العجرفة من المديرة التي لم تخسر ولن تخسر شيء اذا اعطتني علامات اضافية انا في الحقيقة استحقها, لكنها كانت اقوى من كل المعارضين, ولكن لا باس بخمس وتسعون. حينها عرفت ان العدوان كان معركة واحدة, اما المعارك القادمة فهي كثيرة جدا, بعضها عامة واكثرها شخصية, ومن ذاك المنطلق تغيرت نظرتي للمديرة التي لم تمنحني تلك الفرصة ولكني بالمقابل تعلمت درسا قاسيا, اربعة او خمسة اشهر وربما اكثر, وفي النهاية وضعت في خانة من قدم بحث متوسطا على الرغم من ان علامتي ضمن اعلى خمس طلاب في الصف.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-8901895744051749665?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/8901895744051749665/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=8901895744051749665' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/8901895744051749665'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/8901895744051749665'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2006/06/blog-post.html' title='واتنهيت من العدوان الثلاثي'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2320/2263690326_b2b1b539ee_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-7940476044433412802</id><published>2006-05-21T03:53:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T15:35:23.491-08:00</updated><title type='text'>عامل التنظيف ودبلوم التجارة</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2039/2262902555_b9c44c03ae.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;تمر الأيام بسرعة رهيبة, لدرجة ان عامل التنظيف في مبنى السنة التحضيرية, والذي كان يصلي مع الطلاب في الطابق السفلي من نفس المبنى والذي كنت القي عليه السلام كل صبح, لم اعرف اسمه او حتى كنيته, كل ما كنت اعرف عنه هو انه شخص طيب وودود وكنت اناديه بألقاب مختلفة مثل "شيخنا", او "حج", وكان يتفاعل مع هذه الألقاب ولم يبدي في يوم من الأيام استغرابا من عدم معرفتنا كطلاب – نأتي الى هذا المبنى ونمكث فيه طيلة النهار وكانه موطن ثان او بيت ثان – باسمه الذي ما زلت أجهله حتى يومنا هذا. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;الشيء الوحيد الذي أصر الشيخ ان يقوله لي, او الشيء الوحيد الذي عرفته عنه, وهي في الحقيقة لم يصر على ذلك وانما عرفت من خلال حديثي معه ذات يوم انه قد مر مرحلة تعليمية في حياته. ان حكمنا على شخص ما من خلال المنظر الخارجي, هو اكبر خطأ يمكن للانسان العاقل قبل الغبي ان يرتكبه, ولكن عدم التسرع هو مفتاح الحل. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;خلال العام, تعرفت على اصدقاء كثر, عرب ويهود وأجانب, مسلمين ومسيحيين ودروز. هذا التعارف هو شيء طبيعي لاي شخص يتردد على مؤسسات التعليم او حتى مؤسسات عامة ولكن الامر في الجامعات له نكهة خاصة, فهذا التعرف اصبح ياخذ منحنى صداقة وزمالة, ومن الامور الغريبة ان يكون عامل التنظيف الذي يعمل في ذاك البناء قد كون له صداقات كثيرة مع اشخاص في اغلبهم عربا, كنت انا احدهم, لم تكن صداقة بمعنى الكلمة ولكنها كانت نوعا من الود بين الانسان والانسان, وكنا اغلب الوقت نتقابل في الطابق السفلي حيث جعلنا ذلك المكان غرفة للصلاة. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;كان الشيخ ياتي كل صباح قبلنا بساعة تقريبا, يمر على الصفوف ليرى اذا كانت تحتاج الى تنظيف فوق التنظيف الذي قام به في اليوم السابق, وعند اقتراب الساعة الثامنة, كان الطلاب يتوافدون على المحاضرات التي تخصهم. ذات يوم وخلال محاضرة ما, خرجت الى الساحة العامة, ولا أذكر سبب خروجي بالضبط ولكني اذكر ما حدث انذاك, فقد تحدثت مع الشيخ عن المرحلة المقبلة من العام الدراسي وما الى ذلك من هذا الكلام, وجرنا الحوار الى الحديث عن الشهادات, فقال لي انه حاصل على دبلوم تجارة, سألته عن المؤسسة التعليمية, فقال انها في الأردن. منذ ذلك اليوم وانا انظر له نظرة مختلفة قليلا, فالمعادلة غير مكتملة, دبلوم تجارة مع عامل تنظيف, ولكنه في نهاية الامر حر فيما يختار وحر فيما يعمل.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-7940476044433412802?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/7940476044433412802/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=7940476044433412802' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/7940476044433412802'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/7940476044433412802'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2006/05/blog-post_21.html' title='عامل التنظيف ودبلوم التجارة'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2039/2262902555_b9c44c03ae_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-1171024020188739298</id><published>2006-05-11T03:52:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T15:10:33.746-08:00</updated><title type='text'>مملكة الجنة في مملكة الجحيم</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2238/2262901431_f0267da751.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;مملكة الجنة, هو اسم لفيلم انتظرته طويلا, وكانت لحظة العرض الأول قد تزامنت مع بعضها البعض حول العالم, فسارعت في اليوم الأول لدى نزول الفيلم لأشاهده. كانت القاعة قد امتلأت تقريبا وكان المنظر الذي انتظره هو دور غسان مسعود والذي اختارته هوليوود ليلعب دور صلاح الدين الأيوبي في هذا الفيلم, فقد قرأت عن دور غسان مسعود وأعجبت بتمثله وادائه للدور في هذا الفيلم. شاهدت الفيلم وانا مسرور للغاية وكان ذلك السرور ينبع نتيجة عكسية لتوقعات كنت خائفا منها ولكنها لحسن الحظ لم تقع. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;عندما بدأت حملة الاعلانات التي اجتاحت العالم عام 2005, كانت لدي فكرة عامة عن الفيلم وعن الممثلين, وكنت قد اعجبت سابقا بالممثل اورنالدو بلوم, ليس بالمعنى العاطفي وانما بالمعنى المهني لممثل جسد ادوارا باحتراف. كما اني سعدت لأن الذي سيقوم بدور صلاح الدين هو ممثل عربي, فغسان مسعود أبهرنا في مسلسل صلاح الدين والذي لم يكن فيه صلاح الدين حينها ولكنه كان ذلك المستشار او المساعد او الأكثر تقربا لصلاح الدين الأيوبي. لكني كنت خائفا من شيء واحد وهو القصة التي تروى, فهنالك الكثير من الشكوك التي تولدت عند المشاهد العربي كنتيجة لسياسة سينما هوليوود التي غالبا لم تنصف العرب والمسلمين, وخصوصا وان القصة تركز على شجاعة اورنالدو بلوم بعدم التفريط بالقدس في بداية الأمر ولكنه سرعان ما يطرد هو والصليبيين منها. ردود افعال الصليبيين والمسليمن, تصرفات صلاح الدين, رونالدو دي شاتيون الظالم, الملك المغلوب على أمره, كل هذه الأمور كنت أظن انها ستكون كعادة سينما هوليوود, هم مساكين والاسلام متوحشون. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;في الحقيقة, لا شيء يضاهي الاخراج الرائع للفيلم, الذي جسد شخصية قيادية اسلامية يتغنى بها المسلمون حتى يومنا هذا, الا وهي صلاح الدين, فكما علمنا التاريخ ان هذا الشخص كان طيب القلب وشجاعا وبطلا ومغوارا وشهما, فقد أنصفته هوليوود هذه المرة من خلال مملكة السماء, وأثبتت ان صلاح الدين الأيوبي, ليس بحاجة الى المؤرخين العرب كي ينصفوه, فكتاب هوليوود فعلوا ذلك وباحتراف. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;مواقف عديدة رايت فيها صلاح الدين الأيوبي وكأنهم يقارنوه بقائد الصليبيين انذاك, فقد رأيته يبكي على الشهداء ويدفنهم بينما الصليبيين حرقوا جثث قتلاهم, في تلك اللحظة من الفلم بدأت أخرج صوتا من فمي وكأني متأسف على هذا المشهد الذي تحرق فيه الجثث ويبكي فيه صلاح الدين على الشهداء ويدفنهم على عكس الصليبيين الذين احرقوا الجثث, حيث اني كنت اقوم بذلك الصوت انا وابن عمي الذي كان برافقني, فكان الصوت يردد وبصوت عال لأن الكل كان مندهشا وصامتا. مشهد اخر أعجبني وهو عندما هدد الصليبي صلاح الدين الأيوبي زاعما انه سيهدم المسجد الأقصى اذا ما سمح له صلاح الدين بمغادرة المدينة بسلام, فبالمقابل ظهر صلاح الدين الأيوبي انه عند وعده بل اظهر ان الانسان اغلى من الحجر, فعندما اتفقا سأله الصليبي ماذا تساوي القدس, فقال لا شيء, وكل شيء. مشاهد اخرى أظهرت صلاح الدين الأيوبي بطلا طيب القلب, واظهرت شجاعة المسلمين وتقدمهم الفكري. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;كان الفلم متناقضا وتوقعاتي وهذا خير مما توقعت بل هو ما اؤردت ان يكون. خرجت من القاعة وانا مسرور بهذا الفيلم, فهو أول فيلم أشاهده على الشاشة الكبيرة, ينصف شخصا مسلما. وبل قدم صلاح الدين وعلى الرغم من انه قائد اسلامي بحت, قدمه على انه عادل وصادق ويحترم الديانات الأخرى, فاخر مشهد نرى ان صلاح الدين يدخل كنيسة ما فيجد صليبا ملقى على الأرض, فيحمله ويرجعه الى مكانه على الطاولة, ما اعدل ذلك المشهد وما اروع ذلك الفيلم. بعد هذا كله, خرجت من المبنى كله وفي الطريق شاهدت المسجد الأقصى من بعيد, فتذكرت اني كنت اشاهد مملكة السماء وأني الآن في مملكة الجحيم.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-1171024020188739298?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/1171024020188739298/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=1171024020188739298' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/1171024020188739298'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/1171024020188739298'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2006/05/blog-post.html' title='مملكة الجنة في مملكة الجحيم'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2238/2262901431_f0267da751_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-425138848756917770</id><published>2006-05-01T02:43:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T15:09:27.267-08:00</updated><title type='text'>إسرائيل وجبهة الصداري</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2059/2262901935_f2a2570547.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;غريب ذلك اليوم الذي انفجرت في صباحه ضاحكا على جملة قلتها دون ان ادرك اني اغير التاريخ بكلمة تشابه في لفظها كلمة اخرى, فالأولى هي كلمة جبهة, والثانية هي صدرية. في اللغة العبرية تلفظ كلمة جبهة بـ "حزيت" وجمعها "حزيتوت", اما صدرية فتلفظ بـ "حزيا" وجمعها "حزيوت", ومن يتحدث العبرية يدرك التقارب بين ألفاظ الكلمتان ولكن يدرك ايضا ان الفرق شاسع بين كلتاهما, فالأولى تتبع للحرب والعنف والنار, بينما الثانية تتبع للملابس الداخلية. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;كان المحاضر دكتور مردخاي نيسان ياتي الى الصف قبل موعد الحصة بربع ساعة, وذلك من اجل التحدث مع الطلاب الذين يودون التحدث معه, وكان دوما يشجعني على التواصل مع طموحاتي وان لا أهملها, كما شجعني ايضا على الكتابة, فذات مرة وفي لقاء اعده ليتعرف على الطلاب, اطلعته على شغفي بالكتابة. كان مردخاي نشيط العزيمة, وطويل البال, كان يتحدث العبرية والعربية والانجليزية والفرنسية, وعندما كان يتحدث العربية كنت ابتسم لانه عربيته مضحكة نوعا ما. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;كنت دوما انتهز الفرصة بعد كل محاضرة لاتحدث معه, واريه في بعض الاحيان امورا تتعلق بالشرق الاوسط والعالم العربي, وحقوق الانسان وحتى اني ذات يوم احضرت له استطلاعا اجرته الجزيرة حول خطورة القنبلة النووية, ومرة عن الوضع في العراق, ومرة عن تيسير علوني وكيف عاملته السلطات الاسبانية بوحشية وهمجية, وكان رده فعله دائما ايجابيا تجاه حرية الصحافة, فهو مطلع على التغيرات في العالم العربي ويدرك جيدا ان العالم العربي ليس بعيدا عن الدولة العبرية على الأقل جغرافيا. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;ذات يوم جاء كعادته, جلس يشرب القهوة, وكانت لدي فرصة للتحدث اليه, فسالني عن الوضع وعن الضغط الدراسي والذي اصبح في تلك الأيام ياخذ وضعا حرجا جدا, فطمانته ان كل شيء يسير وفقا لما اخطط. كنا قد وصلنا في تاريخ الشرق الاوسط لحرب اكتوبر, فحدثني قليلا عما سيرويه لنا في المحاضرة, فاستخلصت ان اسرائيل كانت تحارب في جبهتين وليس جبهة واحدة, كانت الساعة الثامنة صباحا وكنت يومها افتح عيني بصعوبة لاني لم انم جيدا, والغريب في الامر اني بدل ان اقل في جبهتين قلت له في صدريتين, فضحك, فقلت له اني لست بكامل استيقاظي, فأخبرني قصة مشابهة حدثت معه, وهكذا جعلت اسرائيل تحارب في صدرية بدل جبهة, غيرت التاريخ والوقائع والحقيقة بخطأ كلامي بسيط.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-425138848756917770?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/425138848756917770/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=425138848756917770' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/425138848756917770'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/425138848756917770'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/07/blog-post.html' title='إسرائيل وجبهة الصداري'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2059/2262901935_f2a2570547_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-6745751578324060489</id><published>2006-04-21T04:10:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T15:07:13.827-08:00</updated><title type='text'>إيريز ونظرية الأقنعة</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2059/2262901115_1bc3a58907.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;ايريز شخص اسرائيلي من الطراز الأول, ويكاد يكون نموذجا حيا للمواطن الاسرائيلي بتفاعلاته وسلوكه وتصرفاته, فهو يهودي من القدس, خدم في الجيش, وجاء ليتعلم في الجامعة العبرية عاما قبل ان يبدأ دراساته العليا في الكلية التي اختارها لاحقا. ايريز كأي اسرائيل عادي, يعمم بين الارهاب الدولي والاسلام, ولا يفرق بين الجماعات المتخلفة كتنظيم بن لادن وغيره التي تدعوا نفسها اسلامية, والاسلام منها براء. ولعل هذا التعميم جاء اثر تكدس الاعمال الارهابية التي راح ضحيتها الكثير من الابرياء, ولكن على أي حال فان ايريز ما هو الا شخص يعتبر تلك الجماعات, جماعات ارهابية. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;كان لي مع ايريز حديث ذات يوم عن الجماعات التي تدعي الاسلام منهجا لها, حيث اني وضحت له ان تلك الجماعات لا تمثل سوى من فيها من اشخاص, وبالطبع ليست كل تلك الجماعات مثل بعضها, فهنالك جماعات منظمة تسير وفق مصالح المسلمين وحرياتهم, وهناك جماعات تسير وفق مصالح شخصية واهداف مشبوهة, وفي النهاية فان كل العالم يتقنع بأقنعة لا تعد ولا تحصى. اما ايريز فقد قال لي ذات مرة اني شخص طيب وانه يفضل الحديث معي واني باختصار شخص جيد, لم يكن ردي كالمعتاد, فبعد ان شكرته على المديح, بدأت معه نقاش حول الأقنعة, وان كل الحقيقة دائما صعبة. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;هناك مثل بالعبرية يقول انه ليس كل شيء يلمع فهو ذهب. هذا المثل الشعبي المتداول كثيرا بين الشعب الاسرائيلي, خير مثال على نظريتي للأقنعة التي تحدثت مع ايريز عنها. ايريز وصفني بأني شخص جيد ولكني وعلى الرغم من هذه الحقيقة, اخبرته ان كل العالم أقنعة فبات يقتنع بتلك الفكرة, وأذكر ذات مرة انه دعاني شخص الأقنعة. ولكن في الحقيقة ان كل شيء قاله عني ما هو الا حقيقة في حقيقة, فأنا شخص جيد وطيب على حد قوله. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;تجربة الأقنعة الحقيقية شهدتها عندما كنت في احدى الامتحانات والتي كان ايريز معي في ذات القاعة, كان امتحان رياضيات. المعلمة والتي قدمت من روسيا, كانت تؤلف اسئلة صعبة جدا في الرياضايت, وبغض النظر عن اذا كنت احل تلك الاسئلة ام لا, الا ان ذاك الامتحان كان يجمع ما بين النظرية والتطبيق. وصدق من قال ان النظرية شيء والتطبيق شيء اخر. كان الامتحان مليئا بالجذور, تلك الجذور التي لا يحبها احد, ولا يطيقها أحد. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;ايريز شخص بالغ, في العشرينيات من عمره, انهى الجيش ولديه طموحات عديدة في الخوض في السياسة الاسرائيلية, لديه جسم رياضي وصديقة. كنت قد دخلت الى القاعة وجلست انتظر ان احصل على ورقة الامتحان, بعد ربع ساعة, وبعد ان إطلع الجميع على أسئلة الامتحان, اصابنا نوع من الخوف من عدم النجاح فيه. لاحقا حصلت على اعلى من تسعين ولكن في الامتحان رأيت كيف ان نظرية الأقنعة تنطبق في ذاك الامتحان ولكن بالعكس, فرأيت بعض البنات وليسوا كلهن يبكين بسبب الجذور, ولكن الغريب اني رايت ايريز يبكي وبشدة, اعدت النظر جيدا ولم اصدق نفسي, ولكن ادركت ان النظرية شيء والتطبيق شيئ اخر.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-6745751578324060489?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/6745751578324060489/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=6745751578324060489' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/6745751578324060489'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/6745751578324060489'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2006/09/blog-post.html' title='إيريز ونظرية الأقنعة'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2059/2262901115_1bc3a58907_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-7689772977918657421</id><published>2006-04-11T06:18:00.000-07:00</published><updated>2008-02-19T15:04:44.948-08:00</updated><title type='text'>نحن قوم يحترم النساء</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2177/2262901763_176d1096a5.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;ذات يوم خرجت من الجامعة متعبا جدا, على عجلة لأصل الى البيت في أسرع وقت ممكن. كنت قد قصدت الحافلة التي توصلني من الجامعة الى المحطة المركزية, حيث كانت هذه الفقرة تأخذ من الوقت ما يقارب النصف ساعة. وعلى عجلة من أمري أيضا, دخلت الى المحطة المركزية, بعد نقاش طويل مع الحارس الزنجي هناك حتى ابتعد عني ووجد أنه لا جدوى من تأخيري أكثر مما قد تأخرت بسببه. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;على الأبواب الكبيرة الواسعة, وعلى منظر خلال للغروب يشق طريقه لينتقل من القدس الى المناطق التي تقبع غرب القدس, كنت انا أعاني على أبواب المحطة المركزية, بين اخراج هوية لأثبت لذلك الأثيوبي أني "لا" أشكل خطرا على حياته وحياة من حوله. كنت قد دخلت الى المحطة مطمئنا بعض الشيء الى أن صادفت موقفا غريبا نوعا ما, وقد حدثت زملائي وأصدقائي عنه في اليوم التالي. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;بعد أن سرت حوالي عشرة أمتار مبتعدا عن الحراس, توجهت الي فتاة روسية, جميلة الوجه. كانت قد أستوقفتني, فوقفت, فطلبت مني قطع نقدية لتصل الى بيتها. أذكر انها سردت لي قصة ما, ولكني لم أصغ للقصة بقدر ما حدقت في أعينها المتعبتين, واذا بي أخرجت خمسون شاقلا, فأخذتهم وقامت باعطائهم لأحد الباعة فأعاد اليها المال بين ورقتا عشرين شاقلا, وعشرة شواقل. فأخذت العشرة, وأعطتني الأربعين. شكرتني, فعفوتها وذهبت دون أن أحفظ ملامحها. في اليوم التالي أخبرت أصدقائي بالقصة, منهم من أبدى اعجابه, ومنهم من استغرب ذلك الموقف مدعيا أنه لو كان مكان الفتاة لما ساعدته, ولكني في النهاية قلت لهم, أننا قوم يحترم النساء.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-7689772977918657421?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/7689772977918657421/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=7689772977918657421' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/7689772977918657421'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/7689772977918657421'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2006/04/blog-post.html' title='نحن قوم يحترم النساء'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2177/2262901763_176d1096a5_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-2400655773915050304</id><published>2006-04-01T03:40:00.000-08:00</published><updated>2008-02-19T15:01:51.820-08:00</updated><title type='text'>عماد الدين زنكي أم زنجي</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2052/2263691932_f4fc28850a.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;عندما تشرق الشمس من الشرق, فلا شك انها ستعود لتغرب من الغرب. تلك النظرية يصح القول عنها انها طبيعية, وقد فهمها الانسان دون اللجوء الى دفع المليارات من الدولارات لتوقع ما سيحدث. اما عندما تتكدس الغيوم فوق منطقة ما, فانها حتما تاخذ وضعية الغيوم التي ستهطل الامطار منها, ولكن ليس بشكل اكيد وواضح, فكثيرا ما تكون تلك الغيوم, غيوما صيفية تكونت نتيجة لارتفاع الحرارة العالية التي تبخر الماء وتحوله الى بخار والذي بدوره يتحول الى غيوم من جديد. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;التاريخ الذي نتعلمه وندرسه في المدارس والجامعات اصبح كالغيوم في النظرية السابقة, فمع تقدم الحضارات وسهولة التواصل في ما بينها جغرافيا, اخذت تؤثر على بعضها بشكل كبير جدا مما ادى الى تغير التوقعات وهطول الامطار في الصيف بدل الشتاء, وان كان ذلك مجرد كلام على ورق. التاريخ الاسلامي حظي بحصة كبيرة من هذه اللامبالاة وهذا التغيير الذي انعكس بدوره على التاريخ الذي نعيشه اليوم والذي نتعلمه. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;كلمة "حشيش" في اللغة العربية كانت في قديم الزمان تجسد تلك الجماعات التي حاولت قتل صلاح الدين الايوبي, حيث كانوا اتباع هذه الجماعات يسمون بالحشاشة. هذه الكلمة انتقلت الى الغرب عن طريق رحالة ايطالي, وفي الغرب استخدمت للدلالة على الجريمة, فأصبحت تسمى "أسيس" وتحولت الى مصطلح اغتيال "أسيسياشن". أي ان اصل الكلمة هو عربي. هذه احدى الكلمات التي عبرت بين الحضارات واخذت معان كثيرة تدل على الجريمة. اما في التاريخ المعاصر, فان الحال تغير واصبح الشرق ينقل عن الغرب. قديما كان التاريخ يكتب على يد اصحاب الشأن, فالمسلمون كتبوا تاريخهم واثر ذلك التاريخ على الحضارات المحيطة بهم, وكلمة حشيش خير دليل على ذلك, اما اليوم فالتاريخ يستمد مصداقيته وفق ما يتناسب مع الغرب. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;في احدى حصص التاريخ الاسلامي والشرق الاوسط, تطرق الدكتور مردخاي نيسان الى حقبة صلاح الدين الأيوبي, فقد اثنى عليه وعلمنا كيف استطاع ان يوحد العرب والمسلمين في وجه الصليبيين, وكيف اعاد القدس بعد اكثر من مئة عام على احتلاله من قبل الصليبيين. كانت تلك الحقبة مثيرة للجدل, فقد علمنا مردخاي ان صلاح الدين بايع عماد الدين زنكي في حين ان ابا صلاح الدين تحدث مع ابنه على انفراد بان مصر ستكون لبني ايوب. وعلى الرغم من اني وجدت تناقضا بين ما يعلمني اياه مردخاي وبين ما يروى في التاريخ العربي والاسلامي, الا اني وجدت اغرب شيء هو الاسماء التي لطالما كنت انا – العربي الوحيد – اصححها. فبدل خالد بين الوليد كان يكتب الوليد بن خالد, وعندما صححت له ذاك الاسم, قال ضاحكا, هل غير اسمه؟. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;كذلك الأمر مع عماد الدين ونور الدين زنكي, فبدل زنكي قال لنا مردخاي ان اسمه عماد الدين زنجي. على الفور رفعت يدي مطالبا كالعادة بتصحيح الاسم, ولكنه هذه المرة قام بتصحيحي انا وذلك ان اسم هذا الشخص هو زنجي وليس زنكي. كان مردخاي يحمل معه "الدليل" وهو ان اسم زنجي مكتوب في الموسوعة الاسلامية وليس خطئا منه. وطلب مني كتابة الاسم بالعربية لكي يبحث الأمر. بعد انتهاء الحصة, ذهبت الى المكتبة ذات الطوابق الخمسة باحثا عن الموسوعة الاسلامية, وهي موسوعة تكتب بالانجليزية. وعندما وجدتها كانت للاسف في صف مردخاي. في الحصة التالي, عاد مردخاي الى الصف ومعه اخبارا جديدة, فقد اخبرنا انه بحث في المصادر العربية هذه المرة, ووجد ان اسمه زنكي وليس زنجي, ولكنه اصر على تسميته زنجي وذلك وفقا لمصداقية المصادر والمراجع الانجليزية, على الرغم من ثبوت صحة كلامي وفق المصادر العربية. وما زلت اتسائل عن هذه الحقيقة الغامضة في التاريخ, اذ اصبح التاريخ الاسلامي يمر تحت رقابة الغرب والمستشرقين. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;لم يكن مردخاي نيسان مذنبا حين سماه زنجي فهكذا تسميه مصادر الغرب في الموسوعة الاسلامية التي هي المصدر الأكثر مصداقية للمتحدثين بالانجليزية وغير الانجليزية, ولم اكن انا مذنبا في هذا الشأن, فلطالما عرفته زنكيا وليس زنجيا, كما ان زنجي لها معنى معروف وهذا المعنى لا ينطبق على زعيم بحجم عماد الدين ونور الدين. ولكن المذنب الوحيد هو الزمن الذي جعل تاريخ المسلمين محطة لا تمر دون ان يوافق عليها الغرب ويعدل فيها كما يشاء ويضيف اليها ما يشاء وينقص منها ما يشاء ويمسح منها ما يشاء, لكني على الرغم من ذلك سأسميه عماد الدين زنكي.. ونص.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-2400655773915050304?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/2400655773915050304/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=2400655773915050304' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/2400655773915050304'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/2400655773915050304'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2006/04/blog-post_01.html' title='عماد الدين زنكي أم زنجي'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2052/2263691932_f4fc28850a_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-5975403878965897344</id><published>2006-03-21T03:38:00.000-08:00</published><updated>2008-02-19T15:00:35.924-08:00</updated><title type='text'>يوم الأم ويوم الصديق</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2083/2262902719_914971e781.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;في الحادي والعشرين لشهر آذار من كل عام, نلتقي بيوم جميل وخلاب, بداية فصل الربيع. والروعة فيه ليست لانه يوم يحتفل فيه العالم بالأم, فأنا ضد هذه الامور التي نتناقلها عن الغرب, وانما أحبه لآنه أول يوم بالربيع. فالشتاء مصدر الازعاج ببرده القارس ورعده المزعج, والصيف مصدر الازعاج بحرارته الملتهبة ورطوبته المضايقة وهوائه الساخن ونهاره الطويل. اما الخريف فلا وصف عندي له سوى انه مذبذب بين هذا وذاك. من هذا المنطلق فاني احب الربيع الذي يتسم بالجو اللطيف المتزن والعدل بين النهار والليل والسماء الصافية, وربما يوم الأم. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;ذات يوم, وتحديدا بعد يوم الأم قبل ثلاث سنوات, كنت اجلس مع اصدقائي ايام المدرسة. كان الحديث وقتها عن المرحلة القادمة من العام والتحضيرات الصيفية وما الى ذلك من الحديث, حتى وصل الحديث بنا الى يوم الأم. فقال أحد الجالسين, ان امه قالت له قبل ايام ان يوم الأم قد اقترب, فذهب باحثا عن كل السبل المتاحة حتى انى لها بأربعمائة شاقل "من تحت الأرض" حسب قوله. فكرت قليلا وانا اخرج دخان النرجيلة وقلت له, تذكر .. ان يوم الصديق على الأبواب.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-5975403878965897344?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/5975403878965897344/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=5975403878965897344' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/5975403878965897344'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/5975403878965897344'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2006/03/blog-post_21.html' title='يوم الأم ويوم الصديق'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2083/2262902719_914971e781_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-1758675070183894714</id><published>2006-03-11T16:21:00.000-08:00</published><updated>2008-02-19T14:59:52.331-08:00</updated><title type='text'>الطريق الى الصوديوم</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2318/2263692452_b0f61e3d77.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;في ايام الثانوية, كنت متحمسا جدا لدروس الكيمياء. كان ذلك الحماس قد تكون لدي بسبب عمق الكيمياء ودورها اللامحدود في حياتنا اليومية, وتطور ذلك السبب الى الفضول الذي دفعني بشكل ملحوظ لاختيار القسم العلمي على الأدبي في المرحلة الثانوية. الكيمياء كانت وما زالت حسب اعتقادي, الموضوع الذي جذبني بشدة كبيرة لآفهمه وأتعمق فيه, وليس بالضرورة كموضوع دراسي علي ان انجح فيه. الكيمياء ثورة بحد ذاتها, وحقل تجارب طويل الأمد امتد منذ القدم وحتى يومنا هذا ليجلب معه كل جديد ويستمر في التقدم ومواكبة التطورات الطبيعية التي تعكس بدورها رؤيا تطبيقية تسير مواكبة الحياة الانسانية على كوكب الأرض. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;في اولى الحصص التي تعلمتها في الثانوية على يد الاستاذ سامي ابو شرقية, تعلمت الجدول الدوري والعناصر ووظيفة كل عنصر فلزي وغير فلزي وجامد وسائل وغازي. من الامور التي تعلمتها, قدرة بعض العناصر على انتاج الطاقة الكافية, لاشعال الحرائق او حتى لعمل انفجار ما, اذا ما استعملنا كمية كافية من عناصر معينة. كانت تلك الفكرة جنونية جدا, لدرجة اني بذلت الكثير من الوقت في الحديث والتدقيق في هذا الامر مع اصدقائي في المدرسة, بل كنا نبحث باستمرار عن عناصر معينة والتي كان من ورائها هدف واحد وهو استعمالها لنثبت لأنفسنا اننا قادرون على صنع شيء متفجر, وكان اهم تلك العناصر, عنصر الصوديوم. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;الصوديوم, هو احد العناصر الذي اذا ما لاقى الماء فانه سيشتعل, واذا كانت هنالك كمية كبيرة فان الاشتعال سيتحول الى انفجار. الكالسيوم ايضا يتمتع بتلك الصفات التي تنطبق على الصوديوم, فهو من عائلة الصوديوم, ولكننا تركنا عائلة الصوديوم كلها وركزنا على عنصر الصوديوم فقط. هذا العنصر متواجد في كل مكان, في ملح الطعام مثلا هو مركب يحتوي على الصوديوم والكلور. فاذا اذبنا ملح الطعام فاننا نحصل على كلور ايون سالب, وصوديوم ايون موجب, ولكننا لا نحصل على العناصر صافية كما نبحث عنها. من هنا بدأت بالسعي وراء الصوديوم وكنت افشل في كل مرة الى ان وصلت لنتيجة مرضية. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;بعد بحث طويل في المعادلات الكيميائية بين الاذابة والتبخر والتكاثف والتجفيف والترسب, تمكنت من الوصول الى ترسيب الصوديوم في محلول سائل, وعلى الرغم من ان هذه المعادلة كانت حبرا على ورق الا انني راجعتها عشرات المرات حتى تأكدت من انها صحيحة دون شك. لكني في النهاية تراجعت عن الفكرة وعدت الى الدراسة الجادة لتحصيل العلامات التي اطمح بالوصول اليها, الا اني من جهة أخرى تمكنت من الوصول الى الصوديوم, ولكني عدت للدراسة بعيدا عن حلم التفجيرات والتي ما زلت اجهل سبب الوصول اليها.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-1758675070183894714?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/1758675070183894714/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=1758675070183894714' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/1758675070183894714'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/1758675070183894714'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2006/03/blog-post.html' title='الطريق الى الصوديوم'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2318/2263692452_b0f61e3d77_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-3427485514927832902</id><published>2006-03-01T16:17:00.000-08:00</published><updated>2008-02-19T14:58:46.806-08:00</updated><title type='text'>حرامي في المكتبة</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2323/2262902281_c2c8976442.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;في بداية السنة التحضيرية, كنت قد أعددت نفسي لأخوض تجربة جديدة لم اخض مثلها في السابق. كانت هذه التجربة, هي الضغط الدراسي بعينه, وسواء كنت ناجحا في التعامل مع هذا الضغط ام لا, فاني أيقنت ان الامر ليس بالسهولة التي يراها البعض. هذه التجربة كانت تضم ساعات طويلة من الدراسة المتواصلة, منذ الصباح الباكر وحتى بعد الغروب, حصة تلو حصة, ومحاضرة تلو أخرى, وساعة تلو ساعة, واذا بالنهار ينتهي فأصعد الحافلة لأعود الى البيت لأعد ليوم جديد. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;مع كل بداية كانت التحديات تزداد, كنت أعلم اني على وشك الوقوع في المجهول في أي لحظة اتاخر فيها عن تادية واجبي باكمل وجه ممكن. ومع حرصي على العمل بشفافية, كنت قد أعددت نفسي ايضا للعمل على امور قبل ان يحين موعدها. من هذه الامور كان علي ان اقدم بحثا اكاديميا في أي موضوع يخص الشرق الاوسط او العالم الاسلامي. كنت قد اخترت ان ابحث في حرب العدوان الثلاثي على مصر, عرضت الفكرة على المحاضر, ووافق عليها وشجعني على القيام بها لا سيما اني اتحدث العربية والعبرية والانجليزية, وهذا من شانه ان يساعدني على القراءة من مصادر عديدة. البحث العميق والاكاديمي, اخذ الوقت الطويل, كان علي ان اقرا الكثير من المراجع باللغات الثلاث بينما الاخرون كانوا يقرؤون بالعبرية والانجليزية فقط. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;في الجامعة العبرية, ككل الجامعات, هناك نظام شبكة آلات تصوير بالليزر عن طريق استخدام بطاقة ذكية. هذه البطاقة يتم شرائها مقابل سبعة شواقل ويتم شحنها حتى المائة شاقل كحد اقصى, وكل شاقل في الرصيد يستطيع ان يعطي ما يقارب الستة صفحات. وفي حال هذه البطاقة يمكن القول: "على قد لحافك مد رجليك". في احد الايام, بالغت في مد ارجلي, وكنت قد شحنت البطاقة لقيمة وصلت حسب تقديراتي لمئتان وخمسون صفحة كان يمكن ان استغلها. ولأني كنت حريصا على العمل على الشيء قبل أوانه فقد جمعت كل المصادر التي تطلبها البحث في قائمة, وجهزت نفسي لأصور المواد المذكورة لأباشر بالعمل على البحث. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;تتكون المكتبة في الجامعة العبرية, من خمس طوابق ضخمة, وقد كان مجمل بحثي في الطابق الرابع والخامس. اول كتاب حسب قائمتي كان في الطابق الرابع, هناك اخذت الكتاب, وخرجت الى زاوية آلات التصوير, وصورت المواد وانتقلت الى الطابق الخامس. فجأة, تذكرت اني لم اخرج البطاقة من الجهاز, عدت مسرعا لأتفقد الطابق الرابع, ولكني لم اجد البطاقة. سألت من كان هناك عن بطاقتي, فقال لي احدهم انه راى شخصا كان ينتظر خلفي, وعندما انتهيت لم يبلغني باني نسيت البطاقة, وصف لي شكله, ولكن اين اجده بين الاف الاشخاص في مكتبة لا يعلو فيها صوت الشهيق والزفير. عدت الى مكان شراء البطاقات, اخبرت البائع بما جرى, فقال لي: "عفارم عليك" واشتريت واحدة جديدة ولكني لم امد رجلي كما في المرة السابقة, لأني أدركت ان الحرامي كان امامي.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-3427485514927832902?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/3427485514927832902/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=3427485514927832902' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/3427485514927832902'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/3427485514927832902'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2006/01/blog-post.html' title='حرامي في المكتبة'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2323/2262902281_c2c8976442_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-2815901017241445884</id><published>2006-02-21T16:13:00.000-08:00</published><updated>2008-02-13T16:27:55.531-08:00</updated><title type='text'>الكعك وضريبة المحمول</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2230/2262893515_d5e724fab1.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;من كان يظن أن المحمول هو جهاز إرسال واستقبال للمكالمات فقط؟. بل هو جهاز ترفيه شامل متكامل أصبح يوازي في خدماته, خدمات الحاسوب المحمول او حاسوب كف اليد. لكن تبعات هذا الترفيه ثقيلة نوعا ما, فالتكاليف كثيرة ولا تنحصر في استقبال المكالمات واجراء المكالمات فحسب, بل انها تتخطى حاجز الدفع مقابل تحميل الرنات المختلفة, والأغاني وتنزيل الألعاب والموسيقى والصور وارسال الرسائل القصيرة والطويلة ومقاطع الفيديو الخ. لكن هذا لم يحدث معي, وما حدث معي هو اني كنت ضمن الطلاب الذين يتمتعون بعلاقة وطيدة بين المحمول والكعكة الضريبية. &lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;في ايام الدراسة ايام السنة التحضيرية في الجامعة, كانت تنتشر بين الطلاب ظاهرة غريبة عجيبة تنبع من استخدام المحمول والاستفادة من المحمول بأكبر شكل ممكن, الغريب اني اتبعت هذه الظاهرة واصبحت امهد الطريق لها لتنتشر وتتوسع في كل مكان اقصده. لكنها ومع كل الجهود, بقيت ضمن جدران المبنى ذاته. بدأت الظاهرة مع اول شهر من السنة التحضيرية حيث ومن غير سابق انذار, رأيت المعلمة تدخل الى الصف وفي يدها صندوق ابيض اللون, كنت متشوقا لمعرفة ما في ذلك الصندوق, لكني لم اكن فضوليا جدا, حيث اني انتظرت ساعة ونصف الساعة حتى انقضت الحصة واذا بالمعلمة تفتح الصندوق وتخرج كعكة كبيرة شهية, تطلب من الطلاب تناولها. &lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;لم اتردد للحظة واحدة, تقدمت واخذت قطعة كعك كما فعل الاخرون لكني كنت اجهل سبب هذه الكعكة من اساسه, فتوجهت الى احد الطلاب وسألته عن سر هذه الكعكة, فقال ان هاتف المعلمة قد رن في الحصة السابقة, وكتعويض عن هذه الحادثة جاءت المعلمة بهذه الكعكة. ومنذ ذلك اليوم, وهذه الظاهرة تزداد حدة, فتبعت الكعكة قنينة من الكولا, واصبحت تنطبق على أي شخص يرن هاتفه المحمول, سواء كان طالبا او معلما. اما انا فكنت حذرا جدا من المحمول, ولحسن الحظ اني اكلت الكثير من الكعك من شتى الانواع دون ان اقع في فخ المحمول وضريبة الكعك.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-2815901017241445884?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/2815901017241445884/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=2815901017241445884' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/2815901017241445884'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/2815901017241445884'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2006/02/blog-post_21.html' title='الكعك وضريبة المحمول'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2230/2262893515_d5e724fab1_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3611144889815235089.post-2226981362136197893</id><published>2006-02-11T22:45:00.000-08:00</published><updated>2008-02-13T16:02:50.131-08:00</updated><title type='text'>هابي فلانتاين على حاجز قلندية</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;img height="285" alt="" src="http://farm3.static.flickr.com/2400/2262893513_22b106b37a.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;كل عام, يمر العالم بمحطات عديدة مختلفة, سياسية منها واحتماعية, متوافقة ومتناقضة في بعضها. من المحطات التي يمر بها العالم ايضا, لحظات الأعياد المشتركة, او كما احب ان اسميها, "الأيام المعولمة". هذه الايام هي عبارة عن اعياد ومناسبات مختلفة جاءت على يد افراد وتناقلتها الأمم والأجيال منذ سنوات دون البحث الكافي وراء هذه الظاهرة. في هذه الأيام المعولمة اخذ العالم العربي يحتفل بيوم الأم ويوم المرأة ويوم الحب, او كما يسميه البعض, عيد الحب, الفالنتاين.&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Arial;"&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;فالنتاين هو شخص لم اعرفه الا في يوم الرابع عشر من شباط من كل عام. سمعت انه شخص محبوب لدى اقاربه وعائلته واصدقائه وعند موته, ارادوا تخليد ذكراه, فجعلوا يوم مماته ذكرى لحبهم له. سمعت رواية اخرى وهي انه كان قسا قد اعدم لانه زنى بابنة ملك ما لا اعرف من هو. ذات مرة رايت مطوية – أي كتيب صغير – يتحدث فيها شيخ عن حكم الاحتفال بهذا اليوم وانها حرام وبدع والخ. سمعت ان فالنتاين اعدم لانه اختلف مع احد الملوك في اوامر ما, هذه الاوامر كانت ضد نشر الدين اليهودي, وفالنتاين خالفها لذلك اعدم. قصص كثيرة سمعتها عن فالنتاين ولكني لا ايه لهذا الرجل فما فعله ليس الا عالة على العالم. &lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;في هذا اليوم, تتسابق الفتيات لشراء الملابس الحمراء, وتكثر نشاطات الكبريهات والخمارات والساحات العامة في شتى انحاء العالم, تضاء الأنوار الحمراء ويجتمع العشاق حتى صبيحة اليوم التالي. في الجامعة ومع الضغط الدراسي الذي لا يوصف بالكلمات, قلما نجد مثل هذه الأجواء, فأحسد الشباب العرب في الدول العربية عندما اراهم عبر الفضائيات, منهمكين في الاحتفال بهذا اليوم. الحسد هنا ليس بسبب فالنتاين, وانما الوقت. كيف استطاع طلاب الجامعات في الدول العربية, ايجاد الوقت للاحتفال بهذا اليوم والضغط الدراسي لا يرحم احدا. &lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;لكني اطئن لسببين, الأول هو ان هؤلاء الشباب والشابات وجدوا ما يفرحون به اخيرا, وانا كجزئ من العالم العربي افرح لفرحهم. اما السبب الثاني فهو عندما نظرت الى قائمة افضل الجامعات في العالم وجدت ان الجامعة العبرية تحتل المركز الستون وباقي جامعات اسرائيل تقبع ضمن افضل مئة جامعة على مستوى العالم, وعلى غرار ذلك فاني لم اجد سوى جامعى عربية واحدة في قائمة افضل خمسنائة جامعة وهي جامعة القاهرة والتي تاتي في المرتبة الاربعمائة وشيئ من هذا القبيل. &lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;هذا اليوم استطاع ان يدخل الى الجامعة العبرية رغم الضغط الدراسي والوضع السياسي الصعب, وعلى الرغم من دخوله, لم يكن مؤثرا اطلاقا. حيث ان جل ما في الامر, ان لجنة الطلبة قامت بشراء الزهور وتوزيعها على الطلاب. لم احصل على زهرة لفترة طويلة, حيث اني سرعان ما تركتها على كرسي في احدى الكافيتريات. كان لي صديق يدعى ايهاب احتفظ بالزهرة التي حصل عليها واتى بها الى الصف, تركها معي وخرج ليشرب القهوة. حملت الزهرة لأشمها, واذا بالمعلمة تسألني من اين لي بهذه الزهرة الجميلة؟, لم اتردد بالاجابة فجمعت بين الرياء والسياسة, فقلت لها اني حصلت عليها كهدية على حاجز قلندية العسكري. لا أبالغ اذا قلت ان كل القاعة اهتزت لكثرة الضحك على تلك الاجابة.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3611144889815235089-2226981362136197893?l=mohamad-alarab.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/feeds/2226981362136197893/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3611144889815235089&amp;postID=2226981362136197893' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/2226981362136197893'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3611144889815235089/posts/default/2226981362136197893'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mohamad-alarab.blogspot.com/2007/05/blog-post.html' title='هابي فلانتاين على حاجز قلندية'/><author><name>محمد العرب</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10403248386694608879</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='24' height='32' src='http://2.bp.blogspot.com/_iw21JNVkm70/S1Mq6Wi75BI/AAAAAAAAAGE/JrX1UtU62MQ/S220/980920ddddd39.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2400/2262893513_22b106b37a_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:tot
